«ما يستشك ياحسين كود الرديين
ولا ترى الطيب وسيعٍ بطانه»
يرى ابن رشيد أن الشك ملازم للردي وحده لضيق نفسه وسوء طويته، بينما الطيّب سليم الصدر واسع الحلم، يترفع بنفسه عن ملاحقة الظنون، فلا يرى في الآخرين إلا مايراه في نفسه. يؤكد ذلك قول المتنبي: «إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه..»
"لقد صيّر اللهُ لموسى وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نوراً، وجعل له من النار هُدىً، وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه."
في مثل هذا اليوم!
خرج موسى عليه السلام بقوم خائفين ضُعفاء..
وفي صباح #يوم_عاشوراء تغير كل شيء وأنجاه الله!
اللهُمَّ أبدل حزننا فرحًا، وهمّنا فرجًا، وضيقتنا سعة، وتعبنا عافية، وبشرنا بما ننتظره منك.
رافعٍ نفسي عن أطراف الحديث الخالي
كيف أنّزل مستواي ، و هامتي مرفوعه ؟
والله إن طيبي ماهو بالمرتبط بـ أحوالي
و ضحكتي بوجيه ربعي ماهي بـ مصنوعه
نضحك أحجاج الرفيق و يستغيض التالي
ولا درينا عن هوى داره ولا موضوعه