قال علي الطنطاوي قرأت لأكثر من70سنة فما وجدت حكمةأجمل من مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها ولذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها (اللهم نوّر قبر أبي وآنسه وأسكنه الفردوس)
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
مضى على توجيه "وزارة الرياضة" بإحالة مشروع توثيق بطولات الأندية إلى الاتحاد السعودي أكثر من ستة أعوام ونصف..
ومضى على التغريدة المقتبسة قرابة ثلاثة أعوام كنت أتأمل بعدها أن يتجاوز الاتحاد السعودي كافة الظروف التي يتحجج بها بجائحة كورونا وغيرها من الظروف..!
تحقّقت المفاجأة في يناير عام 2023 بالإعلان عن مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية بالتعاون مع (FIFA)؛ بمشاركة أعضاء الجمعية العمومية من منسوبي الأندية، الذين يرشحون فريقًا للعمل ويتم التصويت عليهم، وهو ما حدث..
https://t.co/jv4dccFKzF
وتم الاتفاق وفقًا للميثاق أن يكون الموعد النهائي للمشروع بتاريخ 11 مارس 2024م..
دارت الأيام.. ومرّت الشهور ولم يعقد فريق العمل اجتماعًا واحدًا بلا مبررات مقنعة.. إلى أن حدث ما كان متوقعًا في شهر ديسمبر 2023، بإلغاء فريق العمل المصوّت عليه في بداية المشروع، بحجة وجود فرق صعدت، وبعض إدارات الأندية تغيّرت..! ولديهم الرغبة في ترشيح أشخاص آخرين.. وأندية أخرى انتقلت ملكيتها..!
https://t.co/065KNiEITc
اليوم الثلاثاء 19 مارس 2024.. تعود القصة للبداية من جديد.. بتحديثات قانونية مطاطية.. ونتائج تحتكم لتصويت الأندية، وليس على خبراء "فيفا" وآليات التوثيق العلمية.. قصة نترقب بماذا سيدهشنا الاتحاد السعودي في فصولها الطويلة..!
ختامًا.. مشروع تخصيص الأندية أُطلقت منه مرحلة، وتبقى مراحل أخرى وفقًا لما تم إعلانه.. لذا؛ يتطلب من القائمين على مشروع توثيق بطولات الأندية أن يواكبوا هذه النقلات التاريخية في رياضة المملكة وليس أن يجعلوها حجة لاستنزاف الوقت في (تصويت وإلغاء.. تصويت وإلغاء)..!
أهنئكم بعيد الفطر، بعد أن بلغنا سبحانه وتعالى شهر رمضان المبارك، ومنَّ علينا بصيامه وقيامه، داعين المولى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
أعاد الله علينا هذا العيد وبلادنا وأمتنا العربية والإسلامية والعالم أجمع بخير وسلام.
وكل عام وأنتم بخير.
نستقبل هذه الليلة الشهر المبارك، وهو أجلُّ الشهور، ونحمده سبحانه أن بلَّغنا رمضان، سائلين الله أن يجعله شهر خير وبركة وسلام لشعبنا وأمتنا وجميع شعوب العالم.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه أن رأينا حجاج بيته، من مختلف دول العالم، يؤدون مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وإننا ونحن نفخر بشرف خدمة الحجاج ؛ نهنئ جميع المسلمين بعيد الأضحى المبارك، سائلين المولى أن يجعل هذا العيد، عيد خير وسلام على العالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يكون شهر خير لعموم المسلمين والعالم أجمع.
ونبتهل للمولى سبحانه أن يديم على وطننا وشعبنا كل الخير.
تقبل الله صيامكم وقيامكم، وكل عام وأنتم بخير.
نعتزّ بذكرى تأسيس هذه الدولة المباركة في العام 1139هـ (1727م)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل.
وإن احتفاءنا بهذه الذكرى؛ هو احتفاءٌ بتاريخ دولة، وتلاحم شعب، والصمود أمام كل التحديات، والتطلع للمستقبل.
والحمد لله على كل النعم.
في ذكرى يومنا الوطني، نحمد الله دائمًا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد، من أمن واستقرار ورخاء وتنمية، وسنسعى لحاضرنا ومستقبلنا، مستلهمين ذلك من تضحيات الآباء والأجداد، من أجل رفعة الوطن وشعبه.