لست مُلزماً بأن تكون صدى لضجيج العالم
ولا ظلاً يتمدد حيثما مالت شمس الآخرين
صُن بهاء صمتك عن كل حديث لا يشبهك وعانق شغفك ولو كنت فيه غريباً وحيداً
لا تركض لاهثاً خلف قوافلهم فالعظمة لا تكمن في الزحام بل في أن تجلس بوقار في محراب ذاتك تعزف لحن حياتك الخاص وتعيش حقيقتك نقية .
هناك قرارات تغيّر مسار حياتك، فلا تتخذها لإرضاء أحد، حتى أقرب الناس إليك:
١. الزواج.
٢. الطلاق.
٣. اختيار الوظيفة أو التجارة.
٤. اختيار التخصص الدراسي.
استشر من تثق بهم، واحترم آراءهم، لكن تذكّر أن تبعات القرار ستعيشها أنت، لذلك اجعل قرارك نابعًا من قناعة ومسؤولية، لا من المجاملة
ليس كل اختلاف يستحق الجدل مع كبار السن خصوصًا......
قد يكون الحفاظ على الود والاحترام أهم من كسب النقاش
يشعر كثير منهم بالأمان عندما تُحترم آراؤهم، حتى وإن اختلفت معها
اختر العلاقة قبل الرغبة في إثبات أنك على حق.
إذا كان عقلك يحلل كل شيء... فربما يحتاج إلى الراحة أكثر من حاجته إلى الإجابات
ليس كل سؤال يجب أن تجد له جوابًا
وليس كل غموض خطرًا
الإفراط في التحليل يستهلك طاقتك ويمنعك من عيش اللحظة
تقبّل أن بعض الأمور ستتضح مع الوقت، وأن المستقبل لا يُعاش قبل أن يأتي.
أصعب العلاقات ليست مع قليل الحب... بل مع قليل النضج العاطفي !
فهو يغضب قبل أن يفهم، ويحكم قبل أن يسمع، ويعاتب أكثر مما يحاور.
نفسيًا، لا تُرهق نفسك بمحاولة إرضاء شخص لا يعرف كيف يدير مشاعره، فمن حقك أن تحمي سلامك النفسي.
كم مرة توقعت الأسوأ... ثم مرّ اليوم بشكل طبيعي؟
هكذا يعمل القلق يجعلك تستعد باستمرار لأحداث قد لا تأتي أبدًا، فتعيش التوتر أكثر مما تعيش الواقع لذلك لا تتعامل مع كل فكرة مقلقة وكأنها حقيقة، فليس كل ما يخيفك سيحدث.
سبحان الله ، عندما تتآلف الأرواح و تستشعر الود و السلام فيما بينها يصبح نوع الكلام بدون أهمية ، يمر معهم الوقت بسرعة الضوء ، كما تصبح اللحظات القليلة معهم زادا نفسيا إيجابيا لأرواحنا .
ليس النضج أن تجد أشخاصًا مثاليين، بل أن تتقبل حقيقة أن لكل إنسان حدوده ونقائصه.
راحة البال لا تأتي من تغيّر الناس... بل من رؤيتهم على حقيقتهم منذ البداية.
تبدأ راحة البال حين تتوقف عن رسم الناس في خيالك، وتبدأ برؤيتهم كما هم.
فبعض خيبات الأمل لم تأتِ من أفعالهم، بل من الصورة المثالية التي صنعناها لهم في أذهاننا.
كلما رأيت الناس بوضوح، قلَّت صدماتك، وخفَّت توقعاتك، وازدادت طمأنينتك.
نحن لا نقطع الناس عبثًا...
لكننا نبتعد عمّن يكرر الأذى، ويستهين بالمشاعر، وينقل الكلام، ويزرع الفتنة، ويطعن في الغياب والحضور.
فحفظ النفس من الضرر ليس قطيعة، بل احترام للحدود وراحة للبال.
صباحكم مميز بكم
تذكروا في بداية هذا اليوم
ما أذن الله لنا بأن نكون على قيد هذه الحياة
الا لاضافة نتركها فيه
تزيده منه جمالاُ ... أو تهزم فيه قُبحاً
لو انتهى الخير في هذه الحياة و لم يبقى الا شخص واحد يريد الخير فيها
فأنت هذا الشخص
"كُن غريباً
عِش كما يروق لك
اسرق من وقتك الراحل لنفسك
واكتم أنفاس الحزن،
ابتعد عن الملل،
ابحث عن سعادتك،
لا تلتفت لمن يحاول إحباطك،
فالوقت يمضي والعمر واحد
والناس لن تصمت
والحياة راحلة
فعشها كما تريد ،
فأنت من تملك نفسك"!
الذكرى فكرة ، صورة ، التفاته ، صوت ، أو ربما رائحة، تسحبك فجأة إلى مكان بعيد جداً ،
لم يدر في خلدك يوماً أن تعود إليه ،
تتحول الرائحة إلى إحداثية دقيقة تخطفك إلى الطفولة،
إلى شخصٍ ما كنته يوماً ما ، لكنه كبر وغيرته حوادث الأيام .