إن كنت تحلم بحرية القرار الاجتماعي، فعليك بامتلاك المال.
وإذا أردت أن تعيش في كنف الثقة المتبادلة، فكن أميناً مع نفسك ومع الناس.
أما النجاح فلا يُصنع إلا بالمخاطرة والمجازفة،
وطريق الغنى يحتاج إلى صبر،
ولن تسلم من الاعتداء والتسلط إلا إذا رسمت للآخرين حدوداً.
ما لانت عزومنا من لين جانبنا
يا كثر ما نقدر ويا كثر ما اعفينا
الفضل بعد الله يعود لـ تجاربنا
من طيب نيّاتنا طابت مساعينا
لو ان خساراتنا اكثر من مكاسبنا
كل الخساير ( تهون ) الا مبادينا
ما نترك الحقد ؛ ياكل من ترايبنا
ولّا انعرف .. انتقاضى لا تقاضينا
لو ننشغل فالضعوف اللي تحاربنا
ضاعت شيمنا قبل ضيعة هقاوينا
ما دون حد الكرامة .. ما يناسبنا
طبيعةٍ من خلقنا الله وهي فينا
اللي ما نرضابه صحيبٍ يصاحبنا
ما نعترف به عدو مهما يعادينا
واللي ما يطلق لسانه غير لا غبنا
توه لهالحين ما هذرا بـ أسامينا
ما للحسايف علينا درب لا طبنا
لو في خشاش الثرا جادت يمانينا
حتى لو تغثرب الدنيا مشاربنا
اذا قدرنا نسوي طيب .. سوينا
قالوا ما يستاهلون وقلت واجبنا
ان كانهم .. ما تربّوا ! قد تربينا
الله لا يجعل مصايبهم ؛ مصايبنا
لو التعامل سوى يمدي تساوينا
طبنا ولا طابوا وخابوا ولا خبنا
على كثر ( ما تردوا ) ما تردينا
كيف حالك يا تركي؟ أرأيتَ؟ ثمَّة أناسٌ لا يروق لهم تفوُّقك ولا اجتهادك، فيضيقون بما بلغتَه، وربما حملهم ذلك على إظهار ما ليس في صدورهم…لا تحزن، وابقَ على سجيتّك، وكن كما أنت؛ فلربّما كان أكثر ما يزعجهم أن تظلَّ وفيّا لنفسك، مهما أظهروا خلاف ذلك…وإن ابتسموا 😬
في المنطقة الجنوبية ابتعد عن العاصمة الرياض ما يقارب ١٠٠٠ كيلومتر في درجة حرارة حالية ٢٢ اقضي اجازتي الصيفية ولكن الحقيقة انني اشتاق للرياض وصخبها الخاص #الرياض
تذكرت مقال يتحدث عن اقتصاد المقاهي، وكيف ان ازدهار المقاهي قد يكون إشارة لمشاكل اقتصادية في المجتمع وليس العكس:
اليونان، عام 2012.
البلاد كانت تغرق في أزمة اقتصادية خانقة. البطالة وصلت إلى 27%، وبين الشباب تجاوزت 58%. الرواتب تراجعت إلى النصف، وصندوق النقد الدولي أصبح يتدخل لإنقاذ الاقتصاد.
ومع ذلك، كانت مقاهي أثينا مزدحمة عن آخرها.
استغل بعض السياسيين هذا المشهد ليقولوا: “أين الأزمة؟ انظروا إلى المقاهي!” فاقتنع كثيرون بهذا الانطباع، ولو مؤقتًا.
لكن الاقتصاديين أطلقوا على هذه الظاهرة لاحقًا اسم “اقتصاد المقاهي” (Café Economy).
عندما يعجز الإنسان عن شراء منزل، أو العثور على وظيفة، أو تكوين مدخرات، يتمسك بآخر رفاهية يستطيع تحملها…
فنجان قهوة.
في الأزمات، تتراجع المشتريات الكبيرة، بينما تزداد المصروفات الصغيرة التي تمنح الناس شعورًا مؤقتًا بالراحة.
ترى خمسين شخصًا يجلسون في مقهى، لكنك لا ترى الملايين الذين عادوا إلى منازلهم ليتناولوا أبسط الوجبات لأنهم لم يعودوا قادرين على أكثر من ذلك.
لذلك، ازدحام المقاهي ليس دائمًا دليلًا على الازدهار، بل قد يكون في بعض الأحيان أحد أكثر مظاهر الأزمة الاقتصادية وضوحًا.
واليونان احتاجت نحو عشر سنوات حتى تدرك هذه الحقيقة بالكامل.
لدى بعض الناس شهوة خفية لرؤيتك تتآكل وتتوالى عليك المصائب. وقد لا يكون باعثها الحسد، فهو يعلم أن حاله أفضل من حالك، بل هو شعور بدائي يدفعه إلى أن يستشعر باستمرار أنه "الناجي" يريد يكسر رتابة الملل بمشاهدة سقوط الآخرين، هذه من أحقر امراض القلوب
يذكرني هذا التشريع بالتشريعات اللي تضعها امريكا على الدول عند تطوير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي بعض التشريعات تكون مقيدة للبعض لانها لا تطبق على جميع اطراف السوق وهذا يمنح الاطراف الغير ملتزمه بالنظام مزايا غير عادله