قال الله تعالىٰ *﴿ فَاصبِر عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّح بِحَمۡدِ رَبِّكَ ﴾*
قال الشنقيطي رحمه الله : وأمْرُهُ له بالتسبيح بعد أمْرِهِ له بالصبر على أذى الكفار ؛ فيه دليل على أن التسبيح يُعينُه الله به على الصبر المأمور به، والصلاة داخلة في التسبيح .
#بطاقة_تعريف ☀️🌧️🌴🌻🌤️
أنا من الذين يؤمنون بالفأل الحسَن، وتستوطِن الآمال قلوبهم، ممن ينتظرون شروق الشمس بعد غروبِها، أؤمن أن لُكلِ مُشكلةٍ حَل، ولِكُلِ داءٍ دواء، ولِكُلِ ضيقٍ مخرج، ولِكُل كربٍ فرج، من الذين يتلمسون ألطافُ الله وحكمته في كل قَدر، ويبحثون عن منافذ النور في الظُلمات. ☀️🌟☀️🌟
#صباحيات
#يوم_الجمعة
لا شيء يزيد الإنسان جمالاً، ويُلبسه ثياب اللُطف والبهاء، مثل صفة الحِلم، فالإنسان الحليم ستجده هيِّن الطَبع، ليِّن التعامُل، رزين العقل، مأمون الجانِب، تطمئنّ له، وكأنّما وصفهُ الشاعر بقوله:
"سَهْلُ الخليقة، لا تُخشَى بوادِرهُ
يزينهُ اثنانِ: حُسن الخلق والشِيَمِ"
إذا أردت التوفيق والفلاح، فرَكِّز على نيّاتك وبواعثك قبل أعمالك وخطواتك، فالنِيّة الطيّبة تجعَل العمل طيّبًا، يُؤتِي ثماره كل حين بإذن ربّه، والبواعِث النقيّة يكون نِتاجها مُبارَكًا، وهذا ملموس بالتجارب الشخصيّة لكثير من البشر.
الرُقِيّ أن تكون راقِيّاً بأخلاقك، بأفكارك، بتعاطيك مع الأمور باختلافها، أن لا تنزل إلى وحل الدناءة احترامًا لنفسك ومبادئك وقِيَمك والأدبيات التي نشأت عليها، أن تمتلك المُعطيات التي تُمكّنك من سلوك كافّة الطُرق لكنك تختار أكثرها سُموّاً ورُقيّاً، لأن ذلك يليق بك.
وجدتُ أنّ العُظماء حقًا هُم أكثَر الناس تواضُعًا وانبساطًا، لأنّ أعماقهم المُمتلئة ثقيلة ومليئة بالكنوز النفيسة، ولا يحتاجون لثيابٍ هَشّة من الخُيلاء والكبرياء ليُغطّوا نقصًا ما، فهُم كِبارٌ قَدرًا، ومكانةً، وأخلاقًا، ولم يزدهم ذلك إلّا رِفعة في الأرض والسماء.
"لعلّ لهُ عُذرًا وأنت تلومُ"
ما أنبلك عندما تُقدّم العُذر قبل الملامة، وتحمل صدرًا رَحبًا، لا يعرف سوء الظنون ولا وِزْر النوايا، مُدرِكًا أن لكل إنسان ظروفه التي لا تعلمها ولا يحكي عنها.
وهذا المبدأ عندما تستحضره سيُغيّر من ردّات فعلك، وستجد انعكاسه في صفاء نفسك.
(الطمأنينة) مَطلبٌ ثمين، ومُرَادٌ عزيز، تُحَلِّق بالإنسان في آفاق السلام، وهي لا تستقرّ في أيّ نَفسٍ عبَثًا، بل تستوطِن النفوس الصادِقة، المُخلِصَة، النقيّة، التي لم تُؤذِ، ولم تعتَدِ، ولم تسلب أحدًا حقّه، ولم تبخس شخصًا قَدره، ولم تُسِئ لغيرها بقَوْلٍ أو فِعل.
لكل إنسان حكاية تُشَكِّله، وتصنعه، وترسم ملامحه، وعلى ضوئها يبني اختياراته وقراراته في الحياة، لا حكاية تشبه أخرى، وكُلٌ مُيَسَّر لما خُلِقَ له، والمُوَفَّق هو الذي يستخلص الحكمة من حكايته الخاصّة، لتكون لهُ نورًا في الدروب.