كلب الإنجليز، المجرم العميل ابن العميل، القزم الحقير، ملك البندورة
يجلس أمام ترامب يرتجف خوفا، وتنتابه حركات عصبية تجعله مسخرة للعالمين، ثم يستأسد على أطفال ونساء وشيوخ أبرياء لا ذنب لهم في اختراق كرامة بندورته الملكية!
بماذا يفترق هذا الخبيث عن النتن ياهو!؟ قتل الأبرياء هو قتل الأبرياء، واحدا أو ألفا سواء!
نشامى نشافة نجاسة، كلها واحد في دلالتها، فنشاماه الأوغاد قصفوا عائلة لا ذنب لها، قالوا تنظيما إرهابيا! وقالوا انتقاما لقتلى النصارى في الكنيسة، فقتلوا مسلمين أبرياء لأجل نصارى لم يكن لهم ذنب أن قتلهم متهورون أغبياء!
أين العدل في هذا ! ؟
ألأن متهورين أغبياء قتلوا نصارى لا ذنب لهم، تقتلون عائلة مسلمة لا ذنب لها!؟ أهذا هو عدل النشافى .. لعنهم الله ولعن جيشهم ومليكهم!