يمرّ الرزق من بين يديك فلا تقدر على قبضه، وتكون سببًا في تقدم غيرك فيما تبقى أنت في موضعك، وتؤتى من القدرات والمهارات والذكاء ما لم يُؤتَ غيرك ثم تراهم يبلغون ما عجزت عنه؛ لتعرف أن جهدك لا يكفيك فلا تغتر، وأن الرزق من لدن حكيم خبير، وليس بمنطقك، وبهذا يكمن امتحانك.