23 عام وضعت فيها للبرتغال مكان في خريطة كرة القدم العالمية ، وجلبت لهم المجد بتحقيق ثلاث بطولات دولية لمنتخب لم يسبق له تحقيق أي بطولة في تاريخه ، واليوم جاءت النهاية يا اسطورة ، نهاية لمسيرة تاريخية من لاعب تاريخي يا كريستيانو
حالةُ الواتساب نعمةٌ من نعمِ الله في هذا الزمان، ومنبرٌ مفتوحٌ يبلغُ الآفاقَ في ثوانٍ معدودة.
فكم من آيةٍ أيقظت قلبًا، وكم من حديثٍ أحيا همةً، وكم من كلمةٍ صادقةٍ كانت سببًا في هدايةٍ أو توبةٍ أو إصلاح.
غير أن الشيطان يثبِّط كثيرًا من الناس عن هذا الباب، فيقول: وما الفائدة؟ ومن سيقرأ؟ وما أثرُ حالةٍ عابرة؟ ولو علم أن الله قد يجعلها مفتاحَ خيرٍ لا ينقطع، وأن كلمةً واحدةً قد تغيِّر حياةَ إنسان، لما استصغر معروفًا قط.
فلا تحقرنَّ ما تستطيع نشره من الخير، واجعل حالتك بابًا للذكر، والعلم، والدعوة، والتذكير؛ فما يدريك؟ لعل الله يكتب لك بها هدايةَ قلبٍ، أو دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فيكون أجرُها باقيًا ما بقي أثرُها.
كم مرة رأيت خطأً واضحًا
أو ظلمًا بيّنًا
أو كلمة حق كان ينبغي أن تُقال
ثم انسحبت هيبة وخشية من كلام الناس؟!
يقول النبي ﷺ بقوله: «لا يَحقِرَنَّ أحدُكم نفسه».
ثم يبين صورة هذا الاحتقار:
أن يرى المؤمن أمرًا لله يجب أن يتكلم فيه، فيسكت خوفًا من الناس، حتى يُسأل يوم القيامة:
«ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟»
فيقول: مخافة الناس
فيقال له: «فإياي كنت أحق أن تخشى»
سماه النبي ﷺ احتقارًا للنفس ؛ لأن المؤمن أكبر من أن يمنعه خوف المخلوق من كلمة حق أوجبها الله عليه.
والسكوت ليس نجاة دائمًا بل قد يكون سؤالًا مؤجلًا بين يدي الله!
وإذا كان لا بد من خشية فليكن أول من نخشاه هو الله عز وجل
المؤمن لا يجعل إساءةَ الناس مبررًا ليتخلى عن حُسن خُلُقه؛ فلا يصبح الكذبُ مباحًا لأن غيره كذب عليه، ولا الخيانةُ جائزةً لأن غيره خانه. فإنَّ العدلَ في استيفاءِ الحق، لا في مقابلةِ الإساءة بمثلها.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، خرج الوالد من عملية تركيب بطارية القلب بفضل الله وهو الآن بخير ولله الحمد
نسأل الله أن يتم عليه الشفاء والعافية ونشكر كل من أحاطه بدعائه وسؤاله واهتمامه
الشاب علي المضف..
هل نعتبره ضحية الأسرة أم ضحية الخطاب الإعلامي المتطرف؟
انعطفت قضية الشاب علي المضف بتحميل الأسرة مسؤولية الكلمات المسيئة، وقرأت بعض الجدال بهذا الموضوع، وكأن الشاب على المضف شخصية استثنائية وحيدة تحمل مثل هذا الخطاب المتطرف، والحقيقة المرة أن الشاب عبارة عن نموذج لظاهرة انتشرت بين الشباب.
والسؤال الذي ينبغي أن يطرح، هل كل هؤلاء الشباب ضحايا أسرهم؟
إذن، طرح هذه القضية يحتاج إلى قدر من الإنصاف والتأمل، فليس من العدل أن تجعل الأسرة المتهمة الأولى في مثل هذه القضايا التي تطرح في الاعلام بطريقة تنطلق بلا زمام، ويفتح لها المجال بلا خطام يوقفها، ونهمل عوامل أخرى تولد مثل هذا الخطابات السامة، وتسبب بتغيب عقول الشباب، وتغير خطابهم إلى نمط التجريح الحاد، والسخرية غير المقبولة، وفعل أشياء غير محسوبة العواقب.
ولا ينكر المطلع على قضية سحب الجناسي، من وجود تطرف اعلامي يتناول هذه القضية الوطنية الحساسة، ومن وجود خطاب متشنج، يدفع بعض الشباب لأخذ إلى موقف متشدد ضد الفئة المشمولة بسحب الجنسية، ويتبنى خطاب فيه الطعن بالأنساب والتشكيك في الانتماء للوطن، بأسلوب خالي من الحكمة ومن العدالة.
التطرف هو سلوك منحرف ولا يتوقف التطرف في الشأن الديني، فقد يكون في القضايا الوطنية أيضا، وعندما تطرح القضايا الوطنية الحساسة بالأعلام الكويتي ممن فقد الحكمة، ويحاول بهذه القضية أن ينتقم من خصومة بأسلوب الكراهية والاقصاء، فهذا يعزز من ولادة التطرف لدي الشباب الكويتي، في مثل هذه القضايا الوطنية، ويصبح لدينا شباب متطرف، وهم ضحايا لهذه الخطابات.
ومن المهم تدخل العقلاء بمثل هذه القضايا لتعزيز الاعتدال لدى الشباب، وتشجيع الشخصيات الإعلامية المعتدلة من تحمل مسؤولية التوجيه، والابتعاد عن التأجيج، فحماية الشباب من التطرف مسؤلية الجميع.
ويجب علينا جميعا احترام الأخر، ولا نتوجه بالطعن بالأعراض والأنساب والوطنية، ولا يجوز اختزال الشرف والأصالة على فئة دون فئة أو ربطها بملف الجنسية، ونحاول جميعا من ترسيخ مبادئ الاحترام للناس والمحافظة على شعورهم، لما في هذا الملف من معوقات اقتصادية على من سحبت من الجنسية وارهاق اجتماعي قد يصل بهم إلى ضغوطات نفسية خطيرة، فالرحمة الرحمة بالخطاب في مثل هذه القضايا.
لذلك، نحذر من ظاهرة التطرف الوطني التي تخدش في الوحدة الوطنية، وعلى الاعلام الكويتي الرسمي وغيره تحمل مسؤولية محاربة هذا التطرف، ومعالجته بأسرع وقت.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الشاب علي المضف..
هل نعتبره ضحية الأسرة أم ضحية الخطاب الإعلامي المتطرف؟
انعطفت قضية الشاب علي المضف بتحميل الأسرة مسؤولية الكلمات المسيئة، وقرأت بعض الجدال بهذا الموضوع، وكأن الشاب على المضف شخصية استثنائية وحيدة تحمل مثل هذا الخطاب المتطرف، والحقيقة المرة أن الشاب عبارة عن نموذج لظاهرة انتشرت بين الشباب.
والسؤال الذي ينبغي أن يطرح، هل كل هؤلاء الشباب ضحايا أسرهم؟
إذن، طرح هذه القضية يحتاج إلى قدر من الإنصاف والتأمل، فليس من العدل أن تجعل الأسرة المتهمة الأولى في مثل هذه القضايا التي تطرح في الاعلام بطريقة تنطلق بلا زمام، ويفتح لها المجال بلا خطام يوقفها، ونهمل عوامل أخرى تولد مثل هذا الخطابات السامة، وتسبب بتغيب عقول الشباب، وتغير خطابهم إلى نمط التجريح الحاد، والسخرية غير المقبولة، وفعل أشياء غير محسوبة العواقب.
ولا ينكر المطلع على قضية سحب الجناسي، من وجود تطرف اعلامي يتناول هذه القضية الوطنية الحساسة، ومن وجود خطاب متشنج، يدفع بعض الشباب لأخذ إلى موقف متشدد ضد الفئة المشمولة بسحب الجنسية، ويتبنى خطاب فيه الطعن بالأنساب والتشكيك في الانتماء للوطن، بأسلوب خالي من الحكمة ومن العدالة.
التطرف هو سلوك منحرف ولا يتوقف التطرف في الشأن الديني، فقد يكون في القضايا الوطنية أيضا، وعندما تطرح القضايا الوطنية الحساسة بالأعلام الكويتي ممن فقد الحكمة، ويحاول بهذه القضية أن ينتقم من خصومة بأسلوب الكراهية والاقصاء، فهذا يعزز من ولادة التطرف لدي الشباب الكويتي، في مثل هذه القضايا الوطنية، ويصبح لدينا شباب متطرف، وهم ضحايا لهذه الخطابات.
ومن المهم تدخل العقلاء بمثل هذه القضايا لتعزيز الاعتدال لدى الشباب، وتشجيع الشخصيات الإعلامية المعتدلة من تحمل مسؤولية التوجيه، والابتعاد عن التأجيج، فحماية الشباب من التطرف مسؤلية الجميع.
ويجب علينا جميعا احترام الأخر، ولا نتوجه بالطعن بالأعراض والأنساب والوطنية، ولا يجوز اختزال الشرف والأصالة على فئة دون فئة أو ربطها بملف الجنسية، ونحاول جميعا من ترسيخ مبادئ الاحترام للناس والمحافظة على شعورهم، لما في هذا الملف من معوقات اقتصادية على من سحبت من الجنسية وارهاق اجتماعي قد يصل بهم إلى ضغوطات نفسية خطيرة، فالرحمة الرحمة بالخطاب في مثل هذه القضايا.
لذلك، نحذر من ظاهرة التطرف الوطني التي تخدش في الوحدة الوطنية، وعلى الاعلام الكويتي الرسمي وغيره تحمل مسؤولية محاربة هذا التطرف، ومعالجته بأسرع وقت.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..