"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا ع��ى حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء🤎."
هذا الدعاء عظيم جداً
" اللهُم باعد بيني وبين الأكتئاب وكثرة التَفكير وأجعلُني مواظبًا على صلاتّي وأهدني إليك، ولا ترني فيمن أحب شرًا، وساعدن�� علي الأستمرار فقد ضاق كُل شيء، ووفقني وحقق لي ما اتمني، وأغفر لي وسامحني وأجب دعواتي يا الله فأنت مُجيب الدعوات.