@ABDELKARIMLEB@Mulla_Idrees ياه مش أنا اللي حشرت مصر وسياساتها وقعدت أسرح بخيالي فيها 😂😂
باين الشيعة مأثرين عليك بقيت تلطم زيهم في سيرة مجبتهاش، وحاشر الإخوان في النص يعني محدش هيراجع وراك 😂😂
طبعا بتسرح بخيالك مع ناس، وناس تانية بتطبلهم وتبرر الخطأ الظاهر الحاصل بالفعل (مش خيالات وتخمينات)
سبحان الله
كمية ثقة وتأل على الله تعالى، فلم يلبث أن قتل وسقط الأسد.
واليوم ترى بن غفير يتراقص في الأقصى، وترى المخذلين يقسمون أن الله لن ينصر عباده المجاهدين ويتألون عليه تعالى.
{أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
https://t.co/Sm9ajZIYFV
يعني مش هتكلم انهم حكومات علمانية بحتة حاربت الدين وشوهته في إعلامها وأفلامها وسجنت العلماء والشيوخ
بس يا عيني موقفهم كان مشرف تجاه إيران ومرسي اللي نتعظ من تجربته 😂😂
ويا ترى الجويهل الع//بيط اللي هنا عارف إنه كان بمناسبة (قمة عدم الانحياز) وعارف اللي قاله هناك من ترضيه على الصحابة ودعمه الثورة ولا الارتزاق أو الحزبية والتدليس يخلوك تخبي المعلومة؟
ولا دي النتيجة الطبيعية لما تشوف إن التطبيع مع (الرافضة) أقل خطرا من التطبيع مع (اليهود)؟
لا يمكن الوثوق بقيادة الإخوان المسلمين دون النظر إلى ممارساتهم السياسية، ولكم في تجربة مرسي مصر عبرة.
فمرسي كان من قيادات الإخوان، وبعد وصوله إلى رئاسة مصر عام 2012 زار إيران، في أول زيارة لرئيس مصري إلى طهران منذ أكثر من 30 عاماً ، وشهد عهده انفتاحاً وتقارباً دبلوماسياً متزايداً مع طهران.
في وقت كانت فيه إيران حليفاً لنظام بشار الأسد المجرم.
المصيبة في المقارنة
يعني يقولك أول رئيس مصري من ٣٠ سنة…يعني زيارة الرؤساء السابقين ودعمهم للشاه العلماني العميل كانت حلوة بسمسم؟
ولا يعني كانوا أهون عشان زاروا إسرائيل يا دوب وعمقوا العلاقات السياسية والاقتصادية معاها؟
تخيل لما تكون المفروض إسلامي ويوصلك ال… لمقارنة زي دي
لإن عامة يمكن نقد سياسة الإخوان من جهات أخرى
منها التمييع في الحكم
السذاجة
الإقصاء لغيرهم
بعدهم عن للشعب
لكن من ناحية قعد مع فلان وزار علان وشغل نسوان المصاطب دا لما يطلع من شخص بيدعم اللي زار المتردية والنطيحة عادي وتقارب معاهم عادي وشايفها سياسة عادي بيبقى شكله بايخ
من هو أبو إسحاق الحويني؟ تعرف على السيرة الذاتية الكاملة
الشيخُ العلامة المحدِّثُ المخرِّج، الناقدُ للأسانيد البصيرُ بعللها، الخطيبُ الأديبُ الذي أنزل صنعةَ أهل الحديث إلى بيوت العامة: أبو إسحاق حجازيُّ بنُ محمد بن يوسف بن شريف الحوينيُّ المصري.
وُلد بقرية حوين من مركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ، غرَّةَ ذي القعدة سنة 1375 هـ، الموافقة شهرَ يونيو من سنة 1956 م، وسُمِّي «حجازيًّا» لأن أباه كان قد قدِم من الحج.
وليس «إسحاقُ» ولدًا له؛ إنما تكنَّى به تيمُّنًا بكنية سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وكنيةِ الإمام أبي إسحاق الشاطبي رحمه الله. وتوفي بالدوحة مساءَ الاثنين 17 من رمضان سنة 1446 هـ، الموافق 17 من مارس سنة 2025 م، عن ثمانٍ وستين سنة.
ومشروعه واحدٌ لا ثاني له، أنفق فيه أربعين سنة: أن يُخرج علمَ الإسناد من حواشي المخطوطات إلى ألسنة الناس، حتى يعرف العامِّيُّ أن للحديث سندًا يُنظر فيه. حمل هذا الهمَّ عن الشيخ محمد ناصر الألباني فنقله إلى مصر، تخريجًا وتحقيقًا وشرحًا وخطابةً، حتى استقرَّ في بلدٍ يعدُّ الأزهرَ مرجعَه أن يُقال عن رجلٍ واحد: هذا محدِّثُ مصر. وهو لم يتخرج في كليةٍ شرعيةٍ قط، ولا حمل إجازةً في فنٍّ من فنون الشريعة.
ولم يكن منبره كرسيًّا في جامعةٍ ولا مشيخةً في مؤسسة، وإنما مسجدُ قريةٍ ثم شاشةُ فضائية. فمن مسجد ابن تيمية بكفر الشيخ إلى قناتَي الناس والندى، بلغ صوتُه ما لم تبلغه كتبُه؛ وفي العقد الأول من هذا القرن صار أشهرَ من يتكلم في السنة بالعربية، يحفظ عنه الشبابُ ألفاظه وأمثاله وأبياته كما تُحفظ الأغاني، ويجتمع على درسٍ في التصحيح والتضعيف ما لم يكن يُظنُّ أن يجتمع عليه عشرة.
ولم يكن في بيته ولا في قريته ولا في مدارسه من يدلُّه على هذا الطريق؛ فما سمع بعلم الحديث إلا في آخر الثانوية، ولا جلس قبلها في حلقةٍ ولا معهد. ثم سمع وهو دون العشرين كلمةً واحدةً من خطيبٍ ملأ مصرَ صوتُه، أراد بها زجرَه فبنى عليها عمره كلَّه، وخرج من مجلسه مستحييًا لا حاقدًا. وسيأتي خبرُ تلك الكلمة في موضعه، فإنها مفتاحُ هذه السيرة، وإليها يرجع أكثرُ ما فيها من فضل.
وشهد له شيخُه الألباني بما لم يبذله لكثيرٍ من أقرانه، ووصفه عالمٌ من كبار علماء نجد في مجلسٍ حافلٍ بلقبٍ استحيا منه صاحبُه وهو يسمعه. كانت خاتمته بعيدةً عن حوين وعن كفر الشيخ وعن القاهرة: قبرٌ في قطر، وجنازةٌ في مسجدٍ ليس في بلاده، وساقٌ واحدةٌ فقد أختها قبل ثلاثة عشر عامًا.
لقراءة السيرة كاملةً:
https://t.co/dWsfWzWZyM
من هو سمير مصطفى؟ تعرف على السيرة الذاتية الكاملة
الشيخُ الداعيةُ المربِّي، الواعظُ المؤثِّر، طبيبُ القلوب الذي بكى على المنابر فأبكى، وأُودع في السجون فثبت: أبو عبد الرحمن سميرُ بنُ مصطفى السيوطي، الشافعيُّ مذهبًا، من سكان مدينة حلوان بجنوب القاهرة. وُلد بمصر في نحو سنة 1976 م، وهو اليوم في العقد الخامس من عمره، قضى منه تسعَ سنين في السجن.
ومشروعه الذي أنفق فيه عمره ليس تأسيسَ جماعةٍ ولا تصنيفَ موسوعة، وإنما هو إنقاذُ الغرقى واحدًا واحدًا: أن يُمسك بيد الشاب الذي أُغلق في وجهه بابُ الرجاء فيفتحه له، وأن يعالج من الإلحاد جذرَه النفسيَّ لا فرعَه الفلسفيَّ وحده، وأن يردَّ البيوت المتصدِّعة إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيته. لم يقدِّم إسلامًا مخفَّفًا يُرضي الجماهير، بل قدَّم الحلال حلالًا والحرام حرامًا، ثم فتح على مصراعيه بابَ التوبة لمن تلطَّخ.
ومنبره لم يكن كرسيًّا جامعيًّا ولا شاشةَ فضائيةٍ صنعت له هالة، وإنما كان مسجدَ الحق بحلوان، ثم مساجدَ القاهرة والجيزة، ثم محافظاتِ مصر واحدةً بعد واحدة. ألقى مئاتِ الخطب، وبنى سلاسل علميةً مبوَّبةً في العقيدة والرقائق والسيرة، حتى صار من أوسع من يُسمع صوتُه بين شباب مصر والعرب، بصعودٍ شعبيٍّ خالص لم تُنفق عليه مؤسسةٌ ولا رعته جهة.
ثم كان يومُ السادس من يونيو سنة 2017 م. خرج من بيته إلى مطار القاهرة ومعه تذكرتُه إلى مكة يريد العمرة، فأُوقف عند البوابة، ولم يركب الطائرة، ولم يعد إلى بيته. ومضت على ذلك تسعُ سنين، لم يصدر عليه فيها حكمٌ واحد، وهو اليوم واحدٌ من 312 متهمًا في قفصٍ واحد، تُؤجَّل جلستُهم مرةً بعد مرة.
وأعجبُ ما في سيرته أن السجن لم يُسكته: بقيت قناتُه تنشر وصاحبُها خلف الأسوار، وطارت مقاطعُه في هواتف جيلٍ لم يُدرك مجالسه، حتى صار يُسمع اليوم أكثر مما كان يُسمع وهو طليق. فاحسب معي ما بين التاريخين: منبرٌ صمت سنة 2017، وصوتٌ ما زال يعمل سنة 2026.
لقراءة السيرة كاملةً:
https://t.co/RZn7hXsoFQ
@mohammadxowd@vi__ll0 كان مقطع جميل جدا متوازن يؤلف بين المسلمين في سوريا وفلسطين ويوضح وجهات نظرهم ويتبرأ من المجرمين
بس راحت عليك حاجة إن قبل مقتل حسن نصر الله 😂😂😂
https://t.co/JkaEVN0iiE
من هو عبد الله العجيري؟ تعرف على السيرة الذاتية الكاملة
الباحثُ المدقِّق، المفكِّرُ الناقد، الشيخُ المهندس عبد الله بن صالح العجيري. وُلد بمدينة الخُبَر من المنطقة الشرقية ببلاد الحرمين سنة 1396 هـ، الموافقة 1976 م.
هو الرجل الذي حمل شهادتين لا شهادةً واحدة: بكالوريوسًا في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وبكالوريوسًا في هندسة الحاسب الآلي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن؛ ثم نال الماجستير من جامعة الملك فيصل برسالةٍ في برهان الإتقان على وجود الله والردِّ على الشبهات الواردة عليه. فجمع في تكوينه ما يُظنُّ أنه لا يجتمع: صرامةَ المهندس، وأدواتِ المتكلم، وميزانَ أهل السنة.
ثم انتدب نفسه لثغرٍ بعينه: فكفكةِ ألغام الإلحاد الجديد، ولوثةِ الروحانيات المعاصرة، وانحرافاتِ القراءة الحداثية للدين، وتقديسِ العلم التجريبي حتى يصير إلهًا. وإليه انتهت في زماننا رئاسةُ باب «التحصين الفكري» في الخليج وفي واسعٍ من العالم الإسلامي.
فكيف يتحوَّل مهندسُ دوائرَ وإلكترونيات إلى طبيبٍ للعقول، يقصده شبابُ الأمة ليداوي شكوكهم ويردَّ عليهم يقينهم؟ وكيف استطاع رجلٌ هادئ النبرة، لا يرفع صوته ولا يسبُّ خصمه، أن يهدم صروحًا من الباطل بناها الغرب وصدَّرها إلينا؟
الجواب في سطرٍ واحد: أنه عرف من أين تُؤتى الأمة في هذا العصر. فلم يقف يحرس الباب الذي لا يدخل منه أحد، بل مضى إلى الثغرة نفسها فسدَّها بكتابٍ ومحاضرةٍ ومؤسسة. وقد كتب في تعريف نفسه على منصة «إكس» جملةً تكشف عن قلبه أكثر مما تكشف عنه سيرةٌ كاملة، عدَّ فيها بناته الأربع، ثم عدَّ كتبه فسمَّاها أبناءه.
ولمن أراد أن يعرف الرجل في مشهدٍ واحد: ففي شهر سبتمبر من سنة 2019 جلس أمام شابٍّ يشتهر بتبسيط العلوم، ينكر الإعجاز العلمي ويرى أن للعلم واديًا وللدين واديًا آخر، وجلس معه في بثٍّ مباشرٍ على قناة الشاب نفسِه لا على قناته هو. وبعد سنواتٍ ما زال ذلك اللقاء يُشاهَد، وقد تجاوزت مشاهداتُه ثلاثة ملايين وثلاثمئة ألف، على قناةٍ لا يبلغ مشتركوها خمسةً وأربعين ألفًا. فانظر إلى الرقمين متجاورين، ثم اسكت.
لقراءة السيرة كاملةً:
https://t.co/d9MKPqmFS1
من هو عبد العزيز الطريفي؟ تعرف على السيرة الذاتية الكاملة
الشيخُ المحدِّثُ الفقيه، العالمُ المحقق، صاحبُ العلل والتصانيف، أبو عمر وأبو يوسف: عبد العزيز بن مرزوق الطريفي.
وُلد بدولة الكويت يوم الاثنين السابع من ذي الحجة سنة 1396 هـ، الموافق 29 من نوفمبر 1976 م. والطريفي، كما قال السيوطي في «الأنساب»، بفتح الطاء وكسرها، بطنٌ من طيء؛ وهو ينتسب إلى الأسلم من شمر.
رجلٌ ابتدأ الحفظ في الثالثة عشرة بمتن «البيقونية»، فلما بلغ السابعة عشرة كان قد اختصر بيده «تفسير ابن كثير» كاملًا و«زاد المعاد»، وفهرس «فتاوى ابن تيمية» مستخرجًا قواعدها وأعلامها وبلدانها ومذاهبها؛ ولما بلغ الثامنة عشرة كان قد فرغ من المتون إلى الأصول الستة يقرؤها واحدًا بعد واحد. ثم مضى يحفظ في اليوم ثلاثين حديثًا إلى خمسين بأسانيدها، ويقرأ عشر ساعات إلى ثلاث عشرة، تبلغ في الإجازات خمس عشرة. فلما بلغ الرابعة والعشرين أخرج «التحجيل»، فكان أفضل عمل علمي في المملكة لسنة 1422 هـ.
ولم يكن هذا كلَّه علمًا يُدَّخر في الرفوف. فقد جمع الرجل ما تفرَّق في غيره: علمَ محدِّثٍ يحفظ الطرق والعلل، وفقهَ رجلٍ استوعب مسائل الأئمة الأربعة من دواوينها لا من مختصراتها، ووعيَ رجلٍ قرأ خصومه في كتبهم هم، ففتح رسائل الفارابي وأرسطو وقسطا بن لوقا، وتابع ما تنشره «دار الساقي» في لندن و«دار رياض الريس» في بيروت، حتى صارت في مكتبته مئات الكتب والدوريات من ذلك النوع.
ثم خرج من هذا كلِّه بحكمٍ واحد: أن المدارس التي راجت على المسلمين اليوم صورٌ للمدارس الغربية، وأن الشيوعية فُتن بها الناس زمنًا ثم ماتت وكُفِّن بها أصحابها، وأن العلمانية والليبرالية تابعتان لها في المصير.
وهنا موضع الرجل من زمانه. فقد كان الزنديق ينال من الدين فيصمت الجميع إلا من رحم الله، فيتكلم هو وحده؛ حتى قيل فيه: كان أمةً وحده. لم يكن من المشايخ المنزوين جانبًا يؤثرون السلامة طلبًا لرياسة أو خوفًا من سلطان، بل كان في قلب الحدث: يتصدى للرافضة في سوريا والعراق، ويقف سدًّا أمام حملات التغريب في بلاده، ويسخِّر الفضائيات ووسائل التواصل تسخيرًا بديعًا للذبِّ عن حياض الدين. وما شرِق العلمانيون والليبراليون بأحدٍ مثل ما شرقوا بردوده وتعريته لهم.
ثم كانت مواقفه التي لا تُنسى: قال في السيسي إنه ليس حاكمًا متغلبًا بل ظالمٌ يجب أن يُنتصر منه للمظلومين، وإن ما يجري في مصر حربٌ على الإسلام. وقال في سوريا إن من نظر إليها بوصفها أزمة قُطرٍ أو عِرقٍ فقد أخطأ الداء فأخطأ الدواء، وإن مخاطبة المنظمات الإنسانية بلغة إنسانية مخاطبةُ عدوٍّ لا مخاطبةُ صديق.
وقال في ليبيا: اللهم اسمع واشهد، وكن حسيب الظالم. وقال في قناة العربية كلمةً سارت مسير المثل: لو كانت في زمن النبوة ما اجتمع المنافقون إلا فيها، ولا أُنفقت أموال بني قريظة إلا عليها. وقال وقد زار أوباما بلاده: يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاءً للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجةً دفعوه أخرى.
فمُنع من إلقاء المحاضرات سنة 2011. ثم اعتُقل يوم السبت 15 من رجب 1437 هـ، الموافق 23 من أبريل 2016 م، على أثر إنكاره تقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأُشيع يومها أنه في مكان لائق لمناقشة بعض الأمور.
فمضت على ذلك «المناقشة» عشر سنين وأربعة أشهر إلى يوم كتابة هذه الترجمة، لم يظهر فيها ولم يدرِّس ولم يبلغ طلابه منه حرف.
وهذه سيرته.
لقراءة السيرة كاملةً:
https://t.co/WUcIBlshl8
من هو أحمد السيد؟ تعرف على السيرة الذاتية الكاملة
الشيخُ المربي المؤصِّل، الباحثُ المدقِّق، حافظُ الصحيحين، صاحبُ «البناء المنهجي» ومؤسِّسُ «أكاديمية الجيل الصاعد»: أحمد بن يوسف بن حامد السيِّد. وُلد بمدينة ينبع في المملكة العربية السعودية سنة 1985 م، الموافقة لما بين سنتي 1405 و1406 هـ، ونشأ بها إلى نهاية المرحلة الثانوية، ثم انتقل إلى المدينة المنوَّرة.
رجلٌ يمكن أن تُختصر سيرتُه في جملة واحدة: أخذ أثقلَ ما يُحمَل من العلم، ثم أنفقه كلَّه في بناء غيره. فقد حفظ القرآن صغيرًا بعناية والده، ثم حفظ «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم»، ثم لم يقف عندهما حتى ضمَّ إليهما زيادات الكتب الثمانية: ما زاده أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ومالك والدارمي على الصحيحين. وهذا وحده تحصيلٌ يُنفق فيه الرجل عمره ثم يجلس على كرسيٍّ يُملي منه. غير أنه لم يجلس.
ثم اعترضت الطريقَ محنةٌ لم تكن في الحسبان. فقد اعتُقل وهو في العشرين، ومكث خمس سنوات وثمانية أشهر، خرج منها وقد جاوز الخامسة والعشرين. ولم يخرج منها صفرَ اليدين؛ ففي تلك السنين نظم في الحديث مئةً وخمسين بيتًا وهو لا يملك قلمًا، أنشأها في ذهنه وحفظها، حتى إذا تيسَّر له القلم نسخها من ذاكرته إلى الورق. وفيها راجع محفوظه، واشتغل تطبيقًا على ما يقارب ألفَي حديث تخريجًا ودراسةً للأسانيد. فكان السجن عنده مرحلةً من مراحل البناء لا انقطاعًا عنه.
ثم خرج سنة 2011 إلى عالمٍ غير الذي تركه: شبكاتُ تواصل لم يكن يعرفها، وموجةٌ إلحادية صاعدة، وأسماءٌ جديدة تطعن في الثوابت وتراجع المسلَّمات وتتكلم في البخاري وفي حجية السنة. فكان جوابُه عن هذه النازلة جوابَ بنَّاءٍ لا جوابَ خطيب: بدأ ببرنامج «كامل الصورة» على يوتيوب في مارس 2012، بكشَّاف سباكةٍ ثمنُه خمسة وثلاثون ريالًا وُضع فوق دولاب في غرفةٍ صغيرة، ثم أسَّس سنة 2015 برنامج «صناعة المحاور». والاسم نفسُه فيه دعوى وبرهان؛ فإن الناس يردُّون الشبهة، وهو أراد أن يصنع من يردُّها.
ثم كانت الغربة. فقد انتقل سنة 2017 إلى تركيا، إلى بلدٍ لا يعرف لسان أهله ولا أكثرَ الناس فيه، وحيدًا بلا جماعةٍ تحمله ولا مؤسسةٍ تسنده. فأنشأ بعد أشهر يسيرة مركزًا فكريًّا في إسطنبول، وبدأ في مارس 2018 برنامج «السراة» فحضره نحو مئةٍ وثلاثين طالبًا، ثم بدأ في رجب 1440 هـ الموافق مارس 2019 برنامجًا تربويًّا للجيل الصاعد بثلاثةٍ وعشرين فتًى تتراوح أعمارهم بين اثنتي عشرة وستَّ عشرة سنة.
ومن هذين البابين الصغيرين خرج ما خرج: «أكاديمية الحديث الإلكترونية» سنة 2018، و«البناء المنهجي» سنة 2019 وهو من أكبر البرامج الشرعية والفكرية وأوسعها انتشارًا، و«أكاديمية الجيل الصاعد الإلكترونية» في يونيو 2020 وفيها عشرات الآلاف من الطلاب من الجنسين، ثم «البناء الفكري» و«مشروع العمر للمصلحين» و«برد اليقين» و«عالم». فإذا نظرتَ في أسماء هذه المشروعات كلِّها وجدتها تدور على معنًى واحد: صناعة، وبناء، وأكاديمية، ومشروع. ليست أسماء دروسٍ تُلقى، بل أسماء مصانعَ تُدار.
وثمة كلمةٌ أخرى تتردَّد في عناوين دروسه ترددًا لا يكون مصادفة: «المُصلح»؛ فله «بوصلة المصلح»، و«زاد المصلحين»، و«السيرة النبوية للمصلحين»، و«الثقافة المعيارية للمصلحين»، و«معالجة القرآن لنفوس المصلحين»، و«مشروع العمر للمصلحين»، و«المنهج الإصلاحي من سورتي الأنفال والتوبة»، و«التجارب الإصلاحية في العصر الحديث»، و«السنن الإلهية وأثرها في الإصلاح». تسعةُ عناوين تحمل الكلمة نفسها. وهذا في التراجم دليلٌ لا يحتاج إلى شاهد: أن الرجل لم يجمع دروسًا متفرقة، بل كان يبني في كل مرة ركنًا من أركان مشروعٍ واحد اسمه: تخريج مُصلح.
ومع هذا كله بقي عائدًا إلى أصله الأول: صنعةِ الحديث. فله فيها نظمُه وشرحُه المطوَّل على «نزهة النظر»، وإشرافُه على «أكاديمية الحديث» و«مشروع تسهيل السنة». فهو في الفكر مؤصِّلٌ من جهة الشرع، وفي الشرع محدِّثٌ يعرف كيف يعمل المحدِّثون؛ وقلَّ أن تجتمع الاثنتان.
وهذه سيرته.
لقراءة السيرة كاملةً:
https://t.co/PDmv92XHDm