قال منهو يخيل البرق إبقعد وأخيله
هو من الشرق والا بارقه فـالشمالي
قالوا البرق يبرق فالمزون الثقيله
وشتبي فيه يفرح فيه راع الحلالي
قلت جعله على ديرة طويل الجديله
ياخذ شهور والماء ناقع بالسهالي
الله أقوى ولا بيديني يالعذب حيله
مير إبصبر على دبرة عزيز الجلالي
معك تنساب السوالف والاحاديث الخجوله
ودي أعلمك بـ أشياءٍ مادروا عنها القرايب
من مكيدات الحياة .. لذكرياتي فـ الطفوله
لأخر جروح العمر التافهه والا العجايب
ممتلي حكيٍ ماهو لأيَّات أحد بقدر أقوله
و أنا ماعرَّضت صدري من قبلك الاّ الهبايب
يـا ريح مري بيتها و أذكريني
و جيبي معك من عندها إي تذكار
و إن ما حصل من عندها صبريني
أو أسرقي من حوشهم ذرة غبار
يـا ريح لو شفتي الغلا طمنيني
وش لونها وش حالها شمعة الدار
هي ساليه أو جالسه تحتريني
هي حافظه من خافقي بعض الاشعار
يا سيّدة قلبي و شيخة مقرّه
لش الرضى ينقاد بالطول و العرض
ماعاد باقي لي على الناس جرّه
على مداهيلش غدت جرّتي فرض
في كل مره لا نويت أتشرّه
كن العيون تقول فضّ الزعل و إرض
أنا أستعد أطيح مليون مرّه
ولا تطيح دموع عينش على الأرض
طاح العتاب .. وذابت قيود الأعذار
وتكسّرت عتمة مواعيدنا .. أمس
يا نور عمري .. لا طفت كل الأنوار
يا بدري الساري ونجماته الخرس
هذا أنا .. غيم وعواصيف وغبار
وأدورك في ضجة الأرض بالهمس
صدري سما وضلوعي أغصان الأشجار
وحبك .. تسلل بينها كنه الشمس
عشرتك ماهي منسيه ولا مسليّة
وين ما أحول تحول .. وين ما أرقى ترقى
عاد صوتك في أذني وعاد الذّ أغنية
عادها طيوفك تخاطفني لا ناحت الورقى
وعاد صورتك برموش الذاكرة محميّة
وعاد في قدرك مقادير الأوادم غرقى
لو تلمسين الغيم زادت رقته .. رقه
ولو تضحكين النور من مبسمك بيّن
ولو تزهمين الريح جات الريح منطلقه
كن الهبايب تباشر .. عودك اللّيّن
مدري من الورد و لا العطر منخلقه
بس الأكيد إن جمالك ما هو بـ هيّن
قول وش يرضيك يا ملح الدلال وعنفوانه
أنت لو تطلب محلّ البدر جلّستك محلّه
يا قوام ٍ لا أنثنى ما كنّه إلّا خيزرانة
أشهد إن الله عطاك الزين وإن المعطي الله
أسعد الله صباح اللي عليها الصباح
يتشفّق لـ طلتّها من البارحه
صارحتها السحايب بالمطر يوم طاح
و أنتظرها الصباح و عيّت تصارحه
جعل عوق الهواوي ناسفات الطراح
فدوة أول خطاويها و هي سارحه
أنت صوتك بن خولاني .. وبحتك القناد
ومفرداتك زعفران .. وسالفتك مهيّله
من عذوبة نبرتك عندي قناعه و إعتقاد
لو تمررها على أطراف الحديث تسيّله
صبّ فـ إذني ضحكتك محتاجها على إنفراد
لايزاحمها الكلام وهي .. إرقاق نحيله
صدمات الأيام ما تستأذن أزمانك
تقفي بغالي و تترك خاطرك خيّب
أقسى المحطات لا قفّت بخلّانك
بتراب قبرٍ من دموع الرجا ريّب
الموت حقٍّ يمرّ و يهدم أركانك
ياخذ من يديك من تغليه و يغيّب
يا رب تغفر له و يشمله رضوانك
و تبلّ قبره برحمه وبلها صيّب
صاحبك يعطي على شوفك بشاير
ديرةٍ ما انتوا بها ماهيب ديره
من خذا منكم خفيّات السراير
والله إن يبطي ولعكم في ضميره
لبّه . . . بين المعنق و الزراير
مثل الشمس الصبّح قدام السفيره
سيّد البال .. تاخذني عليك الطواري
أثر مالي لو يطول الجفا عنك صَدّة
أنت ليلٍ . . تخاطفني عليه المساري
وأنا ما جابني لك غير صدق المودّة
ودي آخذ من عيونك ومبسمك ثاري
شي يوخذ بـ لين وشي يوخذ بـ شدّة
عاد وإن بان بين الساعدين إنكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سدّه ؟