A child cries while carrying his younger sister on his shoulders, walking along the long displacement route from northern Gaza to the south... a scene that captures the suffering of innocent children under the horrors of war.
🟥 "استعاذ منه النبي ﷺ… وعاشه أهل غزة واقعًا لا دعاء!"
في كل صباح…
يرتفع من غزة دعاءٌ مألوفٌ في سيرة الحبيب ﷺ:
> "اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة".
لكن الفرق أن النبي استعاذ…
وأهل غزة غرقوا فيه حتى الأعناق.
🔻 في غزة، الفقر ليس مجرد نقص مال، بل جوع يُميت، وذل يُوجع، وقهر يُبكي.
🔻 أطفال�� تنام بلا طعام… وأمهات يطحن الجوع في صدورهن ليسكتوا بكاء الرضع.
📌 الفقر في غزة ليس خيارًا… بل سلاحٌ يُستخدم لتركيع شعبٍ كامل.
📌 والحصار ليس مجرد سياسة… بل جريمة تمنع الطعام، والدواء، والكرامة.
🆘 حين يستعيذ النبي من الفقر…
فمن سينقذ أهل غزة الذين صار الفقر قدَرهم والمجاعة واقعهم؟
⁉️ ألا يستحق العالم أن يستيقظ من صمته المميت؟
> 💔 في غزة… الدعاء حياة، واللقمة نصر، والرحمة موقف.
---
🟦 The Prophet ﷺ Sought Refuge from Poverty… In Gaza, It's a Daily Sentence
Every morning in Gaza…
A familiar prayer rises—the same one the Prophet ﷺ once made:
> “O Allah, I seek refuge in You from poverty, scarcity, and humiliation.”
But while the Prophet only feared poverty…
Gaza is now drowning in it—with no escape, no mercy.
🔻 In Gaza, poverty isn’t lack of money—it's hunger that kills, humiliation that burns, and oppression that breaks.
🔻 Children sleep with empty stomachs… Mothers choke back hunger so their babies can live another day.
📌 This poverty is not a misfortune—it’s a weapon of war.
📌 The siege isn’t policy—it’s a crime that starves and strips dignity.
🆘 If the Prophet ﷺ sought refuge from poverty,
Who will rescue Gaza—where poverty is not just feared… but lived?
⁉️ Isn’t it time for the world to awaken from its deadly silence?
> 💔 In Gaza, every prayer is survival… every meal is resistance… and every act of mercy is a stand for humanity.
في شوارع غزة المجرفة، تسير فتيات بأجساد نحيلة وقلوب مثقلة بالمسؤولية، يحملن أكياس الطحين الثقيلة فوق أكتافهن كأنها أقدار بأكملها… أكياس انتزعنها من مصائد الموت في شمال القطاع.
وجوههن غارقة بالتعب، أقدامهن تسابق الجوع، وخطواتهن تشهد على حجم الوجع الذي لم يعد يختبئ خلف الستار.
هم ليسوا مثلنا، لا يجوبون الشوارع بحثاً عن بقايا طعام، ولا يفتشون في الأسواق عن بقايا حبات حمص، وعن علبة سيرج.
هم لا يأكلون مثلنا العدس والأرز والفاصوليا المعلبة
ولا يفكرون مثلنا بولد أو بنت أو بوالد أو بزوجة وحبيب
لقد خف وزنهم، وزاد تركيزهم وتفتحت بصيرتهم
وهم يقتاتون على فتات خبز يجدونه في البيوت المدمرة، ويشربون الماء بالصدفة، وحين يجدونه في بقايا علبة بلاستيك في بعض الثلاجات المنسية بلا كهرباء
هم لا يشغلهم كيس الطحين مثلنا، ولا رغيف الخبز، ولا يسألون عن الشاحنات، وعن المساعدات، ولا يخصهم ما يجري عبر وسائل الإعلام من لقاءات ومقترحات ومفاوضات.
هم لا يشغلهم إلا مطاردة الدبابات الإسرائيلية، ومراقبة تحركاتها، ومن ثم كيفية الانقضاض عليها مباشرة.
هم منشغلون بنصب الكمائن، واصطياد جنود العدو الإسرائيلي كالبط الغريب في حظائر غزة.
هم ليسوا مثلنا، ولا يشغلهم ما يشغلنا، ولا يأكلون من طعامنا الشحيح، ولا ينامون في الخيام على فراش من قلق.
هم دائماً يقظون، يتربصون، حتى صاروا الرعب للجيش الذي يرعب جيوشاً، وانتصر على دول في ساعات.
هم يتوضؤون بالصبر، ويؤدون صلاة المراقة والتحفز، ويسجدون لله شكراً حين يقع عدوهم في الكمين.
أتعرفون من هم هؤلاء؟
هؤلاء ليسوا بشر مثلنا، هؤلاء جند السماء، أرسلهم رب هذا الكون لا لهزيمة أبرهة الحبشي، وإنما لإيصال رسالة محمد بن عبد الله إلى كل الأمة العربية والإسلامية، ورسالتهم موثقة على راياتهم: اعدوا،
اعدوا، واستعدوا، وما النصر إلا من عند الله.
فهل عرفتم من هؤلاء؟
طاولة وكراسٍ ويافطات أنيقة، تروج لمشروعٍ خيالي: توزيع مئة مليون وجبة! رقم مذهل لم نسمع به من قبل، وتوزيعٌ يجري على غير العادة، بلا قذائف هاون، ولا رصاصٍ طائش، ولا صراخٍ يعلو فوق أنين الجوعى.
في ذلك الركن الملطخ بالتاريخ، يجلس مبعوث ترامب، وإيتان ويتكوف، والسفير الأمريكي، فوق أرض أحرقت عن آخرها، ثم مُدّ فوق رمادها سجاد أخضر، لتُخفى تحته الدماء التي سالت من أجساد أولئك الذين ما جاءوا إلا يطلبون لقمة تسد الر��ق.
أمامهم كانت تنتصب تلك الوجوه الشاحبة، والأجساد الهزيلة من الأطفال والنساء وآخرين أنهكتهم الإبادة. وقفت بصمت، تراقب المسرحية المكررة، بانتظام من اعتاد القهر، تنتظر بلا ضجيج أن ينتهي العرض، عل الطعام يلقى إليهم كما وعدهم جنود الاحتلال ومرتزقة الوهم الأمريكي
في ذات المكان و قبل ساعة من الزيارة قتلت إسرائيل عشرة فلسطينيين .
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
كارثة إنسانية تتفاقم في غزة:
- أكثر من 17 ألف طفل دخلوا مرحلة سوء التغذية التام، وسط نقص الغذاء وحليب الأطفال.
- مواد التخدير والأدوية الأساسية توشك على النفاد، يعني أن العمليات والخدمات الطبية قد تتوقف في أي لحظة.
أطفالنا يُتركون ليموتوا جوعًا، ومرضانا يُصارعون الألم بلا دواء
يبدو هجوم ترامب على حماس كأنه تدخل غير منطقي من الرئيس الأميركي بنفسه في قضية فرعية تتوسط فيها بلاده، لكن الحقيقة هي أنه ارتضى أن يقوم بدور رئيسي حان وقته في حملة الضغط للحصول على تنازلات جوهرية من حماس تتجاوز الملفات الخاصة بوقف إطلاق النار.
كل المفاوضات منذ بدايتها هدفت للوصول إلى هذه المرحلة القريبة من الاتفاق، ثم افتعال أزمة لرفع مستوى النقاش الى إنهاء الحرب بالكامل، ولكن بطريقة تضمن تحقيق الم��الب الإسرائيلية الأميركية بسرعة ودون تكاليف. ما سيطرح بعد موجة تهديدات ضد حماس، سيتضمن الأفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس ونفي قادتها، ومقابل ذلك ليس هناك أي خطة لإدارة غزة أو اعمارها أو اغاثة السكان فيها، ودون أي ضمانات بعدم تهجير الناس هناك. ترامب اتفق مع نتنياهو على إنهاء الحرب، ولكن من خلال خدعة التفاوض على اتفاق مؤقت واستهلاك الوقت واللعب على أعصاب الغزيين المرهقين بالحرب والتجويع ، ثم قطع كل شئ، واتهام حماس كسبب للخلاف، قبل استئناف التفاوض لحسم كل شئ دفعة واحدة.
هذه هي المرة الثانية التي يتدخل فيها ترامب بشكل شخصي كأداة دعائية لمساعدة إسرائيل ، و��د فعل ذلك من قبل حينما كان جزءا من حملة التضليل للحرب ضد إيران.