في لحظة دراماتيكية
صديقي يقف على الجانب الآخر من الطريق و بنبرة مليئة بالترقب و التمني :
تفتكر ؟!
بعد النظر لعينية التي لمعت بعد أن دب فيهما أمل أخبرته:
أنا شايف بعينيا .
هنا رائحة نارٍ مستعرة،
و فى زاوية يوجد رماد،
و على أخرى رائحة حياة،
أتنهض العنقاء من الرماد!
لتعلن عن حياةٍ جديدة مديدة؟
أم أنّ بداخل الرماد بعض النيران لن تنطفئ،
أمّا رائحة الحياة فهل تخللت ثنايا ذلك الباب المزخرف تُنبئ عن جمال تلك المدينة؟
أم أنّها سراب ،وهم صنعته نفسي
أنا وصلت لمرحلة إن أول لما يقولولي فى مشكلة اسيبهم و اطلع أجري أقعد فى أوضتي و اقفل عليا 😂😂
و مش عارف من امتى الهشاشة النفسية دى موجودة بس لازم يتحطلها حد