يبقى "اللعب العاطفي" منطقة آمنة للحب، مثل حب الطفولة تمامًا لا يتفاوض على الحياة اليومية بقدر ما جزء كبير منه لعبة، لعبة خالدة وتجربة إنسانية لا تتكرر.
—————
بالمناسبة حب الطفولة لم يلغي المسؤولية بقدر ما استمتع باللعب معها.
عندما يصبح الضغط الاقتصادي كبير ، يصبح من الأسهل توجه اللوم للمرأة وإعادة تأطير حقوقها على أنها أنانية ومادية، يخافون يعترفون أن الأزمة الحقيقية أزمة اقتصاد. المرأة إللي ينعتها بالأنانية هي تعيش في مجتمع أي مساهمة لها داخل الأسرة لا تنعكس على حقها في ملكية الأصول التي تكون داخل الزواج والأسوأ أن أن المطالبة بتوثيق هذه المساهمة يتحول لتهمة أخلاقية تفسد بها معنى الزواج والثقة!! بعكس الرجل محمي قانونيًا واجتماعيًا ويظل ما يملكه ملكًا له حتى إذا وقع الطلاق يطلب من المرأة إعادة المهر.. التعاون الأخلاقي والتضحية إذ لم تكن قابلة للأثبات تجاوزوها يا بنات.
@thmanyah مع الأسف الحداثة تقيس الإنسان بما يقدمه للسوق وليس بما يقدمه للحياة..والأم إللي تقضي سنوات طويلة في رعاية وبناء إنسان متزن لا تسمى "منتجة" .
"الرعاية ليست عمل إضافي، هي طريقة وجود" | هايدغر .
أنا أعيش في مدينة تمنح الإنسان وقت كافي للتفكير؛ لهذا خسارتي فيها واضحه، وذكرياتي فيها أكثر حضور.
——————
في وقت مضى كنت اتجول هنا مع أبي نتأمل الوجود-رحمه الله وغفر له-.