أنظر إلى أدائي الكسيح ...
و صلاتي المضطربة المتلفتة ....
و سهوي و نسياني و عدم إتقاني ....
و تركيزي المنعدم ... و تشتتي ....
و قلة صبري ... و تقصيري ....
و أتساءل .. هل هذه عبادةٌ تليق بالملك ؟ .... أفكر في الإعادة ... و أطرد الوساوس و أقول زيدي و لا تعيدي ...
.
"كان النبي ﷺ هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم."
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
"كان النبي ﷺ هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم."
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
اكتشفت مؤخراً ان التعامل بتعالى و عجرفة شئ مناسب جداً للبعض
يعنى عشان تحافظ على نفسك مينفعش تبسطها كل البسط
وتكون لطيف مع الكل ولذيذ مع الجميع
فى ناس نفسياً وعقلياً لا يمكن يستوعبوا التواضع وان
قدرك وقيمتك العالية انت بتغلفها بتواضع وبساطة
مش اكتر
أنظر إلى أدائي الكسيح ...
و صلاتي المضطربة المتلفتة ....
و سهوي و نسياني و عدم إتقاني ....
و تركيزي المنعدم ... و تشتتي ....
و قلة صبري ... و تقصيري ....
و أتساءل .. هل هذه عبادةٌ تليق بالملك ؟ .... أفكر في الإعادة ... و أطرد الوساوس و أقول زيدي و لا تعيدي ...
.
لا رفيق يُنادي باسمي،
ولا عينٌ تبحث عنّي وسطَ الوجوه،
كأنني خُلقتُ لأكون ظلًّا لا يُرى،
أو نغمةً حزينة في أغنيةٍ لا يسمعها أحد.
أراهم، أبتسمُ مجاملة،
لكن قلبي يصرخ في صمت:
"أنا هنا… ألا ترونني؟"
قال ابن الجوزي رحمه الله:
[وَاعْلَمُوا أَنه مَا من عبد مُسلم أَكثر الصَّلَاة على مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام إِلَّا نور الله قلبه وَغفر ذَنبه وَشرح صَدره وَيسر أمره فَأَكْثرُوا من الصَّلَاة لَعَلَّ الله يجعلكم من أهل مِلَّته ويستعملكم بسنته. ]
صلى الله عليه وسلم.
ربي إنَّ الطَّرِيقَ طويل وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي،
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي، ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ، أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء.