الألباني إمام من أئمة السنة، سلفي المعتقد والمنهج، أثنى عليه اقرانه من العلماء : ابن باز وابن عثيمين، وغيرهما، مُنح جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية .
قال العلامة الألباني :
أن العبرة ليست بكثرة العبادة ، وإنما بكونها على السنة ، بعيدة عن البدعة ، وقد أشار إلى هذا ابن مسعود رضي الله عنه بقوله : "اقتصاد في السنة ، خير من اجتهاد في البدعة"
(السلسلة الصحيحة 14/5)
قال العلامة الألباني :
نصحا للأمة، بأن ما يذكره بعض المتصوفة عن علي رضي الله عنه أنه قال وهو يصف أصحاب النبي ﷺ : "كانوا إذا ذكروا الله مادوا كما تميد الشجرة في يوم ريح".
فاعلم أن هذا لا يصح عنه رضي الله عنه، فقد أخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧٦/١ بإسناد ضعيف مظلم
(الصحيحة ٣٠٤/٣)
قال العلامة الألباني :
كلهم ؛ الذين يحتفلون والذين ينكرون الاحتفال - بالمولد النبوي - هم متفقون على أن هذا المولد لم يكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولا في عهد الصحابة الكرام ، ولا في عهد الأئمة الأعلام ، كلهم متفقون .
(الهدى والنور ش ٩٤)
قال العلامة الألباني :
لو كان الاحتفال بالمولد سنة لسبقنا إليه الصحابة رضي الله عنهم ، لأنهم كانو أشد حباً منا للنبي ﷺَ ، وإنما تتحقق محبة النبي ﷺَ باتباع سنته .
(سلسلة الهدى والنور ش 693)
قال العلامة الألباني رحمه :
الاحتفال بمناسبة المولد النبوي بدعة محرمة، لأن ذلك لا دليل عليه من كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يعمله أحد من خلفائه الراشدين والقرون المفضلة.
(الهدى والنور ش ٦٤)
قال العلامة الألباني :
قوله عليه الصلاة والسلام: "ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به" إذا كان المولد خيرا، وكان مما يقربنا إلى الله زلفى؛ فينبغي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دَلَّنا عليه .
(الهدى والنور ٩٤)
قال العلامة الألباني :
العبرة ليست بكثرة العبادة، وإنما بكونها على السنة، بعيدة عن البدعة، وقد أشار إلى هذا ابن مسعود رضي الله عنه بقوله: اقتصاد في السنة، خير من اجتهاد في البدعة .
(السلسلة الصحيحة ١٤/٥)
قال العلامة الألباني :
جماهير العلماء من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين ومن بعدهم قالوا : إذا دخل المسلم إلى المسجد فوجد الإمام راكعًا فشاركه الركوع فقد أدرك هذه الركعة مع أنه لم يقرأ فاتحة الكتاب .
(فتاوى جدة ١٤)
قال العلامة الألباني :
المصلي و هو قائم ينظر إلى موضع سجوده ، و في التشهد ينظر إلى إصبعه السبابة التي رفعها إلى القبلة ويحركها كما جاء في السنة الصحيحة فهو ينظر إليها. هذين المحلين هما ما جاء في السنة من حيث تحديد رمي البصر إليهما و ما سوى ذلك فهو مسكوت عنه .
(فتاوى رابغ ش 1)
قال العلامة الألباني :
المسلمُ الفقيهُ حقًّا يظلُّ مُتمسِّكًا بالسُّنَّة طيلةَ حياته لا يبالي الناسَ شيئا إطلاقا ولا يهتم بهم رضوا أم غضبوا !
(فتاوى جدة ١١)
قال العلامة الألباني :
لا يكون تغييرُ المجتمع في النِّظامِ الإسلاميّ بالهتافات وبالصَّيحات وبالتظاهُرات، وإنما يكون ذلك على الصَّمت، وعلى بث العلم بين المسلمين، وتربيتِهم على هذا الإسلام؛ حتى تؤتيَ هذه التربيةُ أُكُلَها ولو بعد زمنٍ بعيد .
(فتاوىٰ جدة ١٢)
قال العلامة الألباني :
الأصل في الرجل البروز والخروج، والأصل في المرأة لزوم البيوت وعدم الخروج إلا لحاجة لا بد لها منها، وهذا ما جاء في السنة الصحيحة عن المصطفى ﷺ.
جامع التراث (٣١٦/١٥)
قال العلامة الالباني :
ولهذا كان من الضروري جدا تنبيه المسلمين على البدع التي دخلت في الدين وليس الأمر كما يتوهم البعض أنه يكفي تعريفهم بالتوحيد والسنة فقط ولا ينبغي التعرض لبيان الشركيات والبدعيات بل يسكت عن ذلك .
(قاموس البدع 29 )
قال العلامة الألباني :
قول إن الإيمان قول واعتقاد هو مذهب الحنفية خلافا للسلف وجماهير الأئمة كمالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وغيرهم فإن هؤلاء زادوا على الاقرار والتصديق العمل بالاركان .
(شرح العقيدة الطحاوية)
قال العلامة الالباني :
الإيمان يزيد وينقص وأن الأعمال من الإيمان هذا ما كنت كتبته من أكثر من عشرين عاما مقررا عقيدة أهل السنة في مسائل الايمان ثم يأتي اليوم بعض الجهلة الأغمار والناشئة فيرموننا بالإرجاء فإلى الله المشتكى .
(الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد ص33)