دائماً وابداً كرر هذا الدعاء
"اللهم يا غني يا حميد، يا مبدئ يا معيد، يا رحيم يا ودود، أغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك. اللهم سخر لي الأرزاق، وافتح لي ��بواب البركة، واصرف عني وعن أهلي كل سوء ومكروه."💗
هذا الدعاء عظيم جدا
"اللهم اجعلني استيقظ علي خبر يحيي قلبي و ييسر صدري ويمحي حزني يارب بشرني بما أنتظره منك وانت خير المبشرين، يارب ارح قلبي وعقلي ونفسي وجسدي وابعد عني ما يزعجني ربي خفف علي نفسي كل ألم أشعر به ومدني بالصبر ومن بعد صبري فر��ة تسكن أعماقي يارب العالمين "
غيروا أعتابكم ترزقون! أحيانًا لا يتأخر الرزق لأن الأبواب مغلقة… بل لأنك تقف كل يوم على نفس العتبة، بنفس العقل، ونفس الخوف، ونفس التردد. الإنسان يعتاد الأماكن حتى لو كانت تُطفئه، ويستأنس بالألم لأنه صار مألوفًا، بينما التغيير في ظاهره قلق… وفي باطنه ولادة جديدة. بعض الأرزاق لا تأتي إلا بعد خطوة شجاعة؛ تغيير فكرة، أو بيئة، أو طريقة نظر للحياة. فالله لا يفتح للواقف مكانه كما يفتح للساعي، ولا يُبدل حالًا أصر صاحبها أن يبقى كما هو. إنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حتّى يُغَيِّروا ما بِأنفُسِهِم
ما تراه صعباً .. هو على اللهِ يسير
وما تراه كبيراً .. هو عند اللهِ صغير
وما تراه مستحيلاً .. هو على الله هيّن
فقط عليك أن تقرعَ بابه .. وهو سيصلح بحكمته حياتك ..
سيطفِئ بلطفِهُ قلقك .. ويجبر برحمته كسرك .. ويقوّي بعزّته ضعفك.
يا مُغيث يا وهَّاب، يا من كل حوائجنا هي ملكه، نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، نسألك من الخير ما يطيب به عيشنا وتقرّ به أعيننا في الدنيا والآخرة، نسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول
هذا الدعاء عظيم جداً
اللهمّ ياربي ايقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيله ، اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وإرتياحي واطمئناني وهُداي ، اللهّم سامحني حين لا يبقى أحد و تبقى أنت وحدك المُتعالي سبحانك"