حب الجماد ان كان تستثقل طيوف الغايبين
على الاقل تعيش متطمن ما جايً تفرقه
وانا تراي العاشق اللي عاشق ٍ له مارتين
تعلق ابها قبل تصبح فالمتون معلقه
من حبه ارخى خدة البندق على خده يلين
قام يتوحى نبض قلبه في خشيبة بندقه
الرويبخ
عجزت ظهور الهرج لا تنقل شعور الصامتين
حتى بدا ينتابها حسّه .. وضيقة .. و غلقه
من كثر ما تحزن على وجيه العباد الراحلين
ومن كثر ما تحرن على احلامٍ ماهيب محققه
عجزت ظهور الهرج لا تنقل شعور الصامتين
حتى بدا ينتابها حسّه .. وضيقة .. و غلقه
من كثر ما تحزن على وجيه العباد الراحلين
ومن كثر ما تحرن على احلامٍ ماهيب محققه
والله ان القلب يالترف الصغيّر
عند من يزهى محبته ووقاره
ادميً من عرفته .. ما تغيّر
وكل يومً فات من دونه خساره
كل ما اعطيت الرسن قلبي وسيّر
مالحقته غير قد هو في دياره
ايتحرر خوف الانسان من قيد الملام
لا ادرك ان العمر مرة والايام تعدي
لا متى وانا اعشقك في حدود الاحترام
والمحبة مالها الا البساط الاحمدي
لهفة العاشق تجيبه بنزعات انتقام
اعذريني كل ما جيت .. جية معتدي
لا تعدت حاجة الطيب يدين الكرام
صدّ منها لا تهيّت من يدين الردي
ياطراة البال ما عاد في الدنيا طراه
غير شوق كل ما وقت مع ريع المحه
كيف اكابر واترك اللي ورى صدري وراه
وخاطري حتى نسيم الهبايب يجرحه
مؤمن مافيه راحة ضمير بلا صلاه
ومؤمن ان وجيه الايام ماهي منصحه
ياغايبه غاب القمر ليل الاثنين
وانا على اطلال الغلا والمرابي
كم دعوة راحت على ذمة امين
وكم هقوة خابت على باب هابي
الوجه ماه اغلا من الي تقولين
والجاه يفرض هيبتي وانتسابي
قلطت مقلاط الرجال الحشيمين
وقرعّت عن حياض التقارب اركابي
جيته بسلم وروس قوم وعزيزين
وجدد سبايب وجعتي واغترابي
عيا عليك ورحت وانا لا ذالحين
ينشي على روض امنياتي سحابي
اقفيت كن في مطلع الحلق سكين
وكن الضلوع تجّر فيها الجنابي
بين الالم والصده وبعدك وبين
ذكرى بداياتك وزهرة شبابي
جيتي وطيرتي فروخ الشياهين
من الحمى الي في مداين رحابي
لك في حرم سور الضلوع اربع سنين
بعد العشر الاولى على سور بابي
تدري وكل الناس ماهم بـ دارين
عن ماضي حاضر وبين وغابي
انتي عفيفه عرض وانا حمر عين
من نزوة الهفوات بيض ثيابي ):
اي بالله اقبل جفول الريم من قدّه
يشيل روض الجمال بكامل وروده
اليا تمثى قفص صدري ولا ردّه
ما ياخذ القلب في رمحين من سوده
لو كان ماهيب ورث ابوه عن جدّه
لكنها كسب حجانه وعنقوده
سلمته الروح وأغليته على البدّه
يرعى مفالي حشاي ويارد عدوده
مشروع الدولةالسعودية أعاد لجزيرة العرب أهميتها بعد قرون من الشتات والتهميش لهذه الأرض التي اخرجت الحضارة العربية والإسلامية.
ثلاثة قرون من الحكم السعودي كان منها 206أعوام دون نفط،محت الأمية ومنعت سفك الدماء وبسطت الأمن وخدمت المقدسات وساعد شعبها أمته في أزماتها.
يوم تأسيس مجيد🇸🇦