لم تعرف فلسطين محمد الضيف من كونه قائدًا لكتائب القسام فحسب، بل عرفته سيداً لمطاردي المقاومة وأطولهم عمرًا، وقائد المعركة الأكبر والظاهرة الأكثر نبلاً والمواجهة الأطول في تاريخ الصراع
الفيديو لمحمد الضيف جالساً على الأرض مصاباً إثر محاولة اغتيال نجا منها عام 2002
#المفاوضات بین #طالبان و #أمریکان!
قال الجنرال الأمريكي متوعدا لطالبان:
عليكم قبول هذه الاتفاقية كما نريد، وإلا سوف سندمركم تماما!
#الملا_عبد_الغني_برادر: نحن لا نوقّع على اتفاقية هزيمة، لقد قاتلنا ضدكم سنوات، ونحن قادرون على مواصلة القتال ضدكم 10 سنوات أخرى، ولن نقبل إملاءاتكم!
عزيزتي الدوحة
لا أكتب إليكِ مجاملة، فهذه ملكة لا أتقنها، ولا تملقًا و بيننا أربعة وعشرون عامًا من الرفقة النبيلة، وقد مضى من العمر أكثر مما بقي.
أكتب إليكِ من قلبٍ وقع في غرامك ببطء منذ أن وطأت قدماي أرضك في ظهيرة حارة من تموز.
كنتِ يومها صغيرة وادعة وملاذاً من صخب المدن. وسرعان ما ألفت روحي سكينتك.
لا تشبه الدوحة غيرها فهي تمنحك شعورًا نادرًا بالفردانية الإنسانية فلا تكون رقماً في زحام بل حالة لوحدك
..أتذكرين طرقاتك التي نمت وتفرعت وامتدت أمام أعيننا تحت ناظري أشجار النخيل تحرس الأيام ؟ طالت الأيام يا غالية وصارت شهورًا وسنوات، ارتفع البنيان وتلوّن، لكن شيئًا أصيلًا في جوهرك لم يغادر .. تلك السكينة التي تسكنك.
أهل البلد حكاية أخرى ، كأنما خُلقوا له وخُلق لهم ..هم في سكون لا تسمع لهم شجاراً أو صراخاً أو ما يؤذيك في كلمة أو نظرة أو حركة
راقون محترمون ، آمنون مؤتمنون ، هنا تنام وباب بيتك مفتوح أو تنسى محفظتك فتعود لتجدها حيث تركتها أو تسبقك إلى الأمانات.
هل أبالغ؟
هذا ما عشته وهذه شهادتي وربع قرن فيصل بين الطبع والتطبّع.
قبل أيام خرج أحد أبنائك يشرح للناس ما تعنيه تنبيهات الإنذار من الخطر. قال لهم: نعلم أن بعضكم قد ينزعج أو يخاف…
أما أنا فأحزن.
هذا الصوت غريب عنك، وهذه الجروح لا تشبه وجهك الجميل الذي تعب أهله طويلًا في إظهاره بأبهى صورة. لا تستحق هذه البلاد إلا الخير والوفاء وصناعة الجمال.
عزيزتي الدوحة،
لقد عشت فيك أكثر من نصف العمر، وكل ابن آدم مفارق يومًا عن طيب أو عن كره ، لكن الروح التي سُكبت في بيوت سكنها وطرقات مشاها وأيام قضاها بين بشر من ألطف وأكرم الناس ، ليست مروراً عابراً في دروب الحياة ..إنها حياة كاملة.
ومن احتويتِه بين ذراعيك لن يتركك في وقت الضيق
عالحلوة وعالمرة معِك .. كوني دوماً بخير 🌹
يعتقد بعض الاغبياء من ابناء ام حازم والفسيخيين أن إطلاق لقب "الجولاني" على الرئيس أحمد الشرع يُعد مسبة أو ذماً ويلجؤون لاستخدامه في محاولة للنيل منه.
وقد غفل هؤلاء الاغبياء عن ان الرئيس أحمد الشرع هو من اعتمد هذا الاسم بنفسه وارتضاه لقباً له لأكثر من اثني عشر عاماً.
وكذلك كافة الوكالات الإعلامية التابعة للجبهة والهيئة كانت تعتمد هذا الاسم بشكل رسمي في جميع بياناتها
ولكن السبب واضح وهو العجز عن إيجاد مأخذ حقيقي أو ثغرة في أدائه دفع هؤلاء الغبياء لمحاولة تحويل الاسم الذي اختاره لنفسه إلى أداة للذم وهو تناقض منطقي واضح.
الفلبين…
شاب ينتظر ظهور نتيجة امتحان طب الأسنان (أحد أصعب الامتحانات هناك) وكان يحدّث الصفحة كل ثانية بتوتر بالغ… بعد لحظات تظهر النتيجة (ناجح) ما يجعله رسميًا طبيب أسنان.
والده وأهله وحتى جدته احتفلوا بالإنجاز، في منظر لاقى تفاعل واسع في الفلبين كلها.
https://t.co/J0vkBYLNoF
لما وصل الضباط الأمريكان لأفغانستان
للـتـفــاوض عــلي إطـــلاق الأســري .
لو بصيت للصورة لا هتلاقي علم لأمريكا ولا هتلاقي
كلب حاطط رجل علي رجل والست بتاعتهم محجبة والــغـرفــة مافيهاش غير رايـــة الــتوحـيـد فقط .
الـغـرب مبيخـضعش بالمـداهـنة
بيخضع بلغة الجـ* هاد والقوة فقط :