﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾
أي: حتى لا يشتد حزنك على ما فاتك من أمور الدنيا، ولا يطغى فرحك بما نلته منها، لأن كل ذلك بقضاء الله وقدره، فيبقى المؤمن متزنًا، شاكرًا عند النعمة، وصابرًا عند المصيبة.
حين يُبهرك التوقيت الإلهي وتدهشك
دقة المقادير ويُبكيك تكامل التدبير
ستتعلم ألا تتعجل و تحزن على دعواتك تدابير اللّٰه كلها خير فلا تقلق ولا تفكر كثيرًا.