ركضت مراراًوتكراراً إليك كيفمايصبح الشجار بيننا ولكن هاذهِ المرةَ لم اركض واتخذة قراراًحتى يداي س أرخيهامن شدة تمسكي بك ولكن اتضح لي انك لاتُبالي بما افعلهَ نحوك ف تغمست بالاكاذيب حتى بات كُل ماتفعله الاوقتً ويُنسى بينمااناعكسوكَ تماماًاجعله بين ذهنك وافكارك يعوم لامفر🍁.!)
لAthr