يا أهلي وأحبابي في بلادي وبلدان الخليج وسائر بلدان المسلمين :
والله وبالله وتا الله إن خيركم وعزكم وقوتكم في عقيدة السلف تعتقدونها ، وفي الدين الصحيح الوسطي تستقيمون عليه ، وفي الجماعة تتمسكون بها ، وفي ولي أمركم تسمعون له وتطيعونه في غير معصية الله ، وتحفظون هيبته ، وفي التناصح بينكم على الوجه الشرعي ، وفي رد الجميل لبلادكم وولاة أمركم وعلمائكم .
فاحرصوا على كل هذا ولاتلتفتوا لمخذل عنه أو عن بعضه ، ولاتسمعوا للفتانين مهما علت أصواتهم ، ولايغرنكم بكاء بَكَّاء منهم ، ولا عبادة ظاهرة من بعضهم ، ولافصاحة من بعضهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة رضوان الله عليهم عن الخوارج : " تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صَلاتِهم، وصيامَكُم مع صيامِهم، وعَمَلَكُم مع عَمَلِهم، ويَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ"
حين قال النبي ﷺ لخديجة رضي الله عنها : «لقد خشيتُ على نفسي» لم تتردد لحظة في أن تنصره بكلماتها الخالدة ، كلمات خرجت من قلب يعرف قدره : (كلا والله لا يخزيك الله أبدًا ؛ إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتُقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق)
لم تذكر تلك الخصال عبثًا ؛ فهي تعلم أن من امتلأ قلبه بالخير ، وامتلأت يداه بالعطاء ، لا يخذله الله ، بل يدفع عنه السوء ، ويؤيده ، وينصره …
وأنتم يا أهلنا :
يا من عرفناكم أهل برٍّ
وإحسان …
أحسنوا الظن بربكم ، واثبتوا ، وأبشروا بالفرج القريب ،
فوالله لن يضيع الله قومًا كفلوا اليتامى ، وبنوا المساجد ، وأغاثوا الأرامل ، وحفروا الآبار ، ونشروا الخير في كل أرض وطئتها أقدامهم …
أنتم تبنون … وهم يهدمون .
أنتم تُحيون … وهم يميتون .
أنتم تُصلحون … وهم يفسدون …
#ايران عدوّ لا يعرف إلا سفك الدماء ، ولا يحمل إلا الخراب ، ولا يورث إلا الظلم والعدوان ، ومع ذلك يملأ قلبه الشرك والبدع والخرافات !
فكيف يخزينا الله؟
وكيف ينصرهم علينا ؟
حاشا لله أن يظلم ، وهو العدل الذي لا يخذل أهل الحق .
بل هي دائرة تدور ، ونصر يقترب ،
ووعد من الله لا يتخلّف ،
والعاقبة للمتقين -بإذن الله- …
فاطمئنوا …
قبل وفاة الشيخ #عبدالله_القصير رحمه الله بسنتين
في درس بعد الفجر سنة ١٤٤٣
بشر ببشارة عما يجري الآن من أحداث ومخططات الروم
وأن العاقبة ستكون لنا وأن هذا مقدمة لعز الإسلام وظهوره
لكن بشرط.... وإلا سنخسر.
قبل وفاة الشيخ #عبدالله_القصير رحمه الله بسنتين
في درس بعد الفجر سنة ١٤٤٣
بشر ببشارة عما يجري الآن من أحداث ومخططات الروم
وأن العاقبة ستكون لنا وأن هذا مقدمة لعز الإسلام وظهوره
لكن بشرط.... وإلا سنخسر