کله چي مجلس کي سل پښتانه يو فارسيبان وي.
دا يو حقيقت دی، هيڅ انکار ورڅخه نه سو کولای.
کله چي يو مجلس کي ۱۰۰ پښتانه وي او يو فارسيبان، نو دا ټول پښتانه به په فارسي/ دري خبري ورسره کوي، که يې زده وي او که يې نه، دا د پښتون يو ستر صفت او لويه حوصله ده، خو که يو پښتون وو، او سل فارسيبانان، نو حد اقل يو هم پښتو نه وای، ولو که د ټولو زده وي، بيا يې هم نه وايي، دا بيا د هغوی تعصب او جهالت دی، بلکي په کور کي چي يې مېرمنه فارسيبانه وي، په زور اولادونو سره فارسي وايي، د پلار ژبه نه ورته وايي، الا که پلار هوښيار وو، نو بيا د خپلو اولادونو سره پښتو وايي، خو که د ماشومانو پلار هم د ښځي تابع وو، نو بيا يې نسلونه ټوله خپل هويت او او اصل هېر کړي.
اوزبکان بيا سل برابر تر دې نورو متعصبين دي. موږ ليدلي او دا حقيقت دی، په ټول عمر پښتو نه درسره وايي، الا ماشاءالله.
موږ د پښتنو ډېر غټ قومونه ليدلي، چي په کابل مزار شريف او هرات کي په مطلق ډول فارسيبانان سوي دي، بلکي ډېر باچاهان بدبختان چي پښتانه به وه، د يوې ښځي په خاطر به يې درې څلور نسلونه داسي ختم سوه چي خپله پښتو به يې هم نه وه زده. څوک چي خپله مورنۍ ژبه هېره کړي، په ټول عمر به خپل وطن او دين ته هم وفادار پاته نه سي.
خپله مورنۍ ژبه فرض ده، بلکي تر عربي او هري ژبي اوليت لري، ضرورت يې تر هري ژبي زيات او فرض دی. دا ځکه چي پخپله ژبه هر څوک پوه کولای او کېدلای سي، او په دين ښه سر خلاصېدلای سي، خو په نورو ژبو ډول ډول دروغ او مغلق خبري نسلونو کي پېچکارۍ کيږي.
اوس هيڅ پښتانه نه دي ويلي چي دا نور قومونه تعصبات ولي کوي، بلکي پښتانه د همدې هيواد د پلار غوندي حيثيت لري، نظر او حوصله يې لويه ده، څوک دي د پښتنو د نسل ختمولو او په جهالت وژلو هڅه نه کوي.
که څوک پر پورته حقايقو خوله نه سي اوچتولای، چوپ ناست وي، خو که پښتنو علمي عقلي او منطقي خبره وکړه، بيا نو د دروغو ديني او د تعصباتو په نامه يې غندي.
موږ الحمد لله په اسلام هم تر هر چا ښه پوهيږو او هم پري مينان يو او هم مو همېشه د نبي صلی الله عليه وسلم دفاع کړې ده.
حقيقت دا دی چي پښتون جاهل ساتل سوی، همېشه په يوه نامه او بل نامه له خپل حيثيت څخه ليري ګرځول سوی دی، نور بايد دغه پټ ماران او د دين او اتفاق په نامه نسلي دښمنان وپېژندل سي.
والله الموفق.
د. ياسين أقطاي @yaktay يكتب:
"اكتمال قصة التحرر [في أفغانستان] لن يكون بخروج آخر جندي أجنبي فحسب، بل حين يصبح المجتمع قادرًا على بناء دولته، وتحويل استقلاله إلى عدل وتعليم وإنتاج ورفاه وحكم رشيد، بإرادته الحرة."
https://t.co/MbupYi3KRc
مواطنون أفغان يشاركون في احتفالات بمناسبة الذكرى الخامسة لـ"يوم الفتح"، الذي يوافق 15 أغسطس، ويمثل ذكرى سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل عام 2021 وانسحاب القوات الأمريكية من البلاد
#ألبوم
نداء إلى من يهمه الأمر
في الستينيات من القرن الماضي استعملت القسوة المفرطة مع التيار الإسلامي فولد تيار تكفيري عنيف داخل السجون، وقد اصطلى المجتمع المصري بنار جماعات التكفير والهجرة حين استبيحت الدماء ووقع التكفير بين الاخ وأخيه والأب وابنه، ثم انتقل الأمر من بلادنا إلى عدة بلاد وتفاقمت الفتنة، وفي هذه العشرية العنيفة عاد التكفير والغلو إلى سيرته الأولى وسوف تعاني المجتمعات من غلواء التكفير والعنف والعنف المضاد ما لم يتدارك العقلاء مجتمعاتهم بالعلم والحلم والصبر والانفتاح والوحدة والألفة!
وهنا ثلاثة كتب لمن يعنيه الأمر كتبت في ربع قرن من محاولة ضبط هذا الأمر الخطير ومواجهة هذا الداء العضال.
لو سألت معظم الناس: لماذا لا تنجزون ما تتمنون إنجازه؟ لكان الجواب الغالب: لا نجد وقتًا.
لكن اللافت أن الدراسات التي تناولت بيئات العمل الحديثة تشير إلى أن المشكلة ليست في قلة ساعات العمل بقدر ما هي في تشتت الانتباه. فالإنسان المعاصر يتعرض كل يوم لعشرات المقاطعات من رسائل وإشعارات ومكالمات واجتماعات، حتى أصبحت القدرة على التركيز المتواصل من أندر المهارات في هذا العصر.
ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: نحن نعمل أكثر، لكننا لا ننجز بالضرورة أعمالًا أكثر قيمة.
وقد لخص خبير الإدارة الشهير بيتر دركر هذه الحقيقة حين قال: «ليس المهم أن نفعل الأشياء بطريقة صحيحة، بل أن نفعل الأشياء الصحيحة.» فالكفاءة وحدها لا تكفي، إذا كانت تُبذل في أعمال لا تستحق كل ذلك الجهد.
وهذه الحقيقة ليست جديدة في ثقافتنا الإسلامية. فالقرآن لا يدعو إلى مجرد كثرة الحركة، وإنما يوجه إلى حسن توجيه الجهد. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، ولم يقل: فاستبقوا الأعمال. فالخير هو العمل الذي يملك قيمة، ويحقق نفعًا، ويستحق أن تُبذل فيه الأعمار.
ومن أكثر ما تعلمته مع مرور السنوات أن كثيرًا من الناس يخلطون بين العاجل والمهم. فالرسالة التي وصلت الآن تبدو عاجلة، لكنها قد لا تكون مهمة. والاجتماع قد يملأ ساعتين من اليوم، لكنه قد لا يضيف شيئًا إلى مشروع الحياة. أما القراءة العميقة، وبناء المهارات، وتربية الأبناء، وصناعة الأفكار، فهي أعمال لا تصرخ في وجوهنا كل صباح، لكنها هي التي تصنع مستقبل الإنسان.
ولعل هذا ما يفسر أن الإنجازات الكبرى في التاريخ لم تكن ثمرة حياة مزدحمة، وإنما ثمرة حياة مرتبة. فالإمام الشافعي لم يصبح إمامًا لأنه كان أكثر الناس انشغالًا، وإنما لأنه عرف كيف يحرس وقته. والإمام النووي ترك هذا التراث العلمي العظيم في عمر قصير نسبيًا، لا لأنه مُنح ساعات أكثر من غيره، بل لأنه أحسن توجيه كل ساعة أُتيحت له.
ولهذا، فإن أخطر ما يسرقه التشتت من الإنسان ليس يومًا أو أسبوعًا، بل قدرته على بناء مشروع طويل المدى. فالإنجازات العظيمة لا تُولد من الأعمال المتفرقة، وإنما من جهدٍ صغير، يتكرر في الاتجاه الصحيح سنوات طويلة.
إن السؤال الذي يستحق أن نفتتح به يومنا ليس: ما الذي سأفعله اليوم؟ وإنما: ما العمل الذي لو واظبت عليه خمس سنوات، لتغيّرت به حياتي؟ فالإجابة عن هذا السؤال تكشف الفرق بين من يستهلك أيامه، ومن يبني عمره.
قد ازددت يقينًا أن الإنسان لا يفشل غالبًا لأنه قليل العمل، وإنما لأنه يوزع عمره على أعمال كثيرة، لا يجتمع منها مشروع، ولا تتكون منها رسالة. أما الذين يتركون أثرًا في الحياة، فقد امتلكوا شجاعة الاختيار، وشجاعة ترك ما هو أقل أهمية، ليمنحوا أعمارهم لما يستحقها.
د. عبد الكريم بكار
منهج الأنبياء والمرسلين عليهم السلام في الحوار والدعوة إلى الله:
تميز حوار الأنبياء والرسل عليهم السلام بعدة خصائص:
- البدء بالتوحيد.
-استعمال الحجة العقلية.
- مخاطبة الفطرة.
- التذكير بالتاريخ.
- بيان نعم الله.
- ربط الإيمان بمصالح الإنسان.
- الصبر على الاتهامات.
- رفض الأجر والمصلحة الشخصية.
- استعمال القول اللين.
- الثبات على الحق من غير فظاظة.
وكان الخطاب النبوي: ﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الشعراء: 107–109].
وقال الله لموسى وهارون في مخاطبة فرعون: ﴿فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ [طه: 44].
فالخطاب النبوي كان يجمع بين قوة المبدأ وحسن الأسلوب، وبين وضوح الحق والرحمة بالمخاطب.
#الحضارة_الإنسانية
#القرآن_الكريم
#الصلابي
هكذا تبنى الحضارات.
من أروع الاجابات العميقة التي ترسم دور الفرد في البناء الحضاري تلك التي أجابها المفكر السوري الشركسي جودت السعيد حين سئل كيف تبنى الحضارات؟ قال: "بأداء الواجبات الصغيرة."
الواجبات الصغيرة تشكل الصورةَ النهائية، والمنتج الختامي.
الفلاح يصنع من البذور الصغيرة حقلا كاملا.
أغلب أحاديثنا تتجه لرسم الصورة الكاملة ولذا عجزنا عن إيجاد الرسام الذي يحمل القلم الكبير لرسمها.
الصورة الكاملة للحضارة لا ترسمها إلا أقلام صغيرة كل واحد يرسم جزاء صغيرا.
نحن نتحدث عن انجازات الآخرين كـ(اليابان، كوريا، ألمانيا) في صورتها النهائية لكنا لا نتحدث عن تفاصيلها اليومية كيف تصنع من الأجزاء الصغيرة الصورة النهائية.
واحدةٌ من أكبر إشكالياتنا إشكالية «الكلام الكبير» نتقنُ فنّ الكلام الكبير الذى يستخدم العبارات الطنّانةِ والجملَ الرنّانة، لكن الكلام الكبير لا ينجز إلا بتفتيته إلى «واجبات صغيرة»..!
مأزق فكري مرسوم في تصوراتنا يستحضر الصورة النهائية للحضارة ويراها مستحيلة البلوغ. بينما هي قابعة في تفاصيل أعمالنا وانجازاتنا اليومية المتقنة، تكمن في الانشغال المركز في أداء كل شخص لواجباته بمسئولية وبرؤية واضحة.
ركز على العمل الذي بين يديك فقط قم بتجويده وتحسينه وأدائه على النحو الممتاز.
حين يتقن النجار أداء عمله ويتقن الحداد ويتقن الخياط ويتقن الموظف، ويتقن السائق تكون الصورة النهائية حياةً متقنة.
على جلسة قهوة تجلس تنتقدُ صاحب القهوة الذي لم يتقن صناعة قهوتك، وتتوعدُه في نفسك بعدم العودة إليه ثانية، وتنتقدُ الخياط الذي عبث بخياط ملبسك بينما آخررون ينتقدون تقصيرَك أنت في أداء واجباتك.
وهكذا مجتمع يدين بعضه بعضا ويتهمه بالتقصير.
سرق مصحف الإمام أبو حنيفة فضج المسجد بالبكاء قال جميعكم يبكي فمن سرق المصحف؟
كلنا نشتكي !! لكن من هو المتهم؟
من الأفضل أن تنشغل بتجويد عملك وتنهمك فيه وتعتقدَ جازما أن هذا هو الموقع الذي ترفد الحضارة من خلاله.
فى كتابه «مشكلة الثقافة» يقول مالك بن نبي: « الذى ينقص المسلمُ ليس منطقُ الفكرة، وإنما منطقُ العملِ والحركة"
تراكمية الواجبات الصغيرة، تصنع المنتج النهائي لصورة الحضارة الكاملة.
ذكرَ مقال منشور فى مجلة Forbes «أنه قبل أكثر من ثلاثين عاما قررت الخطوط الأمريكية «أمريكان إيرلانز» خصم حبةِ زيتون من كل طبق ، فاكتشفت أنّها وفّرت أكثر من 40 ألف دولار..!
آن الأوان أن تكف عن نقد الآخرين وتركز فيما بين يديك من مهام. وتسأل نفسك السؤال الكبير ماذا سيخسر العالم بموتي وماذا يستفيد العالم من حياتي.
وهكذا تبنى الحضارات.
"إذا كنتم لا تعرفون قيمة هذا الرجل، فامنحوه إذنا بالسفر، وسنحمله على رؤوسنا في الكويت."
يعقوب الغنيم - مؤرخ كويتي
وُلد محمود شاكر عام 1909 في الإسكندرية، وكان أبوه من كبار علماء مصر ووكيلا للأزهر، وقد أتقن الإنجليزية في مدارس الاحتلال يومئذ.
درس في بيته القرآن وكتب الحديث، وارتبط بالشعر الجاهلي، كما حفظ ديوان المتنبي صغيرا، ودرس الرياضيات.
فجمع في تكوينه التثبت في الرواية والذائقة الأدبية والعقل التحليلي، وحين رأى طه حسين نبوغه، توسط لقبوله استثناء في قسم العربية.
حين قال طه حسين إن الشعر الجاهلي كُتب بعد الإسلام، رفض محمود شاكر ذلك، وسأل: كيف نحكم على شعر حقبة كاملة قبل قراءته وفحص رواته؟
فالشعر الجاهلي في نظره من أهم مفاتيح فهم العربية والقرآن.
كانت الفكرة في مقالة للمستشرق الإنجليزي اليهودي "ديفيد مارجليوث"، فرأى محمود شاكر أن أستاذه اقتبس منها دون بيان المصدر.
ولأن الفكرة تسربت إلى الطلاب على لسان طه حسين، طلب الطالب منه بيان المصدر فرفض، فغادر الجامعة.
سافر محمود شاكر إلى جدة وأنشأ مدرسة، ثم اضطر للعودة لظروف عائلية، واعتزل نحو 10 سنوات، يعيد بناء منهجه في قراءة الشعر العربي.
وفي 1936، طُلب منه مقال عن المتنبي، فأنتج كتابا أعاده بقوة إلى الحياة الأدبية.
قرأ المتنبي بالأسانيد والأنساب ومن شعره، فبحث صلته بالنسب الهاشمي وحبه لأخت سيف الدولة، فأدهشت استنتاجاته أهل الأدب، وخالفه باحثون فيها.
ولما نشر طه حسين "مع المتنبي"، رأى محمود شاكر أنه ذكر بعض اكتشافاته بلا نسبة إليه، فكتب ردا في صحيفة "البلاغ".
في الستينيات، واجه أستاذ الأدب الإنجليزي لويس عوض بكتاب "أباطيل وأسمار"، وكان قد ادعى أن أبا العلاء المعري تأثر برهبان الحروب الصليبية.
لكن المعري مات قبل تلك الحروب، وبذلك أسقط محمود شاكر كل ذلك بسؤال بديهي: هل عاش المعري في ذلك الزمن أصلا؟
في أغسطس 1965، سُجلت له مكالمة هاجم فيها نظام عبد الناصر فاعتُقل، وبعد سنوات من العزلة، نال جائزة الملك فيصل عام 1984 عن كتابه "المتنبي".
فيلم "العلامة محمود شاكر.. المثقف الذي سُجن من أجل قضيته" متاح على قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
هل تشعر بضعف التركيز وعدم الانتباه باستمرار؟ العالم الحديث يُدمر نظامك البصري يوميا دون أن تشعر! في هذا الفيديو، يقدم الدكتور فرحان خواجة - متخصص في علم الأعصاب - ثلاث حيل عصبية بسيطة لتعزيز التركيز البصري وصحة الدماغ.
💡قال العالم الفيزيائي الفرنسي "بيير كوري" الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1903 م ، قال:
(( تمكنّا من تقسيم الذرّة بالاستعانة بـ 30 كتاب بقيت لنا من الحضارة الأندلسية .. ! ))
ويكمل قائلاً: (( ولو كانت لدينا الفرصة لمطالعة المئات والآلاف من كتب المسلمين والتي تعرضت للإحراق، لكُنّا اليوم نتنقل بين المجرات الفضائية !! ))
#حضارة_العرب_والمسلمين
#التاريخ_الإسلامي
#علماء_المسلمين
#الأندلس
ما أكثر ما يتحدث الناس عن أعمارهم إذا أدبرت، وما أكثر ما يرددون، في مجالسهم وخلواتهم، أنهم أضاعوا حياتهم، وأن أيامهم انقضت في غير طائل، وأن السنين التي ظنوها رأسمالهم الأعظم لم تكن، عند الحساب، إلا أوراقًا تذروها رياح النسيان. فإذا بلغ الإنسان آخر الطريق، ونظر وراءه، رأى أن أكثر ما شغل قلبه وأخذ من وقته قد انقضى كأنه لم يكن، وأن ما كان يظنه عظيمًا قد صار هينًا، وما كان يراه باقيًا قد أصبح أثرًا بعد عين.
وليس ذلك لأن الحياة قصيرة فحسب، بل لأن كثيرًا مما يملأ الحياة ليس من حقيقتها في شيء. فالحياة، في أكثر صورها، زبد يعلو وجه الماء ساعة ثم يذهب جفاء، وضجيج يملأ السمع ثم يسكت، وظلال تتحرك مع الشمس ثم لا تلبث أن تتلاشى. وما يبقى للإنسان، بعد أن ينقضي العمر، قليل قليل، حتى ليكاد يكون ما نفعه من عمره أقل بكثير مما ذهب منه.
وقد يظن المرء أن الجِدَّ في طلب العلم يكفي لإنقاذ العمر من الضياع، وهذا حق من وجه، ولكنه ليس الحق كله. فإن الإنسان إذا أقبل على علوم البشر، وأخلص لها عمره، وجمع من الكتب ما جمع، وحفظ من الآراء ما حفظ، وجد، بعد طول نظر، أن ما يجمعه من الظنون أكثر مما يجمعه من اليقين، وأن ما يختلف فيه الناس أكثر مما يتفقون عليه، وأن الحقيقة الخالصة أقل من أن تُنال في كل باب من أبواب المعرفة الإنسانية.
وليس في هذا انتقاص للعقل، وإنما هو بيان لطبيعته. فإن العقل الإنساني جليل القدر، عظيم المنزلة، ولكنه محدود، لا يرى إلا من نافذة الزمان والمكان، ولا يدرك إلا بقدر ما أتيح له أن يدرك. ولذلك اختلفت العقول كما تختلف الأنظار، وتعددت المذاهب كما تتعدد الطرق.
انظروا إلى الفلاسفة الذين عدّهم التاريخ عباقرة الإنسانية. لقد أفنوا أعمارهم في السؤال عن الوجود، وعن النفس، وعن الخير، وعن أصل الأشياء، وبنوا صروحًا من الفكر أدهشت معاصريهم، ثم جاء من بعدهم من هدمها، أو أصلحها، أو استبدل بها غيرها. وما كان عند قوم برهانًا قاطعًا، صار عند غيرهم وهمًا أو تخمينًا، بل إن في كتب الأقدمين اليوم آراءً يبتسم لها الأطفال قبل العلماء، لأنها قامت على ظنون لم تثبت، أو على تصورات تجاوزها العلم، أو على مقدمات لم تعد تقنع أحدًا.
وهكذا أدركت أن الفكر البشري، مهما علا، يبقى فكرًا بشريًا، يخطئ ويصيب، ويقترب من الحقيقة مرة، ويبتعد عنها مرات.
ثم قرأت القرآن.
المقال:
https://t.co/g8unC6ZThk
كل كتاب جيد يضيف إلى عمر الإنسان عمرًا آخر.
فهو يختصر عليه سنوات من التجربة، ويفتح له أبوابًا من الفهم، ويجعله يرى الحياة بعينين أكثر بصيرة.
ولهذا كانت القراءة من أعظم الاستثمارات التي يمكن أن يقوم بها الإنسان في نفسه.
د. عبد الكريم بكار
إليك عشر قواعد قرآنية تضبط بها التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي.
الأولى : تأكد من صحة الأخبار قبل نشرها ولا تسهم في الإشاعات:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا}.
الثانية: تجنب التعليقات الساخرة وصناعة المحتوى الذي يهين الآخرين:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ}.
الثالثة: لا تتجسس على حسابات الناس ولا تتبع عثراتهم وخفاياهم:{وَلَا تَجَسَّسُوا}.
الرابعة: لا تطعن في غياب الأشخاص ولا تذمهم في المجموعات والصفحات:{وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا}.
الخامسة: لا تضع إعجاباً ولا تعيد نشر كلام تعرف أنه باطل أو كاذب:{وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ}.
السادسة: ترفع عن استخدام الألقاب المهينة والشتائم في ردودك:{وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}.
السابعة: لا تجعل حسابك منبراً للوعظ بينما أنت تمارس كل خلق ذميم :{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ}.
الثامنة: تجنب استعراض الصلاح الزائف والمباهاة المستمرة بالمثالية:{فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}.
التاسعة: احذر من نشر الأخبار المرعبة أو التي تثير الفتن والاضطرابات:{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ}.
العاشرة: استشعر الرقابة الإلهية قبل الضغط على زر النشر أو التعليق أو المشاركة:{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}.
د. عامر الخميسي |
أيها الشباب (1)
بناتي العزيزات، وأبنائي الأعزاء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذه كلماتٌ من القلب لمن تُعِدُّهم الأمة لمستقبلها، وتحمل فيهم آمالها.
ومن حقكم علينا أن ننقل إليكم بعض ما تعلمناه من خبرات وتجارب، وأنتم بعد ذلك أصحاب القرار والاختيار.
1. لا تعتب على أحد، ولا تنتظر المعونة من أحد إلا الله تعالى. تولَّ شؤون نفسك، وتعلَّم من كل إنسان ما ينفعك.
2. الفشل ليس عدم تحقيق نتائج جيدة، وإنما هو اليأس، والإحباط، والتوقف عن المحاولة. فما دمت تبحث، وتحاول، وتجرب، فأنت في طريق النجاح.
3. ليس هناك طريق قصير إلى المجد، ولا أجوبة سهلة للأسئلة الصعبة، ولا شيء يغني عن العمل. درِّب نفسك على بذل الجهد المنتظم، فهو مفتاح الإنجاز.
4. اجتهد في تحصيل العلم، واكتساب الخبرة، حتى تجد عملًا كريمًا يعتمد على المعرفة أكثر من اعتماده على الجهد البدني الشاق.
5. ابذل في شبابك ما تستطيع من جهد، لتجني ثمرة ذلك راحةً واستقرارًا في مراحل حياتك اللاحقة.
6. الأسرة هي كهف الأمان، والوالدان هما عمادها. فأحسن إليهما، وأكثر من برِّهما وخدمتهما، واسعَ إلى رضاهما.
7. لا تساوم على مبادئك، ولا على كرامتك. وإن ضاقت بك السبل، فتذكَّر قول الله تعالى:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.
8. لا تفكروا كما كنا نفكر؛ فأنتم أبناء زمن مختلف، لكن احذروا أن تكرروا الأخطاء التي وقعنا فيها.
9. الذي يجمعنا بكم ليس الشكليات والمظاهر، وإنما القيم العظيمة: الإيمان، والاستقامة، والصدق، والأمانة، والرحمة، والجدية، والمثابرة، وحسن الخلق.
10. الأنانية، والغرق في المصلحة الشخصية، من أخطر أمراض العصر. فاحموا أنفسكم منها بالمشاركة في العمل التطوعي، والخيري، وخدمة الناس.
إن العمل بواحدة من هذه الوصايا بإتقان، قد يكون سببًا في تغيير جانب مهم من حياتكم بإذن الله تعالى.
أسأل الله تعالى لكم المعونة، والتوفيق، ودوام النجاح.
د. عبد الكريم بكار
الکترونیکي وسایل ستاسو پر بدن داسې اغېزې کوي چې ښايي تاسو یې احساس هم نه کړئ، خو بیا هم کولی شئ د دې اغېزو د کمولو لپاره ګامونه واخلئ.
جزییات یې پر بي بي سي پښتو ټکی کام لوستلی شئ
https://t.co/6O8rzT4Bdd