رهبة الأداء vs قلق الأداء
رهبة الأداء استجابة طبيعية ومؤقتة تظهر قبل أو أثناء موقف يتطلب الأداء أمام الآخرين؛ كالتحدث أمام جمهور، مقابلة، اختبار، أو منافسة. قد يصاحبها توتر وتسارع نبض وتفكير زائد، لكنها غالبًا لا تعيق الأداء، وقد تنخفض بمجرد البدء.
أما قلق الأداء فهو نمط أكثر شدة واستمرار؛ يتجاوز التوتر الطبيعي ليشمل خوف متكرر من التقييم أو الفشل، وتوقع سلبي قبل المواقف، وقد يؤدي إلى التجنب أو ��عطل الأداء ومعاناة وتأثير وظيفي واضح.
باختصار —رهبة الأداء تجربة بشرية طبيعية، أما قلق الأداء فيبدأ عندما يصبح الخوف متكرر ومفرط ويؤثر في قدرة الشخص على الأداء أو يدفعه لتجنبه.
بيتقدم 2-0 على الأهلي بثلث ساعة
والجولة الجاية يمكن يفوز علينا
وبيفوز على الاتحاد 3-0، وعلى النصر 4-0
وبيجيب النخبة وكل البطولات المحلية..
وبيلعب بكأس العالم وبيفوز على الريال..
هذا أكثر شيء طبيعي ممكن يسويه فريق صارف مليار على 3 لاعبين بآخر شهر، وفريق كامل بمليارات..
هذا أكثر شي طبيعي..
تغريدة للمستقبل:
من يريد الرهان على قدوم قوانين اللعب النظيف؟
حينها من خلّص مشترياته وصار جاهز لديه افضلية تاريخية، والباقين وقتها بي��ونون في حالة يُرثى لها
مسرحية متوقعة.. واضحة حتى للاعمى