من ألطف التفسيرات التي قرأتها لهذه الآية الكريمة:
أنك لو رأيت على أحد نعمة من الله، فبعد أن تدعو له بالبركة وترجو له الخير، أن تدعو لنفسك بما تريد فإنها من مواطن إجابة الدعاء.
كُنت أعجب من أثر الحمدلله علىٰ القلب ، حتىٰ قرأت قول النبي ﷺ: "والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ ، وسُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ تَملآنِ ما بين السماءِ والأرضِ"❤️
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.
"قد تتأخر إجابة الدعاء لحكمةٍ يعلمها الله، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم، وما أخَّر عنك شيئًا إلا وفي تأخيره خيرٌ يعلمه، وما منعك إلا ليعطيك ما هو خير أو يدفع عنك ما هو شر."