وإن لذة الطاعة لا تعادلها لذة، وحلاوة الإيمان لا تعادلها حلاوة، وعز الطاعة لا يعادله عز
كما أن مرارة المعصية لا تعادلها مرارة، وشؤم الذنب لا يعادله شؤم، وذل المعصية لا يعادله ذل
ان المخلص لله ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه من عبوديته لغيره، إذ ليس في القلب السليم أحلى ولا أطيب ولا ألذ ولا أسر ولا أنعم من حلاوة الإيمان المتضمن عبوديته لله ومحبته له وإخلاص الدين له، وذلك يقتضي انجذاب القلب إلى الله فيصير القلب منيبًا إلى الله خائفاً منه؛ راغبًا راهبًا
ان تقوى الله إذا استقرت في القلوب وارتسمت بها الأقوال والأعمال؛ أثمرت من الفضائل والفوائد ما تصلح به الدنيا والآخرة
وإن تقوى الله خير لباس، تحملك من دار الفناء الى دار البقاء، وتسير بك في هذه الدنيا على هدى ورضا
أنت بها حسن السجايا في الدنيا، ورفيع القدر في الأخرة
الحياة ليست كلها إنجازات وملاحقة للأهداف وبناء للمستقبل المجهول! هذه حياة جامدة تجعّد ملامح الشاب قبل أوانه، وتدفع الشيخ في حفرته قبل حينه. لا تهمل نصيبك من مُتَع الدنيا، وتتجاهل أخذ حقك من المباح منها. لساعةُ ضحكٍ مع أحبابك خير من ألف إنجاز.
"إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع"
لكل فرد منا دور في هذه الحياة، لن يُغادر حتى يستوفي ما كُتب له. ولكل منا رزق مكتوب، سيأتينا منه ما كُتب لنا ولو كنّا في سابع أرض، وسيردّ الله عنّا مالم يّكتب علينا ولو كان أمام ناظرنا.
الجوارح تعمل والقلوب تتوكل ♥️
"إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها مالم تعمل أو تتكلم"
فمن رحمة الله بعباده أنه لا يحاسب على الخواطر ووساوس الصدور وحديث النفس. طالما أن الإنسان يكره هذه الأفكار ولم يتلفظ بها أو ينفذها على أرض الواقع.
النيكس يحقق اعظم كومباك في تاريخ الفاينلر
النيكس يحقق اعظم كومباك في تاريخ الفاينلر
النيكس يحقق اعظم كومباك في تاريخ الفاينلر
النيكس يحقق اعظم كومباك في تاريخ الفاينلر
النيكس يحقق اعظم كومباك في تاريخ الفاينلر
🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯
نِعَم الله عليك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك، ومنها ما لا تدركه، منذ طفولتك يتولّاك بعنايته، وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره، لتستديم وتزدهر عطاياه لك.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
كُن مُطمئنّاً للشخص الذي يمتلك رقابةً ذاتيّة واستحضارًا لله في أقواله وأفعاله، فهو يحمل في داخله ميزانًا عادلاً، وبوصلةً صادقة، فالضمير الحَيّ رقيبٌ حاضر على صاحبه، يُجنّبه المَيْل، ويُبعده عن الأمور الذميمة، ويدعوه إلى الخير، والمبادئ السليمة، والأخلاق القويمة.
راقبِ اللهَ في أقوالِك واعتقاداتك ولا تراقبِ الناسَ وتتحرى ما يُرضيهم من المواقف والاختيارات؛ فإنك لن تسلَمَ مِن لسانِهم على كلِّ حال، وإنّك إنْ تَحرَّيت ما يُرضي اللهَ كان رضاءُ اللهِ خيرٌ لك من إرضاءِ الناس ..
الرحمة مطلب إنساني ما دمنا ماكثين في دنيا طُبِعت على كدر، ولعل من الدعاء الجامع الذي تهبُّ به رياح السكينة على المضطر= وصية نبينا الكريم ﷺ لمعاذ -رضي الله عنه- في ما "لو كان مثل جبل أحد دينًا لأدَّاه الله عنك"، وفي آخره: «... اللهم ارحمني رحمة تُغنيني بها عن رحمة من سواك». آمين.