عن ماهر الجازي، لاحقًا بمُحمد صلاح، وسُليْمان الحلبي..
ليس انتصارًا من ابن الصحراء لشظايا الأطفال المتناثرة، وإنما تمرّدًا على وظيفة "الديلفري" التي حددها له سفّا-=ح تل أبيب.. وظيفتي النصرة بالسلاح وليس توصيل المساعدات.
لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك
إن توقّفَ الناسُ فلا تتوقف
وإن فترَ الناسُ فلا تفتر
اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها
اِبكِهمْ كأنَّكَ لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ
أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم!