The final scene in The Godfather Part II, with the family gathered around the dinner table, was originally going to include Marlon Brando, but he pulled out at the very last minute. Coppola had to rewrite a whole new ending the night before the shoot. He explains:
“It’s a very interesting story, because I had written this scene that we go back to, around the period just before the first Godfather, when they were all young…
My idea was that they would come together, finally, at the end, as a family. And the end of the movie would be a big, beautiful scene with Marlon Brando and Al Pacino, sort of summing up the whole saga that had gone down.
And I was negotiating with Marlon Brando right up to the last minute saying, “Marlon, please, just one day. We’ll give you this money.” But Marlon was so mad at Paramount - for ultimately not paying him any money on the first picture, or whatever he was mad about - And although I didn’t know it until the last day, ultimately, it wasn’t going to be possible to have him in the picture.
So I went to bed that night really worried. I had lost the end of my movie. I had to shoot it the next day. I had no idea what to do. I was sleeping in the Chateau Marmont Hotel. I had this scene. I had paid all this money to get Jimmy Caan to come back and some of the other actors to be in the last scene.
And in the middle of the night, I just had this idea. And I wrote it - which is that they were all gathered for a surprise birthday party for the Don.
And so after this scene plays out, in which Michael’s decision to join the Marines is kind of examined relative to really what all we know is going to happen, and what this young, beautiful, collegiate man who’s a war hero, who goes straight, is going to end up to be: this man without a heart, who’s killed his own brother and alienated his wife… And I thought there could be one beautiful scene with him and Don Corleone as we remember him from the first movie.
Since Marlon didn’t come, I made it the surprise party, and I built it up to the point where they all said, “Oh, he’s here. He’s here.” And they all run out of the room. And as you’re waiting for Marlon to come into the room, you just stay on Al…
And I came up with the solution at, like - three in the morning. And the next day they said, “Well, Marlon’s not coming.” And I said, “That’s all right. I’ve got a scene we can do without him.” And it was this one.
Also, I like that staging kind of, especially about families who ultimately dissolve in front of your eyes, the idea that you have a table full of people. And one by one, someone argues or someone goes off, and then you’re just left with one …
And everything else now is just sound. The father comes, and you know he’s there, and you feel he’s there, but you’re left with Michael alone.”
This quote comes from the director's commentary track off the Godfather Part II Blu-ray
«النظرة الباطنة: كاتباتٌ صوفيّاتٌ وصاحباتُ رؤًى في العصور الوسطى»
في أوروبا الوسيطة اللاتينية، حيث قُسِّم العالم على نحوٍ صارم — ذكورةٌ تملك الكتابة واللاتينية واللاهوت، وأنوثةٌ لا نصيب لها إلا الصمت والشفاهة واللغة العاميّة — تجرّأت قِلّةٌ من النساء على انتزاع أدوات الكتابة ليتكلّمن عمّا يجري في باطنٍ لا تراه العين. كان اجتماع المرأة والكتابة والخبرة الداخلية شاذًّا إلى حدّ أنه لا يكاد يُصدَّق في تلك الثقافة؛ ومع ذلك وقع. كتبت هؤلاء عن أنفسهنّ لأنهنّ كتبن عن الله؛ فما عثرن عليه في عزلة بيوتهنّ وأجسادهنّ كان الله نفسه. ومن هنا يدعونا الكتاب إلى حذرٍ منهجيّ: ألّا نقتحم تجربتهنّ بمفاهيم قرننا — الهستيريا والاكتئاب وفقدان الشهية — فتُوصَد دوننا، بل أن نُعيد بناء عالمهنّ بدل احتلاله، إذ لا يُستردّ المعنى إلا حين تُعاد الكلمات إلى الثقافة التي وُلدت فيها.
ولم يكن هذا الظهور وليد الصدفة؛ فقد تهيّأت له شروطٌ عميقة في الحسّ الدينيّ بأوروبا خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر. فمع صعود المدن واقتصاد الربح وُلدت روحانيةٌ جديدة تُعلي الفقر وتقتفي أثر الرسل والمسيح، ونشأت على هامش المؤسستين الوحيدتين المرسومتين للمرأة — الزواج والدير — جماعاتٌ من المتديّنات يُعرفن بالبِغِينيّات، سكنّ المدن أحرارًا. فُتن بهنّ رجال الكنيسة أنفسهم: دوّن رهبانٌ من السسترسيّين والدومنيكان والفرنسيسكان سِيَرهنّ، والتمسوا بركتهنّ ومشورتهنّ. ثم استحالت الفتنة خوفًا حين رأت الكنيسة في نساءٍ يقرأن الكتاب المقدّس بالعاميّة ويُفلتن من قبضتها خطرًا على النظام كلّه؛ فتحرّكت محاكم التفتيش، وتلاحقت قرارات المجامع، حتى أُحرقت مارغريت بوريت حيّةً سنة ١٣١٠ بتهمة الهرطقة. تلك هي المفارقة المؤسِّسة: في اللحظة نفسها احتاجت النساء أن يكتبن، واحتاج الرجال أن يُصغوا إليهنّ.
“The reasonable man adapts himself to the world: the unreasonable one persists in trying to adapt the world to himself. Therefore all progress depends on the unreasonable man.”
– George Bernard Shaw
سأسمح لنفسي اليوم أن أتحدث قليلًا عن أحمد الدقة.
لا أعرف أحمد معرفة شخصية، ولم تجمعني به جلسة أو حديث أو حتى لقاء عابر. كل ما أعرفه عنه هو ما تركه من أثر في كلماته. كانت علاقتي به دائمًا علاقة قارئ بكاتب، أمرّ على نصوصه فأجد نفسي أتوقف عندها أكثر مما كنت أنوي، وأعود إليها أحيانًا بعد أيام وكأن شيئًا فيها بقي عالقًا في ذهني.
في البداية، لم أكن أفهمه تمامًا. كنت أتساءل أحيانًا لماذا كل هذا الحزن؟ ولماذا تبدو كتاباته وكأنها تحمل على كتفيها ثقل العالم كله؟ وربما، وأعترف بذلك، كان في داخلي شيء من الغيرة الطبيعية التي نشعر بها عندما نقرأ شخصًا يستطيع أن يصف مشاعر نعجز نحن عن التعبير عنها مهما حاولنا.
لكن مع الوقت بدأت أفهم أن بعض الناس لا يكتبون لأنهم يجيدون الكتابة فقط، بل لأنهم يشعرون أكثر مما يحتمل معظم الناس. وأظن أن أحمد واحد من هؤلاء. فهناك فرق كبير بين من يعرف كيف يصوغ الجملة، وبين من يعرف كيف يضع شعورًا كاملًا داخلها. وأحمد يمتلك هذه الموهبة النادرة.
كلما قرأت له أكثر، شعرت أنني لا أقرأ نصوصًا بقدر ما أقرأ إنسانًا يحاول فهم هذا العالم. إنسانًا ينتبه للتفاصيل التي يمرّ عليها الآخرون دون اكتراث، ويرى في الأشياء البسيطة ما لا يراه معظمنا. ولهذا السبب تصل كلماته إلى الناس، لأنها لا تخرج من عقل يبحث عن الإعجاب، بل من قلب يحاول أن يكون صادقًا.
أكثر ما يلفتني في كتاباته أنه لا يتعامل مع الألم كفكرة أدبية، بل كشيء عاشه أو لمسه أو فهمه بعمق. لذلك عندما يكتب عن الخوف تشعر به، وعندما يكتب عن الوحدة تفهمها، وعندما يكتب عن القهر أو العجز أو الحزن لا تقرأ كلمات جميلة فقط، بل تشعر أن هناك إنسانًا حقيقيًا يقف خلفها.
ومع الوقت أدركت أنني كنت مخطئًا عندما ظننت أن ما أقرأه تشاؤم. ما يكتبه أحمد ليس تشاؤمًا بقدر ما هو صدق. والصدق أحيانًا يبدو حزينًا لأن العالم نفسه ليس دائمًا مكانًا لطيفًا. لكن القليل من الناس يملكون الشجاعة الكافية ليقولوا ذلك بهذه الصراحة وهذا العمق.
لذلك أشعر اليوم أنني مدين له بكلمة تقدير. ليس لأنه كاتب موهوب فحسب، بل لأنه من القلائل الذين استطاعوا أن يحوّلوا مشاعر معقدة ومؤلمة إلى نصوص يجد الناس أنفسهم فيها. وهذه برأيي موهبة أكبر بكثير من مجرد القدرة على كتابة جمل جميلة.
قد لا أعرف أحمد الإنسان كما يعرفه أصدقاؤه أو المقربون منه، لكنني أعرف أنني أمام قلم حقيقي، وأمام كاتب استطاع أن يترك أثرًا في أشخاص لم يلتقِ بهم يومًا، وأنا واحد منهم
https://t.co/KziN1nWDEV
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء حملة مداهمات واسعة في مناطق متفرقة من محافظة رام الله، أسفرت عن اعتقال أربع فلسطينيات من طالبات وخريجات جامعة بيرزيت. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد ممنهج يستهدف الحركة الطلابية والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، حيث اقتحمت القوات منازل الطالبات وسكناتهن الجامعية قبل اقتيادهن إلى مراكز التحقيق.
وأعلنت إدارة جامعة بيرزيت في بيان رسمي عن أسماء المعتقلات وهن: #جولان_أبو_عواد، و #سما_صافي، و #نتاليا_أبو_دية، إضافة إلى الخريجة #ليلى_خليل. ونددت الجامعة بهذه الإجراءات التي وصفتها بأنها محاولة لتعطيل المسيرة التعليمية وترهيب الطلبة، مؤكدة على حقهم الطبيعي في مواصلة تعليمهم والعيش بحرية بعيداً عن ملاحقات الاحتلال المستمرة.
وفي تفاصيل المداهمات، أفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية اقتحمت بلدة بيرزيت شمال رام الله، حيث داهمت منزل عائلة الطالبة نتالي أبو دية وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته قبل اعتقالها. كما طالت المداهمات سكن الطالبات في البلدة ذاتها، حيث جرى اعتقال الطالبة جولان أبو عواد، في مشهد تكرر كثيراً خلال الأشهر الماضية ضمن استهداف الأطر الطلابية والنشطاء داخل الحرم الجامعي ومحيطه.
(عن #القدس)
https://t.co/G6iaJYkfHL
Netanyahu is lobbying for Section 224 in the national defense bill, a provision that quietly expands U.S.-Israel military cooperation and weapons development with almost zero oversight.
The American people do not want more U.S. military aid to Israel. We must defeat Section 224.
“Life being a comedy, of course, you never escape even those folks whose skulls you have imaginatively crushed in your writing.” Hang Ong reflects on cutting ties with his entire family.
https://t.co/igWnAyZsYi
إن انتمائي لهذا الوطن ليس خياراً ثانيا، ولا يقبل القسمة أو الشراكة. أنا لبناني الهوية، والهوى، والجذور. لا تملأ عيني عواصم الشرق ولا بريق الغرب فحدود وفائي تبدأ من شواطئ بيروت وتنتهي عند قمم جبالنا الشرقية ومن الخيام جنوباً وتنتهي عند العريضة شمالاً 🇱🇧
Selflessness is like leaven that makes the human, ethical, and spiritual dimensions of society grow, and it is a distinctive element of the “City of God.” In a world constantly influenced by a logic of self-interest and profit, where the term “growth” is reduced to the economic-financial sense, it is important to think and live according to a more authentic mentality that leads to integral human development. #ApostolicJourney
https://t.co/dhzpg5Qj5B