(الوصية النبوية بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، والوتر .. والوصية لا تكون إلا على ثمين)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث لا أدعهن حتى أموت:
١-صوم ثلاثة أيام من كل شهر
٢-وصلاة الضحى
٣-وأن أوتر قبل أن أنام".
#متفق_عليه
وفي #الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، قال له ﷺ: "صم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر كله".
الموفق السعيد، العُمر كله عنده موسم تجارة، يخرج من موسم، ويدخل في موسم آخر، كالحال المرتحل دون ملل أو سأم، حتى يلقى ربه عز وجل.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
(يجب أن يعلم أن العالم العلوي والسفلي بالنسبة إلى الخالق سبحانه في غاية الصغر)
-الكرسي فوق الأفلاك، والعرش فوق الكرسي
ونسبة الأفلاك إلى الكرسي كحلقة في فلاة.
-(والجميع) بالنسبة إلى العرش كحلقة في فلاة.
-ويجب أن يعلم أن العالم العلوي والسفلي بالنسبة إلى الخالق سبحانه في غاية الصغر لقوله: (وماقدروا الله حق قدره).
#ابن_تيمية
كلامٌ مدهشٌ عن عظمة الخالق سبحانه.
لا تمنح الناس شيئًا لا تنوي إكماله .
لا تطلق وعدًا وأنت تعلم أنك لن تفي به ، ولا تزرع في قلب أحدٍ مشاعر لا تنوي أن تجعل لها مستقبلًا .
فالكلمات ليست عابرة كما نظن ، والوعود ليست أصواتًا تتبدد في الهواء ، والمشاعر ليست لعبة تُقال في لحظة ثم تُنسى .
خلف كل كلمة أمل ، وخلف كل وعد انتظار ، وخلف كل شعور قلب قد يبني عليك أحلامًا لا تعلم عنها شيئًا .
إن لم تكن قادرًا على الاستمرار ، فلا تبدأ .
وإن لم تكن صادقًا في نيتك ، فالصمت أرحم من كلام يورث خيبة ، والوضوح أكرم من تعلقٍ ينتهي بالخذلان .