الشوقُ معنى لا يتبيّنُ في الأذهانِ المُشتعلةِ بالنفورِ من كلِّ أحدٍ، و الشوقُ معنى إنسانيٌّ نبيلٌ يفرضُ على المرءِ أنْ يحنَّ إلى اجتماعٍ أو لقاءٍ أو قُربى ممَّن تطمئنُّ إليه نفسُه، وتهدأُ إليهِ روحُه؛ وأنّى لمن اعتادَ النُّفورَ من الآخرين إلا لغايةٍ، والهربَ من النّاس إلا لمصلحةٍ أن يشتاق؟! وأنّى لمن غلبتْهُ طباعُ الأنانيةِ في العيشِ والمبتغياتِ، و طرائقُ النرجسيةِ في المرجوّاتِ والمشتهياتِ أنْ يشتاقَ، فعقلُه الباطنيُّ، وحساباتُه النفعيّةُ، وقصورُ مشاعرِه إلا عند الطمع والجشع والاستحواذ يصوّرون له الشوقَ ضعفاً وخبَلاً، وهواناً واستسلاماً، وإنْ رأيتَ من مثلِه ما تظنُّه شوقاً فإنما هو شوقُ الطفيّليِّ إلى موائدِ الانتفاعِ، ورغبةُ الضَّبعِ إلى جيفةِ المنافعِ، واهتبالُ اللئيم لفرصةٍ سانحةٍ؛ ولو كانَ ذلك بإراقةِ ماءِ الوجهِ على سفوحِ الذلِّ واللؤم والصَّغَارِ، فكنْ على فطنةٍ! فما كلُّ بارقةٍ في الوجهِ شوقاً، ولا كلُّ لمعةٍ في العينِ إعزازاً ومودّةً.
@ibnkhthlan@waleedalfarraj يستاهل ابو بدر ونراه دائماً متألقاً يعتبر الاعلامي الرياضي الأول مقبول من الجميع وصاحب خبرة كبيرة في المجال الرياضي فإلى الامام ابو بدر
أربعة عشر عاما ليست مجرد سنوات عمل، بل هي رحلة زاخرة بالعطاء والتميز، صنعت خلالها حضورا لافتا، وتركت بصمة راسخة في الإعلام الرياضي، حتى أصبحت اسما يحظى بالاحترام والتقدير، وصوتا مهنيا ارتبط في أذهان المشاهدين بالمصداقية والاحتراف.
وختام هذه المرحلة ليس نهاية، بل هو بداية لفصل جديد يليق بتاريخك الحافل وخبرتك الكبيرة، بإذن الله. فكل نهاية مشرقة تفتح بابا لبدايات أكثر إشراقا، وما بني على الإخلاص والإتقان لا يضيع أثره.
شكرا لك على كل ما قدمته طوال هذه السنوات، وعلى المهنية الرفيعة التي صنعت بها مكانتك، وعلى كل لحظة كنت فيها مثالا للإعلامي الواعي والمحترف.
أسأل الله أن يبارك لك في مرحلتك الجديدة، وأن يكتب لك من النجاح والتوفيق بقدر ما قدمت من عطاء، وأن يجعل القادم أجمل، وأوسع أثرا، وأعظم إنجازا، وأن يفتح لك أبواب الخير، ويحقق لك كل ما تتطلع إليه.
وفقك الله، وسدد خطاك، وجعل أيامك القادمة مليئة بالنجاح والتميز.
#الصديق#بس_حبيت_أقول#نصيحه#حقيقة من حقائق الحياة؛ فمع مرور الأعوام لا يبقى مع الإنسان إلا من صدقت مودته، وثبت وفاؤه. وليس كل من رافقك يستحق أن يرافقك إلى آخر الطريق، فالأيام تمتحن النفوس، وتكشف معادن الرجال، وتفرز العلاقات حتى لا يبقى إلا الأصيل.
فالصديق الحقيقي ليس من يكثر حضوره في أوقات الرخاء، بل من يثبت حين تتغير الأحوال، ويصون الود عند الاختلاف، ويحفظ الغيبة كما يحفظ الحضور. ولذلك ليست العبرة بكثرة الأسماء في قائمة الأصدقاء، وإنما بوجود قلوب صادقة إذا حضرت أغنت، وإذا غابت تركت أثراً جميلاً.
وما أجمل أن يرزق الله الإنسان صديقاً واحداً صادقاً خيراً من مئة صديق لا يعرفون للوفاء معنى؛ فالقيمة ليست في كثرة الرفاق، وإنما في صدق الصحبة، ونقاء السريرة، وحسن العشرة. والأيام كفيلة بأن تُبقي أهل الوفاء، وتطوي من كانت مودتهم عابرة، ويبقى في النهاية من يستحق أن يُسمى صديقاً.
يأتي القيظُ في الرياض ما شعرنا به، فنعَمُ الله من المكيِّفاتِ الهوائيةِ؛ والبوارد من المنتوجاتِ، وأساليب العيش التي يُتّقى بها شدّةُ الحرِّ تحيطُ بنا من كل جانبٍ، فاللهم لك الحمدُ، ولك الشكرُ والثناءُ، ومتَّع اللهُ الجميعَ ممَّن يسيحُ في الأرضِ داخلياً وخارجياً، وحفظَهم من كلَّ سوءٍ، وردَّهم إلى ديارِهم ودورِهم غانمينَ سالمينَ صالحينَ مُصلحينَ هادين مهديِّين، تُظلِّلُهم السعادةُ والصحةُ، وترافقُهم الطاعةُ ما داموا أحياءً.
اللهم آمين.
#الصلاة
تأملوا هذا المعنى العجيب…
حين ناقش علماء المسلمين قبل 700 سنه مسألة حكم تارك #الصلاة، وصف كثير منهم هذه المسألة بأنها أقرب إلى الافتراض الذهني منها إلى الواقع؛ لأنهم لم يكونوا يتصورون أن ينتسب رجل إلى الإسلام ثم يترك #الصلاة بالكلية. فقد كانت #الصلاة عندهم عنوان الإيمان، وأظهر شعائر الإسلام، وأول ما يُرى من استقامة المسلم.
يا لعظيم الفرق بين زمن كانت فيه #الصلاة أمراً لا يُتصور التفريط فيه، وزمن أصبح بعض الناس يحتاج إلى من يذكره بأعظم فرائض دينه!
#الصلاة ليست عادة تؤدى، ولا عبادة تؤجل، بل هي صلة بين العبد وربه، وراحة للروح، ونور للقلب، وسكينة للنفس. هي أول ما افترضه الله، وآخر ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت خاب وخسر.
فيا من أنعم الله عليه بالإسلام، لا تجعل الدنيا تشغلك عن أعظم ما يقربك إلى ربك. حافظ على #صلاتك، فإنها مفتاح الطمأنينة، وسر البركة، وعلامة الصدق مع الله.
اللهم اجعل الصلاة قرة أعيننا، وحياة قلوبنا، ونور أبصارنا، وثبتنا على إقامتها حتى نلقاك وأنت راض عنا.
#
حين يذكر الإعلام الرياضي بما فيه من حضور وتأثير وريادة، يتقدم اسم الإعلامي الكبير #وليدالفراج بوصفه واحدا من أبرز أعلامه، وأحد أكثر صناع الرأي فيه حضورا وتأثيرا. فقد شق طريقه بعزيمة لا تلين، وصنع مجده الإعلامي بالاجتهاد والمثابرة، حتى رسخ اسمه في ذاكرة المشاهد، وأصبح رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في المشهد الإعلامي العربي.
تميز #وليدالفراج بحضور استثنائي، وثقافة راسخة، ورؤية إعلامية ناضجة، وقدرة فريدة على إدارة الحوارات باقتدار، وطرح الأسئلة التي تنفذ إلى عمق القضايا، بعيدا عن الإثارة المجردة، وقريبا من الحقيقة ومصلحة الرياضة. فجمع بين قوة الطرح، ورصانة الكلمة، وسرعة البديهة، وحسن إدارة النقاش، فكان محاورا بارعا، وإعلاميا مؤثرا، وصاحب بصمة لا تخطئها العين.
ولم تكن هذه المكانة ثمرة المصادفة، ولا وليدة لحظة عابرة، بل هي حصيلة سنوات طويلة من العمل الجاد، والخبرة المتراكمة، والالتزام المهني، حتى غدا اسمه مرادفا للإعلام الرياضي الرصين، وأصبح حضوره حدثا ينتظره المتابعون، وتحليلاته موضع اهتمام، وبرامجه منابر تصنع الرأي وتثري النقاش.
لاعب (ماله قيمة) في عالم النسيان، استغل مباراة (منتخبنا) أمام الأوروغواي للنيل من الكابتن والنجم سالم الدوسري بأسلوب بليد، فتقاطر إعلاميون وجماهير للرد عليه وتقريعه ، فصار (ترند).
كسب العودة لواجهة السوشال ميديا، بأسلوب فقراء الشهرة.. ونال نصيبه من الردود اللاذعة!!
#معاك_يالأخضر
#قدام_بنفس_الرررررروح
#السعوديه_الأوروغواي 1/1
#مونديال2026
•
منْ علَّمكِ الانغماسَ في تلبيةِ ما أهوى؟! الانزياحَ عن كلِّ ومضةٍ مُؤذيةٍ لقلبي؟! الاطِّراحَ لكلِّ بارقةٍ من توتُّرٍ قد يزلزلُ أعصابي؟! في أيِّ محضِنِ تربيةٍ تعلّمتِ هذا ؟! ومن أوحى لكِ بتراتيلِ التضحيةِ الملائكيةِ التي تمارسينَها كلَّ لحظةٍ تريْنَني فيها؟!
المشاعرُ التي تتوالدُ في صدري كالغَيْماتِ البيضاءِ حين أرى بحرَ عينيكِ شيءٌ لا يُصدَّقُ ولا يمكنُ وصفُه!
الرعايةُ التي تحيطُني كالأمانِ الربّانيِّ حين ألمسُ يديكِ رعايةٌ حقيقيةٌ، لا تخيُّلَ فيها ولا مريةَ، رعايةٌ تمنحُني القوّةَ لمواصلةِ السَّيرِ في أوصابِ هذه الدنيا متدرِّعاً بإحساسٍ المَنعةِ والاستنادِ على جبلٍ، وأسألُ نفسي كيف لمخلوقٍ رقيقٍ أنْ يصنعَ كلَّ هذا الأمانَ، وكيف يعودُ عند الضرورةِ سنَداً ودرعاً وجبَلاً يعصمُ من آفاتِ الأيّامِ، وأذى النَّاسِ؟!
الحنانُ الذي يتفجَّرُ من كلِّ ما تملكينَهُ من فعلٍ و لفظٍ وشعورٍ يظلِّلني كالجنَّةِ، ينهمرُ على أعطافي كسُقيا الرحمةِ في زمنٍ مُجدبٍ لجَّ فيه المتضرِّعون بالدعاءِ والاستغاثةِ، وأسألُ نفسي أيُّ كائنةٍ هذه التي تشبهُ الجنّةَ التي ليسَ فيها إلا السلامُ والنعيمُ واللذةُ الهانئةُ؟!
الحبُّ الذي تمارسينَه حبٌّ من نوعٍ نادرٍ، فاخرٌ، فخمٌ، عاطرٌ ؛ محتوٍ، لا يأبَهُ لأيِّ نقيصةٍ، ويغفرُ كلَّ ذنبٍ، ثم هو فطريٌّ لا يتشوَّهُ، وبكرٌ لا تطمثهُ وعثاءُ الحوادثِ، وأوضارُ المخالطةِ، نقيٌّ كالمولودِ لاشيةَ في قلبهِ من غلٍّ أو بغضاءَ، وأسألُ نفسي أيُّ كائنٍ أنثويٍّ قدرَ على امتلاكِ هذا الحبِّ الفريدِ العتيدِ؟!
لم يعلِّمْكِ أحدٌ كلَّ هذا ، وإنما هي هبةُ اللهِ التي أودعَها قلبَك، ورحمتُه التي أسكنَها ضلوعَك، ونعمتَه التي أودعَكِ كي تفيضَ على ظاهركِ! فليحفظكِ اللهُ وكفى.
@Hamad_590h@BinSfrann الحمد لله على نعمة الاسلام والأمن والأمان في هذا البلد المملكة العربية السعودية حرسها الله وحفظها من شر الاشرار وكيد الفجار وأدام عزها بعز ولاة امرنا وشعبنا انه جواد كريم
🌹 أُخـيّ الغالي🌹
يقول أحد الصالحين: "ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة، إلا استجاب لي ربي حتى استحييت !".
وقال ابن القيم رحمه الله: "وهذه الساعة هي آخر ساعة بعد العصر، يُعَظِّمُها جميع أهل الملل". (زاد المعاد ١ / ٣٨٤).
استغفر ربك ، وصلّ على رسولك ﷺ ،