وقد يبلغ حب المرأة بالرجل مبلغا لا يتصوره أحد
وقد جاء أن مغيثا كان يحب بريرة زوجته وكانا عبدين، فلما أُعتقت بريرة خيرها النبي بين البقاء معه أو فسخ عقدها عليه فاختارت الفسخ
فكان مغيثا يتبعها في سكك المدينة باكيا راجيا أن ترجع إليه.
فما علم النبي كلمها متشفعا فقالت: لا حاجة لي به.