الأب الحنون 🤍
"الأسرة الإماراتية هي مشروع وطني بتم تصنيعه يوميًا في كل منزل إماراتي"
الأسرة هي منبع القيم والهوية الوطنية والولاء والإنتماء"
- سيف بن زايد #عام_الأسرة
بينما البعض يشتري ذمم بعض السودانيين لتحريضهم على استمرار الحرب وإشعال الفتن و الانقسام في السودان
تواصل الإمارات التركيز على الدعم الإنساني وتسبق الكل لتقديم المساعدات للمدنيين المتضررين
وتؤكد أن السلام هو الطريق الوحيد لإنهاء معاناة السودانيين.
#الإمارات_سند_السودان
كيف دافعت الإمارات عن الجميع في اليمن، وكيف خرجت منتصرة؟
تعتبر المشاركة الإماراتية في اليمن ضمن تحالف دعم الشرعية (الذي بدأ عام 2015) محطة رئيسية في تاريخ المنطقة الحديث. ترى دولة الإمارات، من منظورها ومنظور حلفائها، أنها خاضت معركة دفاعية لحماية الأمن القومي العربي وتأمين الممرات المائية الحيوية، وحققت انتصارات استراتيجية غيرت مجرى الصراع.
إليك أبرز المحاور التي تلخص كيف دافعت الإمارات عن اليمن والمنطقة، وكيف خرجت برؤية منتصرة:
1. الدفاع العسكري وكسر التمدد الحوثي
عند انطلاق "عاصفة الحزم"، كان الهدف الأساسي هو منع سقوط اليمن بالكامل تحت سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة من إيران.
تحرير الجنوب: قادت القوات الإماراتية، بالتعاون مع المقاومة المحلية، عمليات نوعية أدت إلى تحرير مدينة عدن في صيف 2015، تلتها المحافظات الجنوبية مثل لحج، وأبين، والضالع. هذا التحرك منع سقوط عدن كعاصمة مؤقتة وثبّت موطئ قدم للشرعية.
تأمين السواحل والممرات المائية: لعبت الإمارات دوراً محورياً في تأمين شواطئ البحر الأحمر وباب المندب (مثل تحرير مدينة المخا)، وهو ما حمى خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية من التهديدات.
2. مكافحة الإرهاب وتطهير المحافظات
لم تقتصر جبهة الإمارات على مواجهة الحوثيين، بل خاضت حرباً شرسة ضد التنظيمات الإرهابية التي استغلت الفراغ الأمني:
تطهير المكلا وحضرموت: في عام 2016، قادت الإمارات عملية عسكرية خاطفة لطرد تنظيم القاعدة من مدينة المكلا (عاصمة حضرموت)، والتي كانت تشكل معقلاً رئيسياً ومصدراً لتمويل التنظيم.
تأسيس ودعم القوات المحلية: قامت الإمارات بتدريب وتجهيز قوات يمنية كفؤة (مثل الحزام الأمني، النخبة الحضرمية، النخبة الشبوانية، وألوية العمالقة). هذه القوات أصبحت اليوم الركيزة الأساسية لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب في تلك المناطق.
3. الجانب الإنساني وإعادة الإعمار
تؤكد الإمارات أن نصرها لم يكن عسكرياً فقط، بل كان إنسانياً بالدرجة الأولى عبر "الهلال الأحمر الإماراتي":
تقديم مساعدات إغاثية وغذائية بمليارات الدولارات للمناطق المتضررة.
إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية مثل المدارس، المستشفيات، ومحطات توليد الكهرباء والمياه التي دمرتها الحرب.
كيف خرجت الإمارات "منتصرة"؟
أعلنت الإمارات في أواخر عام 2019 عن إستراتيجية "إعادة التموقع" والانتقال من الإستراتيجية العسكرية المباشرة إلى الإستراتيجية السياسية والدعم غير المباشر. وانتصرت الإمارات لـلأسباب التالية:
1. تحقيق الأهداف الإستراتيجية الكبرى: منع تحول كامل اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية مطلقة على حدود الخليج، وتأمين مضيق باب المندب.
2. بناء حلفاء أقوياء على الأرض: تركت الإمارات خلفها قوات يمنية مدربة ومنظمة تنظيماً عالياً (مثل ألوية العمالقة والقوات الجنوبية) القادرة على حماية مناطقها وإحداث توازن قوى حقيقي (كما ظهر لاحقاً في معارك شبوة ومأرب).
3. التحول نحو الحل السياسي: أثبتت الرؤية الإماراتية أن الحسم العسكري الكامل غير ممكن دون مسار سياسي، وهو ما مهد الطريق لاتفاق الرياض والجهود الدبلوماسية اللاحقة لإيجاد حل سلمي شامل.
باختصار، دافعت الإمارات عن محيطها الإقليمي عبر كسر التمدد الحوثي وبناء قوة يمنية قادرة على الصمود، وخرجت بعد أن غيرت موازين القوى على الأرض لصالح حلفائها وثبتت ركائز مكافحة الإرهاب.
دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي ومجموعة الدار تتعاونان لتطوير حديقة ياس المجتمعية، وهي وجهة متعددة الاستخدامات في جزيرة ياس، تحتضن مركز "نبض ياس" المجتمعي، الذي يستضيف حزمة متنوعة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع، بما ينسجم مع عام الأسرة في دولة الإمارات.
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية الجمهورية العربية السورية الشقيقة .. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية، وسبل تعزيز مسارات التعاون المشترك في عدة مجالات.
#مصدر_للأخبار
#الإمارات_العظمى أصبحت مدرسةً في المنطقة، تُدرِّس بالحكمة والقوة والإنجاز
#اسألوا_الإيرانيين جيدًا عن الدروس التي تعلّموها من الإمارات، #واسألوهم ماذا تعني قوة الدولة، وصلابة القرار، وجاهزية المؤسسات، وكيف تُدار الأزمات بثقة واقتدار >> #الإمارات لا تتحدث كثيرًا بل تجعل أفعالها تتحدث عنها ••
نفتخر بثقة سموكم في شباب الإمارات، فهي مسؤولية تدفعنا إلى مواصلة بناء قدراتهم، وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات، ليظلوا سفراء يعكسون مكانة وطنهم وقيمه أمام العالم.