تعرفون إن فيه شيء اسمه «الأمانة في العلاقات»؟
الأمانة مو بس إنك ما تكذب!
الأمانة إنك تكون واضح حتى لو الحقيقة صعبة
الأمانة إنك ما توعد بحاجة أنت عارف إنك منت قدها
الأمانة إن حضورك يكون حقيقي، ونيتك واضحة
لو أحد استأمنك على روحه، يا تكون قدها أو اتركه من البداية
الزواج رحلة… والرحلة تحتاج صحبة
يقول تعالى في وصف هول يوم القيامة:
﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾
وفي ذلك اليوم المهول يذكر القرآن أقرب الروابط بالإنسان: بنيه، وصاحبته، وأخاه، وفصيلته.
ومن دون أن نجعل ترتيبها حكمًا قطعيًا على قوة العلاقات، يمكن أن نتأمل في اختيار القرآن لفظ ﴿صَاحِبَتِهِ﴾ للزوجة.
فالزوجية رابطة وميثاق، أما الصحبة فهي أن يتحول هذا الميثاق إلى رفقة حياة.
وهنا يحدث تحول مهم:
من الالتزام باللقاء… إلى الاشتياق إليه.
عندما تضعف الصحبة، قد نحتاج إلى أن نقول للزوجين:
خصصا يومًا لبعضكما.
اخرجا معًا.
سافرا معًا.
اتركا الهواتف وتحدثا.
وهذه وسائل نافعة لإحياء العلاقة.
لكن عندما تنضج الصحبة، لا يعود اليوم هو الذي يجمعهما؛ هما يبحثان عن اليوم الذي يجمعهما.
ولا يعود المكان هو الذي يصنع اللقاء؛ رفقتهما تمنح المكان معناه.
قد يسعدان في سفر، وقد يسعدان في سيارة، أو على فنجان قهوة، أو في حديث هادئ آخر الليل؛ لأن القيمة لم تعد في المكان، بل في مَن معي في المكان.
فالصحبة ليست كثرة الوقت الذي نقضيه معًا، وإنما أن يصبح وجود الآخر شيئًا مرغوبًا فيه.
ولهذا ربما يكون السؤال الأعمق في الزواج ليس:
كم مرة تخرجان معًا؟
بل:
لو لم يطلب منكما أحد أن تخصصا وقتًا لبعضكما… هل ستبحثان أنتما عن هذا الوقت؟
هنا يظهر الفرق بين علاقة تحافظ عليها التعليمات، وعلاقة تحركها المودة من الداخل.
الزواج رحلة طويلة؛ تتغير فيها الأجساد، وتكبر الأعمار، ويغادر الأبناء، وتتبدل الظروف.
وفي نهاية الرحلة قد لا يبقى أجمل من أن ينظر الإنسان إلى من عاش معه السنين ويقول:
لم تكن زوجتي فقط… كانت صاحبتي في الطريق.
فالزواج ميثاق يجمعكما…
لكن الصحبة هي التي تجعل الرحلة تستحق أن تُعاش معًا.
بيوتُنا نعمة وأهلنا نعمة وأيامُنا العاديّة نعمة والانشغال بإصلاح حياتِنا بدلًا من مراقبةِ حياةِ الآخرين نعمة
وكلّما عرف القلبُ قيمة ما بين يديه عاش مطمئنا شاكرًا ورأى من نِعَم الله ما كان يمرُّ عليه كل يومٍ دون أن يشعر به
الحمد لله على كلِّ نعمة نعرفها وعلى كل نعمة
لا نشعر بها
هل تعرفون أن أناسا يوم القيامة سيخرجون من القبور إلى الجنة، بلا ميزان، ولا حساب، ولا يحسون بأهوال القيامة. كيف ذلك؟ يوم القيامة ستخرج طائفة من المقابر إلى الجنة مباشرة. سيدنا رضوان "خازن الجنة" يقول لهم إلى أين؟ أنتم لم ينشر لكم ديوان، ولم يُنصب لكم ميزان، فكيف تدخلون الجنان؟ فيقولون: يا رضوان نحن لا نقف لا لحساب، ولا لميزان، ولا لنشر ديوان. أو ما قرأت القرآن؟ فيقول وفي أي شيء من القرآن أقرأ؟ فيقولون في قول اللّٰه تعالى:
الابتعاد الجسدي والمكاني عند الخلاف هو الوقود الذي يغذي الكبرياء والجفاء. كل ليلة تقضينها بعيداً عن بيتك تجعل العودة أصعب، وتفتح باباً للشيطان ليضخم الأمور. الوجود في نفس المكان، حتى مع الصمت والهدوء، يترك خيطاً رفيعاً للتواصل والصلح في أي لحظة.
#التفاهم_الزوجي#العلاقة_الزوجية