اللهم اجعل كل قطرة منها تحي نفسا" فلسطينية
اللهم اجعل كل قطرة منها تبعد المكروه عن قطر
اللهم اجعل كل قطرة منها تكتب اجرا" لأهل قطر
اللهم اجعل كل قطرة منها تزيد أهل غزة قوة وعزه
اللهم اجعل كل قطرة منها تبعدنا عن التطبيع .. 🤲
تحقيق صحفي إسرائيلي ينقل شهادات جنود بأن ضابطًا في الكتيبة 50 التابعة للواء ناحال أطلق النار على فلسطينية مسنّة وقتلها، رغم أن القوات كانت قد قررت إجلاءها من رفح.
بحسب الشهادات، كانت المسنة مريضة وضعيفة ولم تشكل خطرًا على الجنود، ولذلك تقرر نقلها إلى خارج منطقة القتال.
وضع جنود من لواء ناحال المرأة داخل مركبة عسكرية من طراز "هامر"، كانت ضمن قافلة لوجستية، وهي مكبلة ومعصوبة العينين، برفقة ثلاثة جنود.
أثناء الطريق، تلقى الضابط الذي كان يرافق الرحلة اتصالًا هاتفيًا، فأوقف المركبة وأنزل المرأة منها، ثم أطلق النار عليها وقتلها، قبل أن يواصل طريقه.
الضابط المقصود هو مناحيم "ماندي" ليسري، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب نائب قائد الكتيبة 50 في لواء ناحال.
تربط شهادات أخرى اسمه بحادثة، كُشفت سابقًا، تتعلق باستخدام مسن فلسطيني يبلغ نحو 80 عامًا درعًا بشريًا في قطاع غزة.
بحسب التحقيق السابق، كان ليسري هو الضابط الذي أمر بربط فتيل متفجر حول عنق المسن، وأجبره على التقدم أمام الجنود وتفتيش المنازل، مهددًا إياه بتفجير رأسه إذا لم ينفذ الأوامر.
لماذا يقول أبوك: حين تصبح أباً ستفهم؟
هناك سنوات من حياتك لا تتذكرها...لكن أمك تتذكر بكاءك فيها، وأبوك يتذكر خوفه عليك، ويتذكران معًا كم تنازلا عن أشياء كثيرة كي لا ينقصك.
الحلقة كاملة على #تلفاز👇🏼
https://t.co/CCdhSmTNwl
#الأبوة#الأمومة#بر_الوالدين
من آيةٍ تتلوها 📖 إلى معنى تتدبّره..
ووردٍ تحافظ عليه، وختمةٍ تمضي إليها 🤍
وزارة الأوقاف تُدشّن النسخة المطوّرة من تطبيق "مصحف قطر"؛ بتجربة رقمية متكاملة ترافقك في قراءة كتاب الله والاستماع إلى تلاواته وحفظه وتدبّر معانيه
📖 قراءة المصحف بملء الشاشة
🎧 تلاوات لمجموعة من القرّاء
🔎 مكتبة للتفسير وبحث في الآيات
✨ متابعة الحفظ والورد والختمة
💬 مساعد قرآني يعتمد مصادر معتمدة
🕌 مواقيت الصلاة والقبلة والأذكار والمسباح
🌍 متاح بأربع لغات
📲 App Store:
https://t.co/9LJHooRO6V
📲 Google Play:
https://t.co/JwzP6rmiVi
@AwqafM | #نديب_قطر | #قطر 🇶🇦
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
اقرأ هذه القصة جيدًا... لأنها واحدة من أكبر القضايا التي توضح لك الكثير من الحقائق.
في عام 2015 ظهر شخص على الإنترنت تحت اسم «شاهد أسترالي»، وقدم نفسه على أنه جهادي مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ويعيش في أستراليا، وبدأ الحساب بنشر محتوى مؤيد لتنظيم الدولة، والتحريض على تنفيذ هجمات.
الـFBI والسلطات الأسترالية بدأتا التحقيق في هوية الشخص خلال صيف 2015، لكن القصة أصبحت توسعت بعد هجوم 3 مايو 2015 على معرض ومسابقة لرسوم النبي محمد في مركز كورتيس كولويل بمدينة غارلاند في ولاية تكساس.
هاجم المكان مسلحان هما إلتون سيمبسون ونادر صوفي، وقُتلا برصاص الشرطة قبل أن يتمكنا من اقتحام المعرض.
المفاجأة أن حساب «شاهد أسترالي» كان قد نشر خريطة لموقع الفعالية قبل الهجوم، ودعا الموجودين في المنطقة إلى مهاجمة المكان بالأسلحة أو القنابل أو السكاكين، والأخطر أن إلتون سيمبسون، أحد منفذي الهجوم، أعاد نشر منشور الحساب قبل تنفيذ الهجوم.
وهنا لم تعد المسألة مجرد حساب مجهول ينشر دعاية متطرفة على الإنترنت.
الـFBI اعتبر صاحب الحساب تهديدًا خطيرًا، وبدأ في التواصل معه من خلال مصدر بشري سري كان يتظاهر بأنه متطرف ومستعد لتنفيذ هجوم.
بدأت الاتصالات في أواخر يوليو 2015 واستمرت خلال أغسطس.
وخلال المحادثات، تحدث صاحب الحساب عن:
تنفيذ هجوم إرهابي في ملبورن.
تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة.
تستخدام المتفجرات.
إرسال تعليمات لصناعة العبوات الناسفة.
وبالفعل، أرسل للمصدر السري خمسة روابط تتضمن معلومات عن تصنيع المتفجرات، وفق وزارة العدل الأمريكية.
وفي 20 أغسطس 2015 تحدث عن إمكانية استخدام عبوة ناسفة لاستهداف تجمع جماهيري، ثم اقترح أن تكون العبوة مخفية داخل قدر ضغط.
وبعد ذلك أخبر المصدر السري بأنه وجد «المكان المثالي» لتنفيذ هجوم في 11 سبتمبر.
المكان كان فعالية تذكارية في كانساس سيتي بولاية ميزوري لتكريم رجال الإطفاء وأول المستجيبين الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر 2001.
وفي 27 أغسطس، أعطى المصدر السري تعليمات باستهداف منطقة قريبة من الحشد وإخفاء العبوة جيدًا.
كان يعتقد أنه يتحدث مع شخص حقيقي مستعد لتنفيذ الهجوم...
لكنه كان يتحدث طوال الوقت مع مصدر بشري سري يعمل لصالح الـFBI.
المفاجأة الكبرى...
في 9 سبتمبر 2015 ألقت السلطات القبض على صاحب الحساب في فلوريدا.
من كان خلف شخصية «شاهد أسترالي»؟
سيداتي وسادتي... جوشوا راين غولدبرغ.
شخص أمريكي من أصول يهودية كان يقف خلف الحساب.
اعترف غولدبرغ بما فعله، لكنه لم يُحاكم بتهمة الإرهاب نفسها، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، يتبعها إفراج مراقب مدى الحياة.
واليوم...
جوشوا غولدبرغ خارج السجن.
بل ظهر في مقابلات إعلامية، وأصبح يُستضاف ويُعاد تقديم قصته للجمهور.
وهنا المفارقة التي تستحق التوقف:
شخص أنشأ شخصية جهادية مزيفة، نشر دعاية لتنظيم الدولة، حرّض على هجمات، ارتبط حسابه بمنفذ هجوم غارلاند، ناقش تنفيذ هجمات أخرى، أرسل مواد عن صناعة المتفجرات، وسعى لاختيار هدف لتفجير تجمع جماهيري...
ثم انتهى به الأمر خارج السجن، يجري المقابلات ويتحدث أمام الكاميرات.
لا تعليق...
رجل فلسطيني استطاع تصوير هذه الجريمة
مستوطن اسرائيلي وبمساعدة الجيش الاسرائيلي قاموا بضرب وسحل وتكسير رجل فلسطيني أعزل كان عائد إلى منزله
يجب فضح هذا الارهاب..