الشيء الذي أنا على يقين منه رغم أني لم أراه ولم أشاهده وأعتقد أن كثيرا منكم يتفق معي،هو أن نتنياهو ووزراؤه وجنوده تنابذوا بأقذر الألقاب وأحط الشتائم،وربما ضربوا بعضهم بعضا بالأحذية،بعدما نشروا صور #يحي_السنوار الشهيد وهو يقاتلهم أعزلا إلى آخر رمق،لقد أرادوا التشفي وصناعة نصر من هزيمتهم بنشر صور استشهاده لكنهم صنعوا منه أيقونه عالمية خالدة في التاريخ ورمزا لكل مقاوم ضد كل احتلال،أما هو فقد وضعهم جميعا من خلال عصاه التي قاتلهم بها بعدما أصيب ونفذت ذخيرته بكل ما يملكون من قوة تستند إلى أمريكا والغرب في مز��لة التاريخ
حتى لو كان يصلي ويزكي ويصوم ويحج، كونه يتشفى في اخيه المسلم الذي قتله اليهود يعتبر ردة عن الدين
المؤمن له صفات شاملة من الإيمان ولا تقتصر في العبادات الفردية وما هو ظاهر
سجلات التاريخ تقول: أن القائد يحي #السنوار كبّد إسرائيل أكبر هزيمة عسكرية في تاريخها،وبقي حاملا سلاحه أكثر من عام يقاتل بين جنوده،مدافعا عن دينه وأرضه وشرف أمته،حتى لقي وجه ربه شهيدا في ساحة القتال بشهادة أعدائه،حياة حافلة بالصبر والجهاد والشجاعة،وميتة الأبطال في ساحات القتال #فلسطين
مايحصل لا يستوعبه عقل!
كشف خطة الجنرالات الخبيثة ولا تؤلموا الناس بصمتكم.
هذه الخطة تهدف للتهجير والقت،،ل معًا، ولو نجحت ستحرق شمال ��زة وستتحرك نحو غزة ثم الجنوب ولن تقف حتى تحقق حلم نتنياهو بدولة إسرائيل من البحر للنهر، ومخطئ من يظن أن خطة الجنرالات تستهدف #جباليا فقط.. بل هي أول خطوة لتصفية القضية الفلسطينية.
إن أول خطوات إجهاض خطة الجنرالات هو أن نفضح هذه الخطة أمام العالم لنفتح الطريق لمن يستطيع التحرك بأن يفعل!
العالم في عالم آخر ... الدائرة ست��ور
#جباليا_تباد #شمال_غزة_يباد
دخلنا العشر الاواخر من رمضان
العشر أيام الأعظم والأفضل في العام، فيها ليلة القدر والدعاء فيها مستجاب بإذن الله
يارب نسمع تكبيرات النصر وانتهاء الإىـادة قبل تكبيرات العيد
يارب أحرق وأهلك ودمر إسرائيل ونتنياهو
يارب أحفظ غزة وأهلها وكل بلاد المسلمين.
مع اقتراب أعياد الكريسمس، باحثة في الدراسات الدينية تستنهض المسيحيين ذوي البشرة البيضاء وتقول:«السيد المسيح كان فلسطينياً وذا ملامح حنطية/برونزية وشعبه يتعرض للإبادة الجماعية الآن».