عن أبي أمامة قال:أتيت الرسولﷺفقلت:مرني بأمرٍ آخذه عنك؟قال:عليك بالصوم،فإنه لا مثل له
قال المناوي:إذ هو يقوي القلب والفطنةويزيد في الذكاء ومكارم الأخلاق وإذا صام المرء اعتاد قلة الأكل والشرب وانقمعت شهواته وانقلعت مواد الذنوب من أصلهاودخل في الخير من كل وجه وأحاطت به الحسنات.
فهمُ القرآن في قيام الليل أكثر منه في غيره من الأوقات
جاء ذلك في كتاب الله:
(إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا)
قال الإمام أحمد:
الناشئة لا تكون إلا من بعد رقدة، ومن لم يرقد لا يقال لها: ناشئة.
(أَشَدُّ وَطْئًا) قال: هي أشد تبينًا تفهم ما تقرأ وتعي أذنك.
الغافل عن ذكر ربّه مهزوم، وكلّ مهزوم في
معارك النّفس (مجاهدتها وتزكيتها بالذِّكر)،
مهزوم في معارك الحِسّ (تغيير الواقع وتحقيق التمكين)،
وحيثُ لا ذِكْرَ لا نَصْرَ. {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم}.
الشيخ العلامة مصطفى البَحياوي
"قال رجل للحسن: يا أبا سعيد ما أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من الأعمال؟
قال: ما أعلم شيئًا يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة".
حياة السلف بين القول والعمل
معلوم الخلاف في أفضل الملائكة عليهم السلام.
والأشهر أنه سيدنا جبريل عليه السلام.
واستدلَّ بعضُهم على تفضيله بمزيدِ صحبتِه لحبيبِ الحقِّ وسيدِ الخلقِ صلى الله تعالى عليه وسلم، وكثرةِ نصرتِه وحبِّه له عليه الصلاة والسلام.
قال لي : قل لي وصية تزيد من ثباتي على طلب العلم
قلت له: تذكر دائما أنك بطلبك للعلم تستمد من بركة الوحي، وبقدر اجتهادك في طلبه وأخذك منه تتشبع روحك وقلبك ببركة الوحي .
د. سلطان العميري
فجمالُ المعاني المدركة بالعقل والبصيرة أعظم من جمال الصورة الظاهرة للأبصار ، فتكون لذة القلوب بما تدركه من الأمور الشريفة التي تجلُّ عن أن تدركها الحواس أتمَّ وأبلغ "
السفاريني - البحور الزاخرة ٣/١٥٤٤
وقبله قال ابن القيم " لو صوِّر العلم صورة لكانت أجمل من صورة الشمس والقمر
دخل كعبٌ على عائشة، فذكروا رسول الله ﷺ، فقال كعبٌ:
ما من يومٍ يطلع إلَّا نزل سبعون ألفًا من الملائكة، حتَّى يحفُّرا بقبر النبيِّ ﷺ يضربون بأجنحتهم، ويصلُّون على رسول الله ﷺ، حتَّى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك.
- رواه الدارميُّ
(وربطنا على قلوبهم..)
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك ما دمت حيًّا، فالأيام التي لا يثبّتك الله بها، مؤلمة بحق.. أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك، فاللهمّ سندك لقلوبنا."
من مجرّبات عمري أني قد أتبنى رأيًا،
وأستشير من أثق بديانته وعقله فيوافق
رأيي، فيحصل لهذا الرأي -الذي لم يتغير-
من بركات المشورة ما لا يحصل لغيره مما
أستبد به.
بدر آل مرعي
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحينَ﴾
قال العلّامة الآلوسي في تفسيره:
"وهذه الآية مما جرّبتُ المداومةَ عليها
للحفظ من الأعداء".
قال ابن القيم رحمه الله :
"إذا تأملت ختم الآيات بالأسماء والصفات؛
وجدت كلامه مختتما بذكر الصفة التي
يقتضيها ذلك المقام، حتى كأنها ذكرت دليلا
عليه وموجبة له"
"ولم أذكر فيه -أي كتاب حياتي- كلّ الحقّ،
ولكني لم أذكر فيه أيضًا إلا الحقّ، فمن الحقّ
ما يرذُل قوله، وتنبو الأذن عن سماعه، وإذا
كنا لا نستسيغ عُرْيَ كل الجسم، فكيف
نستسيغ عري كل النفس؟!
حياتي | أحمد أمين، ص48
"من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص
عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي
الله عنهما أنه كان يقول:"اللهم إني أسألك
بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات
والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك،
وجوارك، وتحت كنفك"