يا ربَّ موسى و إبراهيمَ و الْيَسَعِ
إنِّيْ غريقٌ .. غريقٌ .. هاْلَنيْ وجعي
لمْ يَبقَ مُتَّكَأٌ حتّى ألوذَ بهِ
و لم يقفْ غيرُ بؤسيْ في الحياةِ معي
أصبحتُ مُنْكَسِرَ الدنيا برُمَّتِها
يا للغرابةِ حتَّى الآنَ لم أقعِ
واذكر جهودكَ حينما
جاوزت أوّل منعطفْ
أرأيت أنّك تستطيع؟
أم أن مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مُختلفْ؟
أنتَ الذي إن شئتَ
حوّلت الخريفَ إلى ربيع
فاعبر وواصل بالمسيرِ
إلى طموحكَ لا تخفْ
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُك موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبُّك داري
من ذا يُحاسبني عليك وأنت لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
إني أُحبُّك دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيك ولادتي ودماري