#إعتراف:
«لم يعد في العمر متسع للزعل»
كلما تقدّمت بي السنوات، تغيّرت أولوياتي، لا لأن الحياة أصبحت أسهل، بل لأنني أصبحت أكثر فهماً لما يستحق أن يبقى في قلبي، و ما يستحق أن أتركه خلفي، فاكتشفت أن الزعل يستهلك من عمري أكثر مما يُصلح من علاقاتي، و أن أثقل ما يمكن أن أحمله ليس همومي، بل ما أختزنه في صدري من خصومات، و عتاب، و انتظار.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنني أدركت أنهم سيبقون كما هم، لكل إنسان طبعه، و لكل نفسٍ طريقتها في الفهم، و لكل شخصٍ زاويته التي ينظر منها إلى الحياة، فلا يمكنني أن أُرهق عمري بمحاولة تغيير الجميع، أو تفسير نفسي لكل أحد.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
لأن الأيام تمضي أسرع مما كنت أظن، و كل يوم يرحل يأخذ معه جزءاً من صحتي و عمري لا يعود أبداً، فلماذا أهدره في خصومة، أو كلمة قيلت، أو موقفٍ كان يمكن تجاوزه بالصمت؟ لقد أدركت أن أثمن ما أملكه لا يُقدر بمال، و لا بجاه، بل بما بقي لي من العمر.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
أصبحت أختار راحة البال قبل الانتصار، و أختار الصمت قبل الجدل، و أختار الابتعاد قبل أن أخسر ما بقي في قلبي من سلام، فلا كل معركة تستحق أن أخوضها، و لا كل رأي يستحق أن أرد عليه، و لا كل إساءة تستحق أن أقف عندها.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
أُسامح لا لأن الجميع يستحق التسامح، بل لأن قلبي يستحق أن يرتاح، و أعفو، لا لأن الخطأ أصبح صواباً، بل لأن الاستمرار في حمل الأذى عقوبة أعاقب بها نفسي قبل غيري، فمن أراد أن يسيء، فسيجد طريقه إلى الإساءة، و من أراد أن يفهمني، فلن يحتاج إلى كثير شرح.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
بل أصبح متسعاً للعمل، و للإنجاز، و لعائلتي، و لأصدقاء العمر الحقيقيين الصادقين، و للدعاء، و للسفر، و للمعرفة و المواكبة، و لكل ما يضيف إلى حياتي شغف جديد ، أما الذين اعتادوا أن يسرقوا من أيامي هدوءها، فلم أعد أمنحهم ذلك الحيز الكبير الذي منحته لهم يوماً.
فالزعل لا يغيّر الماضي، و العتاب لا يضمن المستقبل، و الإلحاح على من لا يريد البقاء لا يصنع علاقة تستحق أن تُحفظ.
لهذا ..
كلما كبرت، أصبحت أقل غضباً، و أكثر تسامحاً، و أهدأ حكماً، لأنني أدركت أن أجمل ما يمكن أن أخرج به من هذه الحياة، قلبٌ سليم، و نفسٌ مطمئنة، و أثرٌ طيب.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
لأن ما تبقى من عمري أولى أن أعيشه ..
لا أن أستنزفه.
و الله على ما أقول شهيد.
______
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ @Alshaikh2
"من حسن الأدب ألا تغالب أحدا على كلامه، وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدث بحديث فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تره أنك تعلمه، وإذا كلمت صاحبك فأخذته حجتك فحسن مخرج ذلك عليه ولا تظهر الظفر به، وتعلم حسن الاستماع، كما تعلم حسن الكلام".
العقد الفريد
"وأصد عنك مخافةً أن يلتقي
قلبي بقلبك لحظةً فأذوب
غيرت مقهانا وكل مساكني
غيرت أطباعي عسايَّ أتوب
والآن هاقد عدتُ قلبي في يدي
ما كان في قلبي سِواك ذنوب!"
عزيزي الشاب: تريد أن تنجز في حياتك وتحقق أعظم الأهداف وترى البركة في مالك ووقتك وجهدك؟
توقف عن كل العلاقات العاطفية الافتراضية والحقيقية إلا علاقة الزواج، كن رجلاً.
الرياضة والصحة
المشي نشاطٌ هوائيّ (aerobic) مفيد، لكنه وحده لا يكفي. فالتوصيات العالمية (WHO) تدعو إلى ١٥٠–٣٠٠ دقيقة أسبوعيًّا من النشاط الهوائي المعتدل، مقرونةً بتمارين المقاومة (resistance training) التي تُشغّل المجموعات العضلية الكبرى كافّةً في يومين على الأقلّ أسبوعيًّا؛ ولكلٍّ منهما منفعةٌ لا يبلغها الآخر منفردًا.
تبدأ الكتلة العضلية بالتناقص من نحو سنّ الأربعين، فيظهر التناقص العضليّ المرتبط بالعمر (sarcopenia)، وترتفع نسبته لدى مرضى الكلى المزمن (CKD) والسكري والقلب، ويُعدّ منبئًا مستقلًّا بسوء النتائج الصحية وارتفاع الوفيات. والعضلة الهيكلية عضوٌ استقلابيّ (metabolic organ) يستوعب الجزء الأعظم من سكر الدم؛ فالحفاظ على كتلتها وقوّتها حمايةٌ للكلى والقلب والدماغ والذاكرة.
والمعيار العمليّ لكفاية الجهد أن يتسارع النبض والتنفّس تسارعًا محسوسًا من غير ألمٍ في الصدر ولا ضيقٍ في النَّفَس؛ فإن ظهر شيءٌ من ذلك وجب التوقّف ومراجعة الطبيب.
وتعتبر قوة قبضة اليد (handgrip strength) علامةً حيويةً تُنبئ بصحة الجسد عامّةً.
ويُكمّل التمرينَ تناولُ بروتينٍ كافٍ موزّعٍ على الوجبات؛ يُوصى للأصحّاء من كبار السنّ بنحو ١٫٠–١٫٢ غم/كغم يوميًّا، أمّا مرضى اعتلال الكلى فلهم مقدارٌ مختلف يقدّره طبيبهم.
في وصفِ اغترابِ الإنسانِ عن نفسِه:
يقول الرافعي: «ومضيتُ على وجهي لا غايةَ لي؛ أضربُ في كلِّ جهةٍ، كأنما أريدُ أن أهربَ من نفسي!»
ويقول ابن حزم: «وأودُّ التغيُّبَ من نفسي أحيانًا».🌱