مالك شركة «هلا» إبراهيم العرجـ.ـاني لصحفية «نيويورك تايمز»: زيادة الطلب على الخروج من غزة بسبب الحرب دفعتني لرفع سعر الخدمة، وأتعرض لحمل�� افتراء من قبل المنافذ الإخبارية المرتبطة بالإخوان
يبدو أن عنوان المرحلة القادمة -والله تعالى أعلم- هو قوله سبحانه:
﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾
فهي مرحلة عذاب ونجاة،
وأهم سبب للنجاة فيها هو الإصلاح والنهي عن السوء والإفساد واجتناب الظلم والظالمين.
رجلٌ ظهر لنا فجأةً من أعماق نفوسنا المتسائلة، نريد أن نطمئن، أن يبثَّ فينا خبيرٌ عسكريٌّ ما يعاكس المعطيات والمعادلة، كيف لنا أن ننتصر بهكذا فروق ميدانية، لماذا؟ أين؟ هل؟ متى؟ كل الأسئلة الممكنة وغير الممكنة..
كان فايز الدويري فجأةً -كما أستشعره شخصيًّا- هو ذلك الأب المطمئن، وهكذا شعر تجاهه الملايين من المشاهدين المترقبين كل لحظة للّحظة التالية؛ أصبح المشهد عبارة عن جنديٍّ بطل مجهول يقاتل من تحت الأرض، ثم يتسلم الدويري المهمة الباقية، بالبطولة من فوق الأرض؛ ببث الأمل في النفوس المتعبة، وحفظها من اليأس، وإعطاء شبابنا حقهم من التحية العسكرية، من لواء نبيل.
من فينا لم يسأل ولو في نفسه: أليس للرجل أهلٌ ينشغل بهم؟ أو بيتٌ يذهب إليه؟ أو مصالح ينصرف بها عنا؟ مقيمًا في الجزيرة، مطلًّا عبر شاشتها كمتحدث باسم الخبرة العسكرية، حين تجامل أحيانًا، وتجمّل أحيانًا، وتعجز أحيانًا، في وصف المعركة، ونصرة طرف دون آخر، بتحيز كامل، لا يعرف الحياد.
من فينا لم يحدث نفسه بأن ذلك الرجل، لو الظروف غير الظروف، لما تردد ساعة في أن يكون هناك، منحنيًا في نفقٍ ما، يمنحهم كل ما جنى من خبرةٍ حربية، مبتسمًا، مغرورقة عيناه، آملًا أن يلقى الله ولو بشطر كلمة، أو طلقة.
تلك مكافأة طبيعية، وهي أعظم شارة ممكنة على وجه الأرض لعسكريّ، وهي أثمن النياشين، وأرفع الأوسمة، وأجمل الفخر، وأكمل شهادات حسن السير والسلوك؛ حين ينطق مقاومٌ ينسف هدفًا في غزة: "حلل يا دويري"!
#حلل_يا_دويري
عرفتوا ليه قمعولنا الربيع العربي؟
عشان لو كنا احنا اللي حكمنا كنا حررنا غزة.
او حاولنا!
او خففنا!
او على الأقل حاربنا!
عرفتوا مين الصهانية وأتباعهم دلوقتي ولا لسة شوية؟