- حتى لو أذنبتَ وعملتَ في حياتك معاصي، لا تيأس من رحمة الله.
الله سبحانه يغفر الذنوب جميعًا، ويحبّك أيضًا.
- أما القنوط واليأس فمن الشيطان، فلا تكن عونًا للشيطان على نفسك!
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾
في نهاية المطاف، يظل الإنسان هو من يتولى زمام تربية ذاته، وتشكيل وعيه، ويرسم ملامح قيمه ومبادئه، بمعزلٍ عن التأثيرات المباشرة لأهله أو مجتمعه.
فالنضج الحقيقي لا يُفرض من الخارج أبدًا، بل ينبثق من الأعماق، من لهيب لحظات الصراع، ومن غمار التجارب التي يخوضها في رحلة حياته.
قال صالح الدمشقي - رحمه الله - لابنه :
يا بني؛ يا بني، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك
وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكر للَّه تعالى"
فكم من مسلوب دينه ، ومنزوع مُلكه ، ومهتوك ستره
ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية".
🌙 *{الْحَيَاةُ الطَّيِّبَةُ}*
قال الله تعالى:
﴿*مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ*﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الحياة الطيبة ليست أن تسلم الأيام من الكدر، وإنما أن يسلم القلب من الانكسار؛ أن تضيق بك الدنيا ولا يضيق بك الرجاء، وأن يقلَّ ما في يدك ولا يقلَّ ما في قلبك من الرضا*.
*هي سكينةٌ يسكبها الله في صدر المؤمن، فيمضي بين أثقال الحياة بقلبٍ خفيف، ويرى في كلِّ قضاءٍ بابًا إلى الله*.
*{فإذا طاب ما بينك وبين الله، طابت بك الحياة وإذا امتلأ القلب يقينا استراح وإن طال الأنين}*
إنما السعيدُ ذو الحظِّ العظيمِ في هذه الحياة
هو مَن يؤمنُ أن لا شيءَ فيها يدوم، وأنْ لا ملجأَ إلا اللهُ وحدَه فيُسخِّرُ خطواتِه للخير، ويُعوِّدُ نفسَه شكرَ الوهّابِ عليها.
كلمة «الله يلعنك» لو مُزجت بماء البحر لأنجستْه.
قال رسول الله ﷺ: «لعن المؤمن كقتله»، وقال أيضاً: «إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة».
واللعن معناه الطرد من رحمة الله.
من المؤسف أن هذه الكلمة صارت تُردَّد على ألسنة الكبير والصغير دون أدنى شعور بثقل الذنب!
اللهم جَرِّد ألسنتنا من اللعن، وطهِّر قلوبنا من الغلّ والحقد.
تذكر ،،،
ما مِن مُسلم يكيدُ لأخيه ،أو يفترى على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبةَ ذلك، في نفسهِ ومالهِ وولده..
{وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}
عندما تدعو الله بالزواج، فلا تكتفِ بطلبه ثم تصمت. ادعُه أن يرزقك العفة بالزواج، ورفقة عمرٍ هينةً لينة، وسترًا جميلًا، لا مجرد سترٍ عادي.
فالرحلة طويلة شاقة، وأنت ضعيفٌ بأصل خلقتك. وكم من زواجٍ لم يعفَّ صاحبه ولا صاحبته، وأذهب بدينهما ودنياهما.
في مثل مشهور : «أرضٌ تحرثُ بها فلا تُنبِت… خلِّها»
لا ترضَ أن تكون عبئًا على أحد. تعلَّم أن ترحل… حين لا تجد من يُقدِّر تعبك، وجهدك، وتضحياتك.
ارحل من كلِّ مكانٍ تشعر أنه لا يتسع لك، فأنت تستحق أن يُنظر إليك بتباهٍ وفخر.
الإبتعاد عن صغار العقول، ﻻ علاقة له بالغرور أبدًا ..
هناك فرق كبير بين، الترّفُع والتكبّر.
و الإبتعاد عن الناس الذين يعكرون مزاجك، يعتبر حقّ من حقوق نفسك عليك ."
يتعافى الأنسان بالإبتعاد عما يرهقه ."
تعرف ان العين قد تُصيب الإنسان في أخلاقه !!
وفي سعة صدره وانشراحه، وربما تُصيبه في ذكاء عقله فيصاب بالجنون، والحاسد أحب إلى الشيطان من الساحر لأنه يؤذي الناس بدون شرط أو اتفاق مع الشيطان.
- الحاسد لا تهدأ روحه ولا يستريح بدنه ، إلا عند رؤية زوال النعمة عن أخيه.