بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن فشل مشروع الانقلاب السريع على الدولة السودانية، انتقلت المحاور الخارجية الداعمة لمليشيا نظام أبوظبي إلى محاولة انتزاع ما عجزت عن انتزاعه بالبندقية عبر السياسة. لذلك ظل موقفنا ثابتًا وواضحًا منذ اليوم الأول: رفض أي مؤتمرات أو مبادرات أو منصات خارجية تسعى إلى شرعنة المليشيا وواجهاتها السياسية أو تقديمها كطرف مشروع في مستقبل السودان. فهذه المليشيا لم تحمل قضية وطنية، ولم تنشأ حول مظالم تاريخية، ولم تخض حربًا دفاعًا عن حقوق مجتمع أو إقليم، وإنما تخوض حربًا بالوكالة عن مشروع خارجي استهدف الدولة السودانية وسيادتها ووحدتها.
لقد تابعنا المساعي المحمومة التي تبذلها ما تسمى بالخماسية لإعادة إنتاج المشهد نفسه عبر منح الشرعية السياسية لكيانات موالية وداعمة للمليشيا ومهادنة لها، ومحاولة فرضها على الشعب السوداني كأمر واقع بعد أن سقط مشروعها العسكري في الميدان. كما أن مشاركة قوى الحرية والتغيير (ب)، التي يشغل عدد من رموزها مواقع داخل مؤسسات الحكم، في هذه الاجتماعات تكشف حجم التناقض الصارخ الذي تعيشه بعض مكونات السلطة، إذ لا يستقيم أن تكون جزءًا من الدولة وجزءًا من منصات تمنح الغطاء السياسي لمنظومة ما زالت تخوض حربًا ضد الدولة السودانية.
إن آبي أحمد الذي تستضيف بلاده اجتماعات الخماسية بشأن السودان، هو آبي أحمد نفسه الذي تنطلق من أراضي بلاده اليوم المسيّرات التي تستهدف أراضي الدولة والشعب السوداني، وتقام داخل حدوده المعسكرات لتجميع مرتزقة مليشيا نظام أبوظبي، فضلا عن وضعه الداخلي المتأزم أخلاقيا بقتله أبناء شعبه، بينما يُطلب من السودانيين التعامل مع المشهد وكأنه جهد محايد للسلام.
أما في الداخل، فنذكّر قوى الحرية والتغيير (أ) وقوى الحرية والتغيير (ب) وقوى الحرية والتغيير (ت) وكل من نصب نفسه وصيًا على السودانيين، أنهم أولا وقبل أي شيء شركاء في إراقة دماء الشعب السوداني ومتآمرون على خيانة قيم ومبادئ الإنسانية المكفولة بالشرائع الدولية، وعلى افتراض أنه تمت تبرئتهم بالقوانين واعتذروا للشعب وقبل الشعب اعتذارهم فهم لا يملكون أي تفويض شعبي أو شرعية سياسية تخول لهم الحديث باسم الشعب السوداني أو التفاوض نيابة عنه فيما يخص مصيره ومستقبله.
والحقيقة أن مجرد الذهاب إلى هذه الاجتماعات يمنح شرعية سياسية وتطبيعا لمنظومة مليشيا الدعم السريع وواجهاتها التي تخوض حربًا ضد الدولة والشعب السوداني، ولا معنى للحديث عن رفض الجلوس مع غطائها السياسي بعد الحضور إلى منصة أُنشئت أصلًا لإعادة تقديمها كطرف سياسي.
إذا كان الموقف هو الرفض، فيمكن إعلانه من الخرطوم أو بورتسودان دون منح هذه الآلية أي أهمية سياسية أو إعلامية. فالسودان لا يحتاج إلى منابر لإعادة تدوير المليشيا، ولا إلى مسارات تمنح المهزومين سياسيًا ما عجزوا عن انتزاعه عسكريًا، وإنما يحتاج إلى موقف وطني يحمي السيادة ويرفض تحويل أدوات العدوان على الدولة إلى شركاء في تقرير مستقبلها.
المكتب السياسي - غاضبون بلا حدود
4/6/2026
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
بسم الله الرحمن الرحيم
يأتي هذا المشروع في لحظة مفصلية من تاريخ السودان، بعد حرب كشفت عجز النخب القديمة وأسقطت أوهام الدولة الهشة والتسويات الرخيصة، وبعد أن واجه الشعب السوداني مشروعًا خارجياً كاملًا لتفكيك دولته عبر مليشيا عابرة للحدود وأدوات سياسية ومدنية مارست التغطية على هذا العدوان.
ومن وعي ثورة ديسمبر وجراح الحرب، تطرح “غاضبون بلا حدود” رؤيتها للسودان القادم؛ مشروعًا ثورياً ينطلق من قناعة واضحة: السودان القديم انتهى، والدولة القادمة يجب أن تُبنى بعقلية مختلفة، دولة قوية تملك قرارها الوطني وتحمي شعبها وتُدار بالمؤسسات لا بالمحاصصات والارتهان.
قريبًا… نطرح بعض ملامح مشروعنا للشعب السوداني
المكتب السياسي - غاضبون بلا حدود
30/5/2026
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
بسم الله الرحمن الرحيم
في عيد الفداء الكبير نرسل للشعب السوداني العظيم أمنياتنا بأن يمن الله عليه بالأمن والاستقرار والطمأنينة والخلاص من الخونة والعملاء وبائعي الذمم، وأن يفتح الله أمامه دروب الخلاص والنهضة.
ونسأل الله أن يتقبل الشهداء قبولاً حسناً، ويشفي الجرحى شفاءً عاجلاً، ويفك أسر الأسرى، ويجمع المفقودين في أحضان ذويهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وكل عام وأنتم بألف خير.
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أحزاب كفاية خراب
يظن هذا النادي السياسي القديم أن تغيير الأسماء قادر على غسل تاريخ كامل من الفشل؛ فتتحول قوى الحرية والتغيير إلى “تقدم”، ثم إلى “صمود” و”تأسيس” و”قوى إعلان المبادئ”، وتتبدل اللافتات بينما تبقى ذات العقول التي قادت السودان من أزمة إلى أخرى منذ ما قبل الاستقلال. هذه النخب تتعامل مع الشعب السوداني وكأنه فاقد للذاكرة، وتتصور أن إعادة تدوير نفسها تحت أسماء جديدة يمكن أن تمنحها شرعية جديدة، بينما الحقيقة أن الأزمة كانت دائمًا فيهم هم، لا في أسماء تحالفاتهم.
هذه الطبقة السياسية لم تمتلك يومًا مشروعًا وطنيًا حقيقيًا، لأنها نشأت أصلًا بعقلية الوكيل المحلي أكثر من عقلية القيادة الوطنية، فعاشت على التسويات والارتهان للخارج وإدارة الفشل كشكل دائم للحكم والمعارضة معًا، حتى أصبح التنازل عن السيادة الوطنية ودماء الشهداء يُسوَّق أحيانًا كواقعية سياسية أو ضرورة مرحلية. لذلك ظل السودان يدور في نفس الحلقة المغلقة؛ شعارات كبيرة، نخب صغيرة، ودولة تدفع الثمن كل مرة. وحتى القوى التي كانت تُقدّم نفسها كطليعة ثورية ومعارضة جذرية، انتهى بها الأمر في مراكز النفوذ الغربية وورش التمويل السياسي، ترفع شعارات ضد الإمبريالية نهارًا وتبحث عن رضاها ليلًا.
ولهذا نحن لا نرى مستقبلًا لهذا البلد بوجود طبقة سياسية استنفدت أغراضها التاريخية؛ نخب نشأت في ظل الاستعمار، وعاشت على التسويات والارتهان للخارج، وفشلت في بناء مشروع وطني حقيقي أو حتى إدارة خلافاتها دون انقسام وتخوين. لذلك لا مستقبل لهذا البلد بوجود هذا النادي السياسي المتآكل إلا بهدمه بالكامل وإفساح الطريق لجيل جديد يملك علاقة مختلفة مع فكرة الدولة والسيادة والوطن.
أما الكيزان، فعليهم أن يفهموا أن ثورة ديسمبر أسقطت مشروعهم بلا رجعة، وأن القوى الانتهازية التي أعادت تدويرهم لاحقًا ليست أفضل منهم حالًا. نعم، الدفاع عن الأرض والشعب واجب على كل سوداني، لكن ذلك لا يفتح الباب لإعادة إنتاج المؤتمر الوطني بعد ثلاثين عامًا من الخراب والفساد وصناعة المليشيات. فهذه الكارثة نفسها خرجت من رحم سياسات نظامكم، من لحظة صناعة جيش موازٍ للدولة خوفًا من الاقتلاع، ثم جاءت أحزاب الفكة خلال الفترة الانتقالية ومنحت هذا الوحش غطاءً سياسيًا وشرعية مجانية، حتى تمدد على حساب الدولة وتحول من أداة صنعها النظام البائد إلى تهديد وجودي كاد أن يبتلع السودان بالكامل.
الشعب السوداني الذي دفن المؤتمر الوطني في ديسمبر لن يسمح ببعثه من جديد، لأن الموتى مكانهم المقابر، لا الساحات السياسية تحت أي ظرف أو لافتة أو معركة مؤقتة.
المكتب السياسي - غاضبون بلا حدود
26/5/2026
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح"
بسم الله الرحمن الرحيم
من أقصى الشمال، من عبري التي ظلت تدفع ثمن الدولة منذ عقود دون أن تنال منها غير التهميش والقمع، يخرج اليوم غضب الناس مشروعًا وواضحًا: لا يمكن أن تستمر سرقة الأرض والإنسان بهذا الشكل بينما تُرفع شعارات التنمية فوق جماجم الأهالي ومعاناتهم.
سد مروي الذي قدّمه النظام البائد يومًا كـ“إنجاز تاريخي” لم يكن سوى مشروع سياسي ضخم بُني بقروض سيدفع ثمنها الشعب، بينما بقي أهل الأرض أنفسهم في الظلام والفقر والعطش. السد قائم منذ سنوات، لكن الكهرباء غائبة عن القرى التي دفعت أرضها وأهلها ثمن قيامه، وكأن المطلوب من إنسان الشمالية أن يضحي دائمًا دون أن يحق له حتى السؤال.
ما جرى في المناصير بالأمس، ويتكرر اليوم في عبري وكجبار ودال، ليس أخطاء معزولة ولا سوء إدارة عابر، وإنما نهج قديم قائم على اقتلاع الناس من أرضهم وتسليم الموارد للشركات الأجنبية والسماسرة المحليين تحت حماية السلطة. كل مرة يتغير الاسم، لكن الجريمة واحدة: تهجير، قمع، ونهب منظم باسم التنمية.
خرج أهل عبري يطالبون بحق طبيعي وبسيط: كهرباء من سد مقام على أرضهم، فكان الرد رصاصًا واعتقالات وتهديدات. وحين وقف بعض المستنفرين مع أهلهم وشعبهم، تحركت سلطة الولاية بعقلية العقاب والانتقام، وكأن الانحياز للمواطن أصبح جريمة تستوجب الفصل والملاحقة. هذه ليست إدارة ولاية، هذه سلطة تخاف صوت الناس أكثر مما تخاف ضياع الوطن نفسه.
نحن في غاضبون بلا حدود نعلن وقوفنا الكامل مع أهالي عبري والمناصير وكجبار ودال، ونحمّل حكومة الولاية الشمالية والسلطات المركزية المسؤولية الكاملة عن كل الانتهاكات التي وقعت بحق المواطنين. كما نرفض أي إجراءات انتقامية ضد المستنفرين أو المواطنين الذين انحازوا لقضايا أهلهم، لأن كرامة الناس وحقوقهم ليست ملفًا أمنيًا يُدار بالقمع.
هذا الشعب الذي صمد في وجه الحرب والخراب لن يقبل أن يُدار بعقلية الإذلال ونهب الأطراف بعد اليوم. والتاريخ أثبت دائمًا أن السلطة التي تعجز عن احترام مواطنيها، تسقط مهما امتلكت من قوة.
المجد لعبري،
المجد للمناصير وكجبار ودال،
والحرية لكل المعتقلين.
المكتب السياسي – غاضبون بلا حدود
23 مايو 2026
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
بسم الله الرحمن الرحيم
في لحظة يخوض فيها السودان أخطر معاركه ضد مشروع إقليمي تقوده أبوظبي عبر أدواتها المحلية والإقليمية، كان الناس ينتظرون حكومة تمتلك عقل دولة ورؤية حرب وخطة لإنقاذ بلد يُستنزف يوميًا بالدم والخراب والانهيار الاقتصادي. لكن بعد عام كامل من تعيين كامل إدريس رئيسًا للوزراء، لم يحصد السودانيين سوى المزيد من الضجيج السياسي والاستعراض الإعلامي، بينما الدولة تتحرك بلا بوصلة حقيقية.
منذ خطابه الأول حاول كامل إدريس تسويق الوهم تحت شعار “حكومة الأمل”، لكن الواقع كشف سريعًا أن الحكومة لا تملك مشروعًا اقتصاديًا واضحًا، ولا برنامجًا اجتماعيًا، ولا رؤية سياسية قادرة على إدارة مرحلة بهذا التعقيد. كل ما حدث خلال هذا العام كان سلسلة زيارات وتصوير وتحركات مرتبكة داخل الخرطوم، حتى بدا الأمر وكأن مؤسسات الدولة دخلت سباقًا سخيفًا: من يصل أولًا لموقع الزيارة؟ من يلتقط الصورة؟ من يظهر في نشرة الأخبار؟ أما المواطن، فلا كهرباء، لا خدمات، لا إعمار، لا استقرار، ولا أي إحساس بأن هناك دولة تُدار بعقلية أزمة حقيقية.
الرجل الذي تحدث عن المشاريع الكبرى والتحديات المصيرية، انتهى إلى إدارة تقوم على صناعة الخبر لا صناعة الحلول. فجأة تحولت الحكومة إلى وكالة علاقات عامة تجوب الشوارع بالكاميرات، بينما ملفات الاقتصاد والخدمات والإعمار تُترك للمجهول. الإعمار لا يتم بالتصوير، ولا بالشعارات العاطفية، وإنما بالمال والمؤسسات والقرار السياسي الجريء، وهذه كلها أشياء لم يرَ الناس منها شيئًا حتى الآن.
حتى تشكيل الحكومة كشف حجم التخبط والانعدام الكامل للمعايير. تأخير طويل، ارتباك، ومحاصصات مقنعة. وزير للثروة الحيوانية يأتي مباشرة من الإمارات وما تزال مصالحه وشركته هناك حتى اللحظة، دون أي إنجاز يثبت أن الرجل إضافة حقيقية لهذا الملف.
وعلى مستوى المالية والاقتصاد، فالمشهد أكثر فوضى من أن يُغطى بالشعارات. لا توجد حتى الآن رؤية اقتصادية واضحة لإدارة دولة في حالة حرب، ولا برنامج إسعافي حقيقي يواجه الانهيار المتسارع في العملة والخدمات والإيرادات. الحكومة تتحرك بعقلية رد الفعل اليومي، من أزمة إلى أخرى، دون أي تخطيط استراتيجي أو مشروع اقتصادي متماسك. والأخطر من ذلك أن السودان، رغم هذه الكارثة التاريخية، لم يشهد حتى اللحظة مؤتمرًا اقتصاديًا قوميًّا واحدًا يجمع الخبراء والمؤسسات لوضع حلول حقيقية لاقتصاد ينهار تحت ضغط الحرب والتشظي والعزلة. هذا وحده يكشف حجم الفراغ داخل إدارة الملف الاقتصادي، لأن الدول التي تواجه حروبًا بهذا الحجم تتحرك بعقلية التعبئة الاقتصادية الشاملة، بينما نحن ما زلنا نُدار بخطابات عامة وقرارات مرتجلة لا تبني اقتصادًا ولا تمنع الانهيار.
ورغم هذا المشهد البائس، لا يمكن إنكار أن داخل الطاقم الحكومي نفسه هناك من يعمل فعلًا، وهناك وزارات يظهر فيها جهد حقيقي ومحاولات جادة لتحريك الملفات وسط هذا الخراب الكبير. لكن المشكلة أن وجود بعض الأفراد المجتهدين داخل حكومة بلا رؤية لا يصنع فرقًا حقيقيًا، لأن الأزمة في رأس الإدارة نفسها. عندما يكون رئيس الوزراء غارقًا في الاستعراض والارتباك وفاقدًا للمشروع، تتحول أي جهود فردية إلى محاولات معزولة داخل جسد حكومي مرتبك لا يعرف إلى أين يمضي. الدولة لا تُدار بمجهودات فردية متناثرة، وإنما بقيادة تملك القرار والقدرة على توحيد المؤسسات خلف مشروع واضح، وهذا ما يفتقده كامل إدريس بالكامل.
وعندما يصطدم كامل إدريس بالعجز، يعود إلى نفس العبارات المستهلكة: “الأمل”، “التعافي”، “الاستشفاء الوطني”، وهي كلمات ناعمة تصلح للخطابات، لكنها لا تُطعم جائعًا، لا توفر دواء، لا تُشغّل محطة كهرباء، لا تعيد نازحًا إلى منزله، ولا تدير دولة ما تزال الحرب مشتعلة في أجزاء واسعة منها.
السودان اليوم لا يحتاج إلى حكومة استعراض، ولا إلى مسؤولين يتحركون خلف الكاميرات أكثر مما يتحركون داخل الملفات الحقيقية. السودان يحتاج إلى رجال دولة يملكون القرار والرؤية والشجاعة، لأن هذه المرحلة أكبر من العلاقات العامة، وأخطر من أن تُدار بعقلية الزيارات الموسمية والشعارات الفضفاضة.
المكتب السياسي - غاضبون بلا حدود
21/5/2026
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
موقفنا واضح وحاسم: لا حصانات، لا حماية سياسية، لا إعادة تدوير للقتلة تحت أي لافتة. العدالة ليست بند تفاوضي، وإنما شرط لبقاء الدولة نفسها.
المكتب السياسي - غاضبون بلا حدود
17/5/2026
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع الشعب السوداني ما جرى مؤخراً من تسليم بعض القادة المتمردين المنشقين عن مليشيا نظام أبوظبي، وأبرزهم النور قُبّة والاستقبال الذي حظي به في الشمالية، على مقربة من معسكرات النازحين الذين شرّدهم ذات المشروع الذي كان جزءًا منه.
في الوقت الذي يُقدَّم فيه مواطنين للمحاكم تحت مواد تصل عقوباتها إلى الإعدام والسجن المؤبد بتهم تتعلق بإثارة الحرب وتقويض النظام، يجري التعامل مع بعض قادة المليشيا وكأن تبديل مواقعهم السياسية كافٍ لمسح تاريخ كامل من الجرائم والانتهاكات.