🔹
صادفني مقطعان مؤلمان:
• أحدهما لشخص يسبُّ خالد بن الوليد، رضي الله عنه، بأقذع السباب.
• والآخر لشخص ينكر صحبة أبي هريرة، رضي الله عنه، ويصفه بالنفاق.
تخيَّل مصيبة أن تلقى الله وخصمك خالد بن الوليد أو أبو هريرة، رضي الله عنهما، ثم احمد الله أن عافاك مما ابتلى غيرك به!
اللهم إني أحمدك وأشكرك أن رزقتني اليقين بكتابك، والاهتداء بهدي رسولك، صلى الله عليه وسلم، وإني لأبرأ إليك من كلِّ سابٍّ لأصحاب نبيك، وأشهدك أني محبٌّ لهم، مقرٌّ بفضلهم، ممسكٌ لساني عمَّا شجر بينهم، رضي الله عنهم أجمعين.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.