الصمت ليس رضا
أحيانًا هو آخر ما تبقّى من الود، حين نتعب من شرح ما كان يجب أن يُفهم دون شرح، فنختار الصمت لا لأننا لا نملك الكلام… بل لأننا لم نعد نملك الرغبة في قوله.
معدن الإنسان الحقيقي يظهر وقت الخلاف..، فالكِرام يبتعدون بِرُقي وهدوء، ويحفظون الود ولو كان قليلاً، أما اللِّئام فلا يعرفونَ شرفاً للخصومة، فيفجرون بِلا رحمة؛ ويفضحونَ دنائة أنفسهم بِأنفسهم دون أن يشعروا .."