مفش داعي حد يخاطب الجمهور الاسرائيلي لأنه خلص كلّه ماخد وضعية "جندي لابو يائير متجند مع رب العباد".
الجماعة قتلوا حوالي نص مليون بني ادم آخر ثلاث سنين وداخلين علينا اما النصر أو الشهادة، والجبهة الداخلية من أول الحرب صامدة صمود أسطوري لأنه عارفين مكانتهم اليوم في المنطقة والعالم.
فجأة صارت أهم نقطة الصحافة العربية بتحكي عنها في قانون إعدام الأسرى وجود اثنين نواب دروز صهاينة صوّتوا مع القانون!
المساهمة السوريّة آخر سنتين هي انه خبر مرعب زي هذا الخبر تغطيته تصير بتتمحور حول ربطه بطوشة جواسيس دمشق وجواسيس السويدا.
جدل الاسرى والابادة
https://t.co/ybEgcwQzbQ
هذا "الجدل" بشأن قوائم الاسرى، هو ثمن من أثمان والابادة، وتدافع من حاصرهم العدو بصنوف العذاب على اختلاف مستوياتها.
وأن ذوي الاسرى هم أهلنا وأن غضبهم، رغم اختلال منطقه، ليس مطالبة باستكمال الحرب والابادة وليس هو من قصف وقتل اطفالنا
الحقيقة بأن هذه القوى في الضفّة مقتنعة تماماً بأن وجودهم في فلسطين مؤقت، وأن المستقبل للمستوطنين. والهلع الذي أصابهم هو خوف من أن تتعثّر عملية ترتيب جهوزيتهم للهرب و نقل أموالهم للخارج قبل بدء التهجير.
"كيف أصبح "نزع سلاح غزّة" المشروع الفلسطيني بالضفة؟"
https://t.co/yDpmNNvHIA
"دولة فلسطين": الاعتراف مقابل استمرار الابادة
اليوم وغدا تعترف مجموعة من الدول ب "دولة" فلسطين، ولعل موضوع الدولة هذا افظع ما تواطئت النخب الفلسطينية والغربية على ارتكابه بحق غزة وأهلها، وعموم الفلسطينين
المشكلة كل اشي قاله ابن غزة من أول للإبادة كان صح، بس ولاد القحبة مصرّين يتعاملوا مع الغزازوة كمرضى نفسيين لأنهم عارفين انهم بتخاذلهم مجرمين ومشاركين بقتلهم.
يتعامل بعض الناس مع ابن غزة وكأن عليه حصانة كلامية بسبب ما عاناه فيقولون دعه يتكلم فقد رأى الويل في إشارة إلى أنه يعاني اضطرابا نفسيا
ابن غزة لا يتكلم إلا لأنه أدرى بالحقائق منك ولأنه عاش ما لم تعشه ويعلم ما لا تعلمه.
فبدل أن تنصب نفسك طبيبا نفسيا أنصت لما يقول كي يُعلّمك
فقط للتذكير حتى لا نضيع في التفاصيل:
ما يحدث في غزة ليس كارثة طبيعية أو قدر لا يمكن ايقافه. يمكن للعرب ايقاف الإبادة اليوم. يمكن لمصر والأردن والسعودية وقطر ان تدخل المساعدات اليوم وتخرج الجرحى اليوم وتبني مستشفيات ميدانية ضخمة اليوم وأن تجبر نتنياهو ان يوقف تدحرج مجزرته اليوم.
العملية الاسرائيلية ما زالت عملية متدحرجة، منذ بدايتها وحتى قصف قطر اليوم.
هذه العملية ستستمر في التدحرج حتى يوقفها الردع، ونتنياهو مش فارقة معه لما يوقف فهو قام بتحصيل انجازات ضخمة على كل حال.
رد عربي متدحرج تصاعدي ضد الطغيان الصهيوني هو العمل المنطقي والعقلاني الوحيد اليوم.