فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همًّا يشقيني ولا خوفًا يرهقني
الأرزاق المتأخرة تأتي محملة بثقل الجزاء،تقف تتأمل بأن مايحدث أكبر مما رجوت،وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة،وصوتك الخفي المنكسر،وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيا قدومه في صبح قريب،كل ذلك سيأتي يوما يخبرك أن الله لا يرد يدا رفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن