هناك استعدادات لقوات تابعة للسعودية في بعض المحافظات اليمنية المحاذية للمملكة، مع حشدٍ للعتاد العسكري والأسلحة، استعداداً لتنفيذ غزو بريّ على المحافظات اليمنية.
مدير مكتب الميادين في اليمن، عبد الله الفرح
#الميادين@Ab_Alfarah
ليست دماءً يمنيةً...
﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٌ﴾
من باع نفسه للريال السعودي، وارتهن للغازي والمحتل، ليشارك في العدوان والحصار على شعبه، فقد تجرّد من الانتماء إلى هذا الشعب المؤمن المجاهد.
متحدث القوات المسلحة اليمنية:
استهدفنا سفينة "Daisy" النفطية السعودية في خليج عدن وذلك بصاروخ باليستي وقد حققت العملية هدفها بنجاح، وتم إصابة السفينة وإجبارها على العودة.
الاستهداف يأتي في إطار فرض قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة "الحصار بالحصار".
نؤكد أننا نرصد بدقة كل تحركات السفن السعودية النفطية ولن نسمح بمرور أي سفينة سواء من جنوب البحر الأحمر أو من شماله حتى تتم تلبية مطالب شعبنا المحقة ويرفع الحصار عنه.
#الحصار_بالحصار
زامل | حقوقنا با تعود
أداء | أمين حمزة
كلمات | روح الله السياغي
....
حقوقنا باتعود
وويل لبناء سعود
حال اليمن في صعود
لو جرى ماجرى
البحريه في الوجود
متأهبه للحشود
والبرية في الحدود
لاي طاري طرا
وفق البيان العسكري اليمني، فإن ما جرى ضربة استباقية كبيرة.
صنعاء تبادر، وما قامت به يسجل حضورها وجاهزيتها على مختلف الجبهات.
ما فعلته سابقة في تاريخ الحرب التي بدأت عام ٢٠١٥.
عاجل
الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية
-العالم فقد أكثر من 2.6 مليار برميل من النفط
- إعادة ملء المخزونات ستستغرق نحو 18 شهرا بمعدل 2.1 مليون برميل يوميا.
#هو_الله#التصعيد_بالتصعيد#الحصار_بالحصار
رغم عشرات المناشدات من الأمم المتحدة ومبعوثيها والمطالبات الدولية للسعودية برفع الحصار عن موانئ ومطارات اليمن، يواصل النظام السعودي تشديد الحصار منذ 12 عاما لزيادة معاناة الشعب اليمني
رسالة إلى المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي:
تسعى السعودية في هذه الأيام إلى استقطاب بعض صناع المحتوى واليوتيوبريين، وتوظيفهم كأدوات في حرب نفسية تستهدف شعبهم، ويصبحوا جزء من وسائل العدوان عليه.
والمؤسف أن بعضهم قَبِل أن يتحول إلى سلعة تُشترى بالمال، وأرخص نفسه إلى هذا الحد.
علمًا أن الشهرة التي نالوها في السابق لم تأتِ من فراغ، وإنما اكتسبوها لأنهم كانوا ثابتين في مواقفهم، وصامدين مع شعبهم.
أما منذ اللحظة التي اصطفوا فيها إلى جانب العدو، فقد بدأت تلك الشهرة تخبو، وتحولت في نظر كثير من أبناء شعبهم إلى لعنة، وأصبحوا يُنظر إليهم بوصفهم أدوات لا أصحاب مواقف.
وقد رأينا نماذج كثيرة كانت تحظى بحضور وتأثير واسع، فلما باعت مواقفها بثمن بخس، وانضمت إلى صف السعودية، فقدت كل تأثيرها، ولم يعد الناس يلتفتون إليها، ويتعاملون معهم كبقية المرتزقة.
فعملية توظيف هؤلاء ليست مكسبًا لهم، بل هي في الحقيقة إساءة إلى سمعتهم وإحراج لتاريخهم أمام شعبهم.
ونصيحتي لكل مؤثر: إن مكانتك في قلوب أبناء شعبك، واحترام الناس لك، أثمن من أي مال. فالمال يزول، أما السمعة فإن سقطت فقد يصعب استعادتها.
وللأسف، نرى أن بعضهم لم تعد لديه قضية يدافع عنها، فأصبح يفتعل القصص، ويختلق الروايات، لأنه يتقاضى المال ويشعر بأنه مطالب بإنتاج أي كلام، ولو كان مبنيًا على التزوير أو الافتراءات أو الأكاذيب.
وهكذا تكون نهاية من يجعل المال أغلى من كرامته، ويبيع ضميره بثمن بخس.
وقد علمنا الله في القرآن دعاءً هامًا وأراد أن ندعوه به: "ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين". حتى لا نكون شركاء في ظلمهم وإجرامهم.