العلاقة مع الله مؤنسة، جابرة، أبدية، مُختلفة، عندما يُحبك الله سينعكس حُبه علىٰ وجهك وأخلاقياتك، سيُسخر لك الأرض ومَن عليها، حتى تكره التعلق بسِواه، حتى تُحب ما يُحب وتبغض ما يبغض،
اللهم قربنا إليكَ بما تُحبه وترضاه
:"ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت راضٍ عنها، فلربما ثواب رضاك يرضيك" فمهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا، الله سيجزيك لا لشيء إلا لأنك رضيت. سيعوضك لأنك صبرت بشيء أعظم مما تتمنى، جزاء لرضاك فقط"
لقائلها"