رويترز:
ناقلتا نفط محملتان بالنفط السعودي الخام تعودان أدراجهما في البحر الأحمر وتتجهان نحو قناة السويس .
الأفضل للسعودية ترفع يدها من اليمن فهذا خير لنا ولها .
الصراخ لا يحجب الحقيقة
كلمااشتد النباح على الحسني، وانضمت كلاب جديدة إلى الجوقة، فاعلموا أن الضربات أصابتهم في مقتل، وأن الوجع بلغ منهم كل مبلغ، فلا يملكون إلا النباح والصياح.
في الأمس، كانوا يختبئون خلف قياداتهم الفاشلة، ويبررون كل إخفاق وكل انتهاك بحجة امتلاكهم "مشروعًا سياسيًا"، مهما اختلف الناس معه.
أما اليوم، فقد سقطت آخر أوراق التوت.
لم يعودوا يدافعون عن مشروع، ولا عن قضية، ولا حتى عن موقف سياسي، بل أصبحوا يتخندقون مع المبتزين والسفلة، ويذودون عن كل منحط رخيص.
أيُّ سقوط أخلاقيٍ أفدح من هذا؟
كان الأولى بهم أن يعتذروا للشعب، وأن يحاسبوا المجرمين، وأن يصححوا المسار، لكنهم اختاروا الطريق الذي اعتادوه، شراء الأقلام المأجورة، واستئجار الإعلاميين المرتزقة، ورفع ضجيج النباح؛ بحثًا عمَّا يخفي رائحة جرائمهم النتنة.
وإنِّي لأنظر إليهم بعين التحقير والتصغير
ألا يستوعبون الدروس تلو الدروس؟!
ألا يعلمون أنَّ الضجيج والفرقعات الفارغة لا تطمس الحقيقة المثبتة؟
أيحسبون أنَّ الصراخ سيغير الحق باطلًا؟!
سيبقى أولئك أذلة صاغرين منحطين، ما داموا يدافعون عن العهر والظلم
وسيظل الباطل وأصحابه تحت الأقدام مهما اجتمع حوله النابحون.
وعلى قدر الوجع يكون النباح والصياح .
#عادل_الحسني
بينما تستعد الرياض لموسم حفلات جديد، وعلى غير ما تشتهي، فقد وصلت ضربات صنعاء أولًا، وطالت عددًا من منشآتها الحيوية، وفي أي وقت ممكن قد تطال ما هو أكبر.
مبدأ الضرر بالضرر، هذا ما تعارفت عليه العرب من قبل، وما سنَّته التشريعات الدولية في الحاضر، فكما كانت مطارات السعودية مقابل مطار صنعاء، كانت تلك المنشآت مقابل ميناء الحديدة، والبادئ أظلم.
كنَّا ولا نزال نأمل أن يسود صوت العقل، ونحث مرارًا وتكرارًا على تغليب خيار السلام بين اليمنيين أنفسهم، وبين اليمن وجوارها.
بين اليمن والسعودية علاقات متجذرة، ومن المؤسف أن يتصارع الجاران كل هذه السنوات، وأن تتعامل السعودية مع اليمن كتابع، ويتحدث سفيرها لدى بلادنا عن السماح بفتح جزئي لمطار صنعاء، وكأنَّ المطار يقع على أراضٍ سعودية!
الواقع أنَّ السعودية سعت طويلًا إلى النفوذ الذي تظهره سلطة رشاد العليمي وحكومته، وأن عمل اللجنة الخاصة وتجذُّر نفوذها سياسيًا وقبليًا هو القاعدة التي تبني عليها السعودية ما ترمي إليه في اليمن.
أنصح الإخوة في السعودية بأن يتعاملوا مع اليمنيين كحليف حقيقي لمواجهة الأطماع الخارجية التي تهدد المنطقة ككل، ولمواجهة الخبث الصهيوني الذي يحيط بالمملكة، ويوشك أن يوقعها في شِراكه إن لم تتدارك نفسها.
المبادرة إلى تنفيذ خارطة الطريق في اليمن هي الخيار الأكثر واقعية، خصوصًا بعد أن تبيَّن أنَّ الحماية الأمريكية التي أُنفقت عليها التريليونات لم تستطع منع حتى الطائرات المسيَّرة.
السلام في اليمن ومع اليمن هو المدخل لأي استقرار أو تنمية سعودية، وهو الخيار الأفضل لمستقبل بلادكم ورؤيتكم ومشاريعكم، وللمنطقة بأسرها.
الأمر بأيديكم، ونرجو من الله أن يعم الأمن والأمان على عالمنا العربي والإسلامي، ويجنبنا الحروب والفتن.
الناصح لكم/ عادل الحسني
@yemendmc@MOTyemen1 لكن لدي سؤال ،لماذا انتم ثقيلين في ازالة قنواتهم، الاصل في اليوم ٢٠ حساب اقل القليل، انتم دولة انتم حكومة ولديكم مرتبات اين الامانه المهنية ومراعات الشعب، منصة واعي تعمل افضل منكم بتمويلهم الشخصي، وانت تتبعون الدولة وبالكاد تزيلون حساباتهم في الاسبوع او الشهر حساب، الا تخجلون .