@Khalid_Jesus جهاز لو استمر نهج الكيزان لا حيكون في أمن و لا سيادة . جهاز ملأ البلد كلها شركات و غرزات و شغال دلالية ، و لامي صعاليك الفن و الصحافة عشان يطبلوا للحكومة و ما عنده هدف غير اعتقال معارضي الكيزان .
البلد مخترقة من مكتب البشير الي أي وحدة عسكرية للغاشي و الماشي .
أمن قومي قال ليك .
@AAbuel3iz@Hamdtoo_mh ممكن جدا وممكن برضه هم يجوك في دنقلا وعطبرة ومروي بالبر ويواصلوا ضرب الشرق بالمسيرات والطيران . السؤال بعد دخلنا السنة الثالثة ومافي اي تفوق لاحد الطرفين يقدر يحسمها عسكريا ويهزم الطرف الاخر . الوضع دا ح يستمر كده إلى متى ؟ ومن المستفيد من استمراره ومن الخاسر ؟
@MojahedNile قاتل الروح وين بروح؟؟ سيقف الجميع امام الله الملك الحق العدل وهو احكم الحاكمين .
اذا لم تتحقق العدالة لذوي الضحايا فان الله حي لايموت سيقتص لهم في الدنيا والاخرة
بيني وبين الحديدة 610 جنيه سوداني بعد صمود سنتين بفضل الله ثم من بعد ذلك دعم الاصدقاء والأهل
الحمد لله رب العالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في هذه الحرب و تسبب في تحويل الايادي المعطأة إلى محتاجة .
@Badehx لا جدنا العباس ولا نحن عرب ولن نرحل لاي مكان هذه ارضنا وارض اجدادنا باقون هنا وسيرحل الغرباء عنها غصب عنهم والايام بيننا سينتهي حكم الكيزان و كل حاجة ح ترجع لاصلها
@abadiomeran الان انت ما شايف النازحين واللاجئين ولا عشان عايشين بمال الحكومة النهبتوه ولازلتم عالة علي الشعب السوداني
نحمد الله ان اراحنا منكم رغم عدم ايمانكم بان الملك لله ينزعه ممن يشاء كرامتكم اهدرت بثورة ديسمبر و سوف تصدق فيكم مقولة الهالك محمود ستنزعون من ارض السودان انتزاعا
منذ متى كان نظام الإنقاذ المشؤوم، الذي تجدد في ثوب مجموعة بورتسودان، أي علاقة له بالشعب السوداني؟ حكموا الشعب السوداني خمسةً وثلاثين عامًا عبر المؤسسة العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية سيئة السمعة، وفجأة نسمع من دهاقنة دعاء الحرب وكتّاب الفتنة وعصابة بورتسودان أن أي عملية سياسية لوقف الحرب مرفوضة من قبل الشعب السوداني. هذه مجرد أكذوبة، فغالب الشعب مع وقف الحرب، ولكن الحقيقة أن الخاسر الوحيد من وقف الحرب هم مجموعة بورتسودان والمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التابعة له والانتهازيون وتجار الحرب المستفيدون من استمرارها، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
إن موقف حكومة السلام وتحالف التأسيس ثابت وواضح، فوقف الحرب من أولويات الحكومة، مبنيٌّ على الأسس والمبادئ الواردة في الميثاق والدستور السوداني الانتقالي لعام 2025. وهذا الموقف مبدئي وثابت، وسوف نعمل له بكل قوة وإخلاص من أجل إنقاذ الوضع الإنساني الكارثي واتباع الطريق الثالث لفرض السلام عبر كل الشعب السوداني العامل والمؤيد لأجندة الوطن الواحد والتغيير الشامل.