هكذا رددنا في طفولتنا خلال طابور الصباح المدرسي :
وطننا ..من المحيط إلى الخليج
أملنا .. أمة عربية واحدة
نموت لتحيا .. دولة الإمارات العربية المتحدة
كبرنا وتبدلت القناعات ،وسقطت الشعارات واحداً تلو الآخر
ولم يبقَ منها إلا السطر الأخير
هو الحقيقة الوحيدة التي تعلّمناها وأثبتها الواقع.
نموت لتحيا دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪
أفخر بوطنك أيها الإماراتي
وطنك يتصدى لهجوم إيراني غادر، وحملة أخرى تستهدف اقتصادك وسمعتك
اجتمع على وطنك الإرهاب الإيراني وآخرون يضاعفون نشاطهم ويستهدفون وطنك في أوقات الهجوم الإيراني
لعنة الجغرافيا أن نتشارك الأرض مع جار سوء لا يحترم العهد والمواثيق
لكن نحن على ثقة أن الإمارات ستخرج أقوى، ولن يكون هناك خط رجعة لمن حاول المساس بأمن الإمارات .. وإن غداً لناظره قريب !
إلى كل من كتب: «لا سلّم الله الإمارات»
لا سلّم الله روحك، ولا سلّم الله قلبك، ولا سلّم الله جسدك، ولا سلّم الله عينك، ولا سلّم الله صحتك، ولا سلّم الله عافيتك، ولا سلّم الله بلدك، ولا سلّم الله أهلك، ولا سلّم الله دارك، ولا سلّم الله مالك، ولا سلّم الله عِرضك، ولا سلّم الله أعمالك، ولا أحسن الله خاتمتك.
إذا ضاقت الدنيا ذكرتُ أبي
وقلتُ رحماكَ ربيْ بالذي فَقدَا
أبي الذي في سقوطي ينحني جبلاً
يمدُّ ليْ قبل كلِّ العالمينَ يدا
أبي الذي كلمّا قبّلتُ صورتَهُ
شممتُ وردًا وفاضت مُقلتايَ ندى
لا يُنهِكَ المرءَ إلا فقدُ "والدهِ"
كخيمةٍ ذاتَ ريحٍ.. لم تجدْ عمَدا